Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»أمطار طنجة تكشف “عجز النخب المحلية” عن المواجهة الاستباقية للفيضانات
اخبار المغرب العربي

أمطار طنجة تكشف “عجز النخب المحلية” عن المواجهة الاستباقية للفيضانات

الهام السعديبواسطة الهام السعدي17 ديسمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

مع حلول موسم الشتاء والتساقطات المطرية الكثيفة التي تسجلها مدينة طنجة والمناطق المجاورة لها، يتكشف واقع البنيات التحتية وتبرز هشاشتها وضعفها البين، وينجلي جانب من الوجه البئيس للمدينة المليونية.

خلال اليومين الأخيرين، عرت الأمطار مجموعة من الاختلالات والخروقات التي ترتكب في مجال البناء والتعمير بالمدينة التي يتنافس فيها أباطرة المال والأعمال على تجهيز التجزئات وبناء الوحدات السكنية في كل مكان.

وتناقل نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورا لتجزئة سكنية غمرتها مياه الأمطار في جماعة گزناي، في مشهد يبين أن العمارات التي يبلغ سعر الشقة الواحدة فيها أزيد من 60 مليون سنتيم لا تتوفر على قنوات للصرف الصحي ومياه الأمطار.

وأغرقت مياه الأمطار مجموعة من الطرقات والأحياء في مناطق مختلفة بالمدينة التي تستعد لاستقبال مباريات كأس إفريقيا للأمم بعد أيام قليلة، وسط مخاوف من استمرار الأمطار خلال أيام التظاهرة القارية التي يتوقع أن تقود آلاف الجماهير ومشجعي منتخبات القارة السمراء إلى زيارتها.

ووضعت هذه التساقطات عمدة المدينة منير ليموري، المنتمي لحزب الأصالة والمعاصرة، وأغلبيته في مرمى الانتقادات التي تطال البنيات التحتية للمدينة ومحدودية إمكانياتها في استيعاب مياه الأمطار التي تفضح النخب المحلية وعجزها المستمر في إيجاد الحلول الكفيلة بإنهاء هذه المشاكل المتجددة.

في تعليقه على الموضوع، قال عزيز حناتي، رئيس مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة، إن الفيضانات “لم تعد مجرد حدث عابر وإنما على بلادنا وجماعاتنا اتخاذ تدابير احترازية لمواجهة هاته الأحداث التي ستتكرر في قادم الأيام والشهور بفعل آثار التغيرات المناخية”.

وأضاف جناتي، في تصريح لهسبريس، أن موضوع الفيضانات والسيول يتطلب “البحث عن آليات احترازية والرفع من مؤشرات اليقظة والاحتراز وإبداع آليات الصمود والتجاوز”، مبرزا أن المرصد الذي يرأسه كان قد نبه إلى ذلك في مجموعة من التقارير والندوات التي نظمها.

وزاد موضحا: “نحمد الله أن ما عشناه في طنجة لم يؤد إلى كوارث كبيرة مقارنة بما عرفته العديد من المناطق المغربية الأخرى، بفعل المجهودات المبذولة في السنوات الأخيرة، لكن مع ذلك يبرز أن هناك نواقص تتطلب مجهودات أكبر وإبداع آليات أخرى أكثر مردودية وأثرا”.

وشدد رئيس مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة على “أهمية ابتكار الحلول سواء على مستوى تجاوز الخصاص المتراكم في بنيات وآليات الصمود، أو على مستوى الحد من الأخطار التي تتهددنا بفعل خيارات وقرارات إذا لم تكن متسمة بالعقلانية والاستدامة والحكامة”.

من جهته، سجل يوسف شبعة، فاعل جمعوي من أبناء مدينة طنجة، أنه بعد إنجاز برنامج تهيئة المدينة العتيقة “لم تعد الأخيرة تعرف حالات غرق الأزقة أو فيضانات كما في السابق”، مذكرا بأنه قبل 15 سنة شهدت المدينة تساقطات غزيرة أدت إلى وفاة سيدة جرفتها الأمطار عثر عليها بشاطئ مرقالة.

وأوضح شبعة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن تغيير مواسير الصرف الصحي بقنوات كبيرة جنب المدينة العتيقة “الويلات”، مؤكدا أن حالات الغرق والفيضانات تسجل في المناطق والأحياء ناقصة التجهيز”.

وأشار الفاعل الجمعوي ذاته إلى أن “البناء العشوائي المنتشر بكثرة في هذه المناطق واحد من بين أسباب عدة تساهم في وقوع الفيضانات”، واعتبر أن تسجيل غرق الأزقة والشوارع أمام بنايات حديثة التجهيز يدعو إلى الحيرة والاستغراب.

ولم يقف شبعة عند هذا الحد، بل ذهب إلى القول إنه على الرغم من وجود “إنذارات، لم نشاهد عمليات استباقية للشركات المفوض إليها تدبير القطاع على الأقل لتقليص الخسائر”، مستغربا أن بعض المدارات الحديثة سجلت فيها “فيضانات مثل مدار طريال أطلس”.

وحمل الناشط المدني ذاته المسؤولية إلى خلية التتبع فيما حدث ويحدث، موردا بسخرية: “العمدة مْسافرْ وطنجة كامْلة حْفافرْ كما قال أحدهم”، في إشارة إلى اللازمة الشهيرة التي يرددها أبناء طنجة في وسائل التواصل الاجتماعي انتقادا للعمدة ليموري وأدائه.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

رادعة أم هزلية؟ جدل بالمنصات بعد عقوبات الكاف على السنغال والمغرب

3 فبراير، 2026

لماذا يشارك لاعبو المغرب والسنغال في كأس العالم رغم عقوبات الكاف؟

3 فبراير، 2026

الأمطار تغرق مدينة القصر الكبير المغربية

3 فبراير، 2026

غمرت المياه المنازل والأحياء.. المنصات توثق غرق مدينة القصر الكبير المغربية

2 فبراير، 2026

أمطار وسيول تدفع المغرب لرفع مستوى التأهب شمالي البلاد

2 فبراير، 2026

رد حازم من المغرب على اتهامات رئيس اتحاد الكرة السنغالي

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬223)
  • اخبار الخليج (39٬319)
  • اخبار الرياضة (57٬608)
  • اخبار السعودية (29٬103)
  • اخبار العالم (32٬694)
  • اخبار المغرب العربي (32٬830)
  • اخبار مصر (2٬995)
  • الاخبار (16٬046)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬112)
  • المال والأعمال (273)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (42)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬114)
  • منوعات (4٬701)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter