Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار الخليج»مُزارع إماراتي يتحدى شحّ المياه وحرارة الصيف بزراعة نباتات نادرة
اخبار الخليج

مُزارع إماراتي يتحدى شحّ المياه وحرارة الصيف بزراعة نباتات نادرة

الهام السعديبواسطة الهام السعدي11 ديسمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أعاد المزارع الإماراتي، أحمد الحفيتي، تعريف حدود الزراعة المحلية بعد نجاحه في تهيئة بيئة مناسبة لزراعة نبتة الفانيليا في الفجيرة، على الرغم من حساسيتها الشديدة للحرارة والرطوبة وصعوبة تلقيحها، وقد جاءت هذه الخطوة نتيجة سلسلة تجارب اعتمدت حلولاً مبتكرة لمعالجة شح المياه وارتفاع درجات الحرارة، ما يفتح آفاقاً جديدة أمام الزراعة المتخصصة في الدولة.

وأكد الحفيتي لـ«الإمارات اليوم» أنه استورد عُقل الفانيليا من أوغندا، موطنها الأصلي الذي يتمتع بمناخ معتدل يساعد على نمو هذا النبات المتسلق، وعلى الرغم من اختلاف الظروف المناخية فقد نجح في تطوير بيئة محلية تتوافق مع احتياجات الفانيليا عبر تجارب استندت إلى تكييفها مع أشجار معينة، مثل الموز والبامبو التي تعد داعماً طبيعياً للنبات وتساعد على تحسين جودة إنتاجه.

وأضاف أنه بحث عن أفضل الأنواع ذات السيقان السميكة، لضمان نجاح الإكثار، مشيراً إلى أن «النباتات بدأت تورق فعلياً، وستكون جاهزة خلال الشهرين المقبلين، فيما يتطلب وصولها إلى مرحلة الإنتاج نحو عام كامل، علماً بأن زهورها تحتاج إلى تلقيح يدوي دقيق».

وأكد أن إدخال زراعة الفانيليا إلى الإمارات يمثل فرصة اقتصادية واعدة للمزارعين المواطنين، نظراً لقيمتها العالية في الأسواق واعتماد معظم المنتجات المتوافرة عالمياً على مواد اصطناعية، بينما يمكن إنتاج الفانيليا الطبيعية محلياً، تحت الظل فقط، ودون حاجة إلى محميات أو معدات باهظة الثمن، مستفيدين من خصوبة تربة الدولة ورطوبتها، مشيراً إلى أن «نجاح الفانيليا يأتي امتداداً لتجربة الكاكاو، بعد النجاح في إنتاج أكثر من 50 ألف شتلة متنوعة منها».

وبيّن الحفيتي أن تجربته مع الفانيليا كشفت له تحدياً لطالما عانى منه المزارعون، وهو ارتفاع حرارة المياه في فصل الصيف، إذ يفقد كثير من النباتات قدرته على النمو حين يروى بمياه خزانات ترتفع حرارتها إلى مستويات لا تحتملها الأشجار الاستوائية، فبدأ البحث عن حل عملي يخفف أثر هذه المشكلة دون اللجوء إلى أنظمة التبريد المكلفة، ليصل إلى فكرة استخدام مياه أحواض الأسماك بوصفها مصدراً طبيعياً للماء المعتدل والمغذيات العضوية.

وأكد أن هذا النظام، المعتمد على «الزراعة السمكية»، أتاح له توفير بيئة أكثر استقراراً للنبات، وأسهم في تحسين نمو أصناف عديدة، مثل الكاكاو والفستق والنباتات النادرة المزروعة في الظل، ما جعله جزءاً أساسياً من منظومة الزراعة في مزرعته.

واختار الحفيتي إنشاء بيئة موحدة تناسب معظم النباتات، بدلاً من إقامة محمية لكل نوع، وذلك عبر توفير الظل والرذاذ الاصطناعي والرطوبة والمياه الحلوة والتربة المتوازنة التي تلائم غالبية الأصناف، الأمر الذي أسهم في نجاح الزراعة دون تكاليف عالية أو حلول اصطناعية.

وأشار إلى أن مشروعه الزراعي بدأ كمشتل صغير في وادي دفتا لبيع الأشجار النادرة، لكنه تحول تدريجياً إلى مشروع أكبر حمل اسم «بوتانيكال فارم»، ليصبح أول مزرعة تعليمية من نوعها على مستوى الدولة، تضم أكثر من 500 شجرة نادرة ومتنوعة جلبت من مختلف قارات العالم.

ولفت إلى أن هذا التنوع يتجاوز ما يوجد في المزارع المشابهة خارج الدولة، نظراً لتعدد أصناف الفاكهة والمكسرات والنباتات العطرية والاستوائية، مثل الموز والمانجو والكاجو والفستق والكاكاو وباشن فروت والأفوكادو والنوني، إضافة إلى أنواع من التوابل، كالقرفة والفلفل الأسود وأوراق الغار والتمر الهندي، كما تعتمد المزرعة على الطاقة الشمسية، وتدار وفق نظام زراعة عضوية كاملة.

وقال الحفيتي إن «البوتانيكال فارم» بات قريباً من الافتتاح، ليكون وجهة تعليمية وسياحية توفر تجارب معرفية حول النباتات النادرة وأساليب التكيف الزراعي، مؤكداً أن «الأرض في الإمارات معطاءة، وإذا توفرت المعرفة والإصرار فيمكننا إنجاح أكثر النباتات ندرة، ومنها الفانيليا».

أحمد الحفيتي:

• الأرض في الإمارات معطاءة، وإذا توافرت المعرفة والإصرار فيمكننا إنجاح أكثر النباتات ندرة، ومنها الفانيليا.

• «بوتانيكال فارم» أول مزرعة تعليمية في الدولة، وتضم أكثر من 500 شجرة نادرة من مختلف قارات العالم.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الكويت.. ضبط تشكيل عصابي دولي للنصب الإلكتروني وغسل الأموال

4 فبراير، 2026

البحرين تطلق التشغيل التجريبي لنظام التنبيهات الطارئة

3 فبراير، 2026

مركز الفلك الدولي: رؤية هلال رمضان في 17 فبراير مستحيلة

2 فبراير، 2026

الإمارات تدعم الاستجابة الطارئة في السودان بـ20 مليون دولار

2 فبراير، 2026

بدء تنفيذ 9 مشاريع صحية وتعليمية بدعم سعودي في اليمن

2 فبراير، 2026

افتتاح مجمع الشيخ زايد لرعاية الطفل في إسطنبول

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬215)
  • اخبار الخليج (39٬259)
  • اخبار الرياضة (57٬537)
  • اخبار السعودية (29٬066)
  • اخبار العالم (32٬656)
  • اخبار المغرب العربي (32٬793)
  • اخبار مصر (2٬995)
  • الاخبار (16٬008)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬091)
  • المال والأعمال (274)
  • الموضة والأزياء (236)
  • ترشيحات المحرر (5٬192)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (43)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬080)
  • منوعات (4٬701)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter