في مشهد لافت للنظر، شهدت مدرجات ملعب مراكش الكبير حضورًا مميزًا لنجوم كرة القدم الفرنسيين، جول كوندي وأوريلين تشواميني وكيليان مبابي، لمتابعة مباريات كأس الأمم الأفريقية. هذا الحضور القوي للاعبين الفرنسيين، وخاصةً دعمهم للمنتخبات الأفريقية، أثار اهتمامًا واسعًا في الأوساط الرياضية، وأبرز الروابط القوية بين اللاعبين وأصولهم الأفريقية. هذا الحدث يلقي الضوء على تزايد الاهتمام بـ كرة القدم الأفريقية من قبل اللاعبين العالميين.
جذب الثنائي كوندي وتشواميني الأنظار بوجودهما معًا لمتابعة مباراة كوت ديفوار والكاميرون، على الرغم من المنافسة الشديدة بين فريقهما، برشلونة وريال مدريد على التوالي. هذا المشهد يعكس عمق الصداقة التي تربط اللاعبين، والتي بدأت في صفوف نادي بوردو الفرنسي، بالإضافة إلى أنهما يتشاركان نفس وكيل الأعمال، جوناثان كيبي.
أصول اللاعبين ودعمهم للمنتخبات الأفريقية
لم يكن حضور اللاعبين مجرد متابعة عابرة، بل كان له دلالات خاصة تتعلق بأصولهم. ينحدر كوندي من أصول بنينية، بينما يفتخر تشواميني بأصوله الكاميرونية من خلال والدته. هذا الارتباط الوثيق بأفريقيا دفعهم لدعم المنتخبات المشاركة في البطولة.
بالإضافة إلى ذلك، حضر النجم الفرنسي كيليان مبابي المباراة بين الكاميرون وكوت ديفوار، مفضلًا دعم “الأسود غير المروضة” بسبب جذوره الأفريقية عبر والده الكاميروني.
مبابي يختار مراكش على الرباط
واختار مبابي السفر إلى مراكش لمتابعة مباراة الكاميرون وكوت ديفوار بدلًا من التوجه إلى الرباط لحضور لقاء الجزائر ضد بوركينا فاسو. يعود ذلك إلى ارتباطه الوثيق ببلد والدته، الكاميرون، ورغبته في دعم منتخبها في هذه البطولة الهامة. وانتهت مباراة الجزائر بفوز محاربي الصحراء بهدف نظيف من توقيع رياض محرز.
في المقابل، انتهت مباراة كوت ديفوار والكاميرون بالتعادل الإيجابي 1-1. تقدم المنتخب الكاميروني بهدف عكسي سجله غيسلان كونان لاعب كوت ديفوار في مرماه في الدقيقة 48، لكن ديالو تمكن من معادلة النتيجة بتسديدة قوية في الدقيقة 51. هذا التعادل أضاف المزيد من الإثارة إلى المجموعة، وزاد من حدة المنافسة على التأهل إلى الدور التالي.
هذا الاهتمام المتزايد بـ بطولة كأس الأمم الأفريقية من قبل نجوم عالميين مثل هؤلاء، يعكس التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في أفريقيا، والقدرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعبون الأفارقة. كما يساهم في زيادة شعبية البطولة وجذب المزيد من المشاهدين والمتابعين من جميع أنحاء العالم.
وتشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة، حيث يسعى كل منتخب لتقديم أفضل أداء وتحقيق الفوز. وتعتبر البطولة فرصة مهمة للاعبين لإظهار مهاراتهم وقدراتهم، وللمنتخبات لرفع اسم بلادهم عاليًا.
من المتوقع أن تستمر البطولة في جذب المزيد من الاهتمام والإثارة، وأن تشهد مفاجآت غير متوقعة. وستكون الأنظار متجهة نحو المباريات القادمة، لمتابعة أداء المنتخبات واللاعبين، وتحديد المتأهلين إلى الدور التالي. وستشهد الأيام القليلة القادمة حسم العديد من التأهلات، وتحديد شكل المنافسة في الأدوار الإقصائية.
المصدر: مواقع إلكترونية + مواقع التواصل الاجتماعي
