Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار العالم»حسابات إسرائيلية تلجأ للذكاء الاصطناعي للتشكيك بمأساة فيضانات غزة
اخبار العالم

حسابات إسرائيلية تلجأ للذكاء الاصطناعي للتشكيك بمأساة فيضانات غزة

عمر كرمبواسطة عمر كرم23 ديسمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

عاش سكان قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة للغاية في الأيام الأخيرة، مع تفاقم أزمة الفيضانات التي ضربت مخيمات ومناطق سكنية واسعة. يأتي ذلك نتيجة المنخفض الجوي “بيرون” الذي أثر بشكل كبير على القطاع لمدة أسبوع تقريبًا. بالتزامن مع هذه الظروف القاسية، نشطت حسابات إسرائيلية في محاولة للتقليل من حجم المعاناة، والادعاء بأن صور الفيضانات مُفبركة باستخدام الذكاء الاصطناعي.

وتأتي هذه المحاولات في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لإسرائيل لإدخال مساعدات عاجلة، ومعدات إيواء، وكرفانات لمواجهة الكارثة. تفاعل رواد الإنترنت مع صور المعاناة الإنسانية في غزة، مطالبين بتقديم الدعم اللازم للفلسطينيين المتضررين. لكن، بالتوازي مع هذا التضامن، ظهرت حملة منظمة على وسائل التواصل الاجتماعي تهدف إلى تشويه الحقائق.

محاولات قلب الحقائق باستخدام الذكاء الاصطناعي

رصدت “وكالة سند” التابعة لشبكة الجزيرة سلسلة من المنشورات والتغريدات من حسابات إسرائيلية، تتهم النازحين بتوليد مشاهد الفيضانات باستخدام الذكاء الاصطناعي بهدف كسب التعاطف الدولي. تهدف هذه الحملة إلى زعزعة مصداقية الصور والفيديوهات الواردة من غزة، وتشتيت الانتباه عن حجم الكارثة الحقيقية.

نشرت هذه الحسابات مقاطع فيديو مولدة بالذكاء الاصطناعي، تدعي أنها منشورة من قبل فلسطينيين. تظهر بعض هذه المقاطع تدفقات مياه مبالغ فيها، بينما يظهر البعض الآخر أطفالًا ونساء يعانون تحت المطر الغزير. حتى أن بعض المقاطع تظهر أطفالًا يلعبون في الثلوج، وهي مشاهد غير منطقية في سياق الأحداث الجارية.

سعت هذه الحسابات إلى تحميل الفلسطينيين مسؤولية “فبركة” هذه المشاهد، مدعية أنها نشرت من قبل “ناشطين فلسطينيين”. استُخدم هذا الادعاء للتشكيك في صحة صور الغرق والمعاناة، خاصة تلك التي تظهر الأطفال والنازحين، والقول بأنها أيضًا جرى توليدها رقميًا باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.

شارك عدد كبير من الحسابات الدعائية الإسرائيلية في إعادة نشر هذه الفيديوهات عبر مختلف المنصات، في إطار حملة منظمة للسخرية من الكارثة الإنسانية والتقليل من آثارها. تم تقديم محتوى غير حقيقي على أنه مادة كاشفة لـ”تضليل فلسطيني”، حسب زعمهم.

السياق الأوسع للحملة

لم تقتصر الحملة على الحسابات الإسرائيلية، بل شاركت فيها حسابات أوروبية معروفة بعدائها للمسلمين. على سبيل المثال، شاركت حسابات مثل (oli london) المعروفة بتوجهاتها ضد المهاجرين المسلمين في أوروبا في نشر هذه الادعاءات.

تُظهر هذه الحملة نمطًا تضليليًا يعتمد على نشر محتوى مولّد بالذكاء الاصطناعي، ثم اتهام الضحايا بتصنيعه، في محاولة واضحة لنزع المصداقية عن معاناتهم الفعلية. هذه ليست المرة الأولى التي تُستخدم فيها هذه التكتيكات في سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

التحقق من الادعاءات

أجرت “سند” تحقيقًا حول المشاهد المتداولة، وتبين أن المصدر الأصلي للفيديوهات هو الحسابات الإسرائيلية نفسها التي روّجت لها، وليس حسابات فلسطينية كما زُعم. لم تظهر هذه الفيديوهات في حسابات أي صحفي أو وسيلة إعلام معروفة في غزة.

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أن الخسائر الأولية تُقدّر بنحو 4 ملايين دولار، بالإضافة إلى تداعيات خطيرة طالت الإيواء والبنية التحتية والقطاعات المختلفة، جراء المنخفض الجوي “بيرون”. وأشار إلى أن طواقم الدفاع المدني انتشلت 11 شهيدًا، ولا يزال البحث جاريا عن مفقود.

كما سُجل انهيار 13 منزلاً على الأقل في محافظات القطاع، جميعها كانت متضررة سابقًا جراء القصف. تسبب المنخفض القطبي بغرق وانجراف أكثر من 27 ألف خيمة من خيام النازحين، وتضرر مباشر لأكثر من ربع مليون نازح من أصل نحو 1.5 مليون يعيشون في خيام ومراكز إيواء بدائية.

تؤكد هذه المعطيات هشاشة بيئة النزوح التي فرضها الاحتلال بالقصف ومنع إدخال مواد الإيواء، مما جعل آثار المنخفض الجوي أكثر فتكًا بالسكان. الوضع الإنساني في غزة يتطلب تدخلًا عاجلاً من المجتمع الدولي.

نظرة مستقبلية

من المتوقع أن يستمر الجدل حول صحة الصور والفيديوهات الواردة من غزة، وأن تزداد محاولات التضليل الإعلامي. من المهم التحقق من مصادر المعلومات قبل مشاركتها، والاعتماد على وسائل الإعلام الموثوقة. سيراقب المراقبون عن كثب ردود فعل المجتمع الدولي على هذه الحملات، وما إذا كانت ستؤدي إلى زيادة الضغط على إسرائيل لتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة. الأزمة الإنسانية في غزة تتطلب حلولاً مستدامة، وليس مجرد إجراءات مؤقتة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قتيل في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان

2 فبراير، 2026

رئيس الوزراء القطري يبحث في طهران جهود خفض التصعيد بالمنطقة

1 فبراير، 2026

تحدثا هاتفيا.. السيسي وبزشكيان يبحثان التصعيد في المنطقة

1 فبراير، 2026

ترمب يؤكد تفاوض إيران “بجدية” وطهران تحذر من كلفة الحرب

1 فبراير، 2026

لماذا عاودت إسرائيل قتل الفلسطينيين قبل يوم من فتح معبر رفح؟

1 فبراير، 2026

70 ألف شهيد خلال الحرب.. الجيش الإسرائيلي يعترف بإحصاء “صحة غزة”

31 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬345)
  • اخبار الرياضة (57٬636)
  • اخبار السعودية (29٬108)
  • اخبار العالم (32٬708)
  • اخبار المغرب العربي (32٬845)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬063)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬121)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬191)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬126)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter