Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الصحة والجمال»تحقيق يثير مخاوف من هواء سام داخل مقصورات الطائرات
الصحة والجمال

تحقيق يثير مخاوف من هواء سام داخل مقصورات الطائرات

عمر كرمبواسطة عمر كرم26 ديسمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تزايدت المخاوف مؤخرًا بشأن سلامة الهواء في مقصورات الطائرات، بعد ظهور تقارير تربط بين التعرض لما يُعرف بـ “حوادث الأبخرة” ومشاكل صحية خطيرة لدى طاقم الطيران والركاب. تشمل هذه المشاكل تلفًا في الدماغ، واضطرابات في القلب، ومشاكل نفسية، وحتى حالات وفاة وانتحار، مما أثار جدلاً واسعًا حول جودة الهواء على متن الطائرات التجارية.

وقد نشرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تحقيقًا موسعًا سلط الضوء على هذه القضية، حيث أفادت عائلات طيارين ومضيفين جويين بأن تسرب الأبخرة الناتجة عن زيوت المحركات أو سوائل أخرى إلى أنظمة التهوية في الطائرات تسببت في تدهور صحي مفاجئ لأفراد كانوا يتمتعون بصحة جيدة. يثير هذا التحقيق تساؤلات حول الإجراءات الوقائية المتبعة لضمان بيئة آمنة داخل الطائرات.

صناعة الطيران تؤكد على معايير السلامة وتواجه اتهامات

في المقابل، ترفض صناعة الطيران بشدة وجود علاقة سببية مباشرة بين هذه الحوادث وتدهور الصحة، مؤكدةً أن هواء مقصورات الطائرات يخضع لرقابة صارمة ويلبي جميع المعايير الصحية المعتمدة دوليًا. وتشدد الشركات المصنعة للطائرات وشركات الطيران على التزامها بسلامة الركاب والطاقم.

حالات موثقة تثير القلق

وثّق الصحفيون العشرات من الحالات التي أبلغ فيها أفراد من طاقم الطيران عن أعراض عصبية، وأمراض قلبية، ومشاكل نفسية بعد تعرضهم لأبخرة ذات رائحة كريهة، غالبًا ما توصف بأنها تشبه “الجوارب المتسخة” أو الزيت المحترق. هذه الأعراض ظهرت بشكل مفاجئ لدى أفراد يتمتعون بصحة جيدة قبل الرحلة.

وتستند عائلات الضحايا إلى تقارير طبية مفصلة، ونتائج التشريح، ودراسات الوفيات لتعزيز ادعاءاتها. ومع ذلك، يواجه إثبات العلاقة السببية صعوبات كبيرة بسبب نقص أنظمة المراقبة المستمرة لجودة الهواء داخل الطائرات، مما يجعل من الصعب تحديد مصدر التلوث وتأثيره على الصحة.

من بين الحالات التي تناولها التحقيق، حالة الطيار الأمريكي رون ويلاند، الذي توفي بعد إصابته بمرض التصلب الجانبي الضموري (ALS). اتهمت عائلته التعرض لأبخرة سامة داخل طائرة بوينغ 767 بأنه السبب في مرضه، وانتهى الأمر بتسوية قانونية مع شركة الطيران في عام 2022، دون الكشف عن تفاصيل التسوية.

كما سلط التحقيق الضوء على وفاة الطيار جيمس أندربرغ بعد تعرضه لأبخرة على متن طائرة إيرباص A319 في عام 2015. أظهر التشريح التهابًا في القلب، لكن سبب الوفاة الرسمي ظل غير محدد، ولم يتم حسم دور الأبخرة السامة في وفاته. بالإضافة إلى ذلك، تناول التحقيق وفاة مضيف الطيران ماثيو باس في الخطوط الجوية البريطانية، حيث أظهرت نتائج التشريح التهابات في الجهاز العصبي وعضلة القلب، إلا أن التحقيق الرسمي لم يتمكن من إثبات صلة مباشرة بين وفاته والتعرض للأبخرة.

الارتباط المحتمل بالاكتئاب والانتحار

أُثيرت أيضًا مزاعم حول وجود صلة بين التعرض للهواء الملوث داخل الطائرات وزيادة معدلات الاكتئاب والانتحار بين طياري شركات الطيران. وأشارت دراسة إكتوارية إلى ارتفاع معدل الانتحار بين الطيارين في إحدى شركات الطيران الأمريكية مقارنة بالمعدل الوطني، مما زاد من حدة الجدل حول هذه القضية.

على الرغم من اعتراف شركات الطيران بوقوع “حوادث الأبخرة” بشكل متقطع، إلا أنها تؤكد أن مستويات الملوثات التي يتم رصدها تبقى منخفضة جدًا ولا تشكل خطرًا صحيًا كبيرًا. وتشدد الشركات على التزامها الصارم بمعايير السلامة والصحة المهنية.

وقد أكدت كل من “بوينغ” و”إيرباص” سلامة أنظمة الهواء في مقصورات الطائرات، مشيرتين إلى أن تصاميمها قد حصلت على الموافقات التنظيمية اللازمة منذ سنوات. وأضافتا أن مستويات الملوثات التي يتم رصدها تفي بالمعايير الصحية الدولية، مع الإقرار بأنه لا يمكن ضمان خلو أي بيئة داخلية تمامًا من الملوثات. وتشير بعض المصادر إلى أن جودة هواء الطائرة تعتمد بشكل كبير على صيانة أنظمة التهوية.

في الوقت الحالي، تجري السلطات المختصة مراجعة شاملة للإجراءات المتبعة في شركات الطيران لضمان جودة هواء مقصورات الطائرات. من المتوقع أن تصدر هذه المراجعة توصيات جديدة خلال الأشهر القليلة القادمة، وقد تتضمن هذه التوصيات تركيب أنظمة مراقبة أكثر تطورًا لجودة الهواء، وتوفير تدريب إضافي لطاقم الطيران حول كيفية التعامل مع حوادث الأبخرة. يبقى التحدي في إيجاد حلول فعالة لضمان سلامة وصحة جميع العاملين والركاب في صناعة الطيران.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

دراسة تحذّر: السهر واضطراب النوم يزيدان مخاطر أمراض القلب

31 يناير، 2026

السعودية بدور المطيري تفوز بجائزة المرأة العالمية في المجال الصحي

29 يناير، 2026

أبوظبي تطلق مشروعاً لنقل عينات الدم بواسطة “الدرون”

27 يناير، 2026

السعودية.. إجراء عملية زراعة كبد بالروبوت لأول مرة في العالم

27 يناير، 2026

الكويت تدعم حملة تطعيم ضد شلل الأطفال عربياً بـ2.5 مليون دولار

25 يناير، 2026

إنجاز عالمي.. نجاح عملية قلب لمريض عمره 111 عاماً في الكويت

24 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬182)
  • اخبار الخليج (39٬081)
  • اخبار الرياضة (57٬366)
  • اخبار السعودية (28٬970)
  • اخبار العالم (32٬559)
  • اخبار المغرب العربي (32٬696)
  • اخبار مصر (2٬997)
  • الاخبار (15٬907)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬031)
  • المال والأعمال (278)
  • الموضة والأزياء (241)
  • ترشيحات المحرر (5٬189)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (45)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (31٬982)
  • منوعات (4٬704)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter