أجل فريق باناثينايكوس اليوناني لكرة السلة مباراته في الدوري المحلي ضد ماروسي، كما أن مباراة الديربي الحاسمة في الدوري الأوروبي ضد أولمبياكوس مهددة بالتأجيل، وذلك بسبب تفشي الإنفلونزا بين صفوف الفريق. وقد أثر هذا التفشي بشكل كبير على استعداد الفريق للمباريات القادمة، مما يثير تساؤلات حول قدرته على المنافسة بفعالية.
وأفادت تقارير صحفية، بما في ذلك ما نشرته صحيفة “ماركا” الإسبانية، بإصابة ثلاثة مدربين وثمانية لاعبين بفيروس الأنفلونزا. وتتفاقم الأوضاع الصحية للاعبين، مما استدعى تدخلًا طبيًا عاجلًا لبعضهم، حيث يتلقون العلاج في مستشفى بأثينا. هذا الوضع يضع إدارة النادي أمام تحديات كبيرة.
تأثير تفشي الإنفلونزا على مباريات باناثينايكوس
جاء قرار تأجيل مباراة الدوري اليوناني ضد ماروسي بعد تقييم دقيق للوضع الصحي للفريق. ووفقًا لمسؤولي النادي، فإن عدد الإصابات لا يسمح بإقامة المباراة في ظل الظروف المقبولة، حتى مع الاعتماد على الحد الأدنى من اللاعبين المؤهلين. يجري النظر في إمكانية إعادة جدولة المباراة ليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/كانون الأول الجاري، ولكن هذا الأمر لا يزال غير مؤكد.
بالإضافة إلى ذلك، يواجه الفريق خطر تأجيل مباراة الديربي المرتقبة في الدوري الأوروبي ضد أولمبياكوس، والمقررة في 2 يناير/كانون الثاني المقبل. وتتزايد المطالبات بتأجيل هذه المباراة تحديدًا، نظرًا لأهميتها الكبيرة واستحالة الاستعداد لها بشكل مثالي في ظل الظروف الحالية.
الأعراض والتحديات الصحية
يعاني اللاعبون والمدربون المصابون بأعراض حادة تشمل الإرهاق الشديد، وارتفاع درجة الحرارة، وآلام العضلات، والتهاب الحلق. هذه الأعراض تمنعهم من التدريب والمشاركة في المباريات، مما يؤثر سلبًا على أداء الفريق بشكل عام.
ويواجه الجهاز الطبي للفريق تحديًا كبيرًا في احتواء انتشار الفيروس ومنع المزيد من الإصابات. ويتطلب ذلك تطبيق إجراءات وقائية صارمة، بما في ذلك عزل المصابين وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم.
الوضع الحالي والخطوات القادمة
بعد الفوز على زالغيريس في كاوناس يوم الثلاثاء الماضي، بدأت تظهر علامات التوعك على بعض اللاعبين، وسرعان ما تحول الأمر إلى تفشي واسع النطاق. هذا التفشي يمثل ضربة قوية لطموحات الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية.
وتشير التقديرات إلى أن فترة التعافي من الإنفلونزا قد تستغرق عدة أيام، مما يزيد من صعوبة الاستعداد للمباريات القادمة. ويعتمد مستقبل مشاركة الفريق في هذه المباريات على تطورات الوضع الصحي ونتائج الفحوصات الطبية التي ستجرى للاعبين والمدربين.
من الجانب اللوجستي، يواجه النادي صعوبات في تحديد موعد بديل لمباراة الديربي، خاصة وأن جدول المباريات مزدحم في الفترة القادمة. ويتطلب ذلك تنسيقًا وثيقًا مع مسؤولي الدوري الأوروبي لإيجاد حل يرضي جميع الأطراف.
تعتبر هذه الظروف غير مسبوقة بالنسبة لفريق باناثينايكوس، وتضع مسؤولي النادي أمام مسؤولية كبيرة في التعامل معها بحكمة وشفافية. ويجب عليهم إعطاء الأولوية لصحة اللاعبين والمدربين، والتأكد من حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة قبل العودة إلى التدريب والمباريات.
من المتوقع أن يتخذ مسؤولو الدوري الأوروبي قرارًا نهائيًا بشأن إقامة مباراة الديربي في ملعب أوكا أرينا في بداية عام 2026، وذلك بعد تقييم الوضع الصحي للفريق واستشارة الجهات المعنية. وسيكون هذا القرار حاسمًا في تحديد مسار الفريق في الدوري الأوروبي.
في الختام، يظل الوضع الصحي لفريق باناثينايكوس غير مستقر، مع وجود حالة من عدم اليقين بشأن إقامة المباريات القادمة. وسيتعين على مسؤولي النادي والدوري الأوروبي اتخاذ قرارات صعبة في الأيام القليلة القادمة، مع الأخذ في الاعتبار مصلحة الفريق وصحة اللاعبين.
