Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»نتائج الانتقاء لمباريات التعليم .. تفوق العنصر النسوي يثير جدلا بالمغرب
اخبار المغرب العربي

نتائج الانتقاء لمباريات التعليم .. تفوق العنصر النسوي يثير جدلا بالمغرب

الهام السعديبواسطة الهام السعدي20 نوفمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

ينبعث من جديد نقاش “تفوق العنصر النسوي” في مباريات التعليم، إذا كشفت نتائج الانتقاء لاجتياز الامتحان الكتابي مؤخرا تجدد هذه الظاهرة.

ورافقت هذا النقاش ملاحظات متباينة بين المهتمين بالشأن التعليمي المغربي، خاصة تلك المتعلقة بالتحديات التي تنتظر نساء التعليم بعد توظيفهن في المجال القروي.

وقال فيصل العرباوي، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية”، إنه “يُلاحظ اليوم ارتفاع نسب نجاح الإناث مقارنة بالذكور في الامتحانات الإشهادية، وهو معطى واقعي وإيجابي وإن لم يكن مبنياً على أساس علمي دقيق”.

وأضاف العرباوي لهسبريس أن “هذا التفوق النسائي قد يعكس توجهاً رسميا يرتبط بطبيعة مهنة التدريس، وبمقاربات تُبرز تمثلات معينة مرتبطة بالنوع، خصوصاً ما يتعلق بالنظرة النمطية للمرأة ودورها داخل المنظومة التعليمية”، وتابع: “رغم إيجابية هذه النتائج من حيث مبدأ تكافؤ الفرص فإن اعتمادها كمرجع لتوجهات حكومية أو وزارية محتملة يظل أمراً غير واضح المعالم؛ فتأنيث قطاع التعليم يحمل في طياته جوانب إيجابية، وقد كن العنصر الحاسم في قيادة الحراك التعليمي، لكنه في الوقت نفسه يطرح تحديات قد تتضح آثارها المستقبلية إذا كانت مجرد انعكاس لسياسات غير معلنة”.

ومن أبرز الإشكالات المحتملة المرتبطة بتزايد نسبة المدرسات، وفق المتحدث ذاته، “صعوبة الولوج إلى العالم القروي، إذ مازالت العديد من المناطق الريفية محافظة، ما يجعل التحاق الأستاذات بها تحدياً كبيراً، في حين يكون هذا الولوج أيسر بالنسبة للذكور. كما أن وتيرة اندماج النساء في تلك المناطق تبقى أبطأ لأسباب اجتماعية وثقافية معروفة”، وزاد: “هذا الوضع قد يؤدي لاحقاً إلى مشاكل في حركية الموارد البشرية وتغطية الأقسام بالمؤسسات التعليمية داخل المناطق الوعرة أو النائية؛ وبالتالي فإن المضي في تأنيث القطاع دون رؤية استشرافية واضحة قد يؤثر على التوازن المطلوب لضمان استقرار المنظومة التعليمية وجودة خدماتها”.

وختم عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية” قائلا: “المرأة شريك أساسي للرجل في خدمة المدرسة المغربية، لكن الظروف الموضوعية للعمل، خصوصاً في الأرياف، تجعل من الضروري مراعاة الواقع الاجتماعي عند توزيع الأطر. ولا ينقص هذا من قيمة المرأة أو قدراتها، بل يسلّط الضوء فقط على خصوصيات مهنية تتطلب تخطيطاً متوازناً يضمن نجاعة التعليم وجودته”.

من جهتها قالت سارة الزبير، عضو التنسيقية الوطنية لأساتذة اللغة الأمازيغية، إنه في ما يخص الأداء الأكاديمي يُلاحظ أن التفاوت بين الإناث والذكور يظهر بشكل متباين بحسب الأقسام والمجالات.

وأضافت الزبير لهسبريس أن “هناك أماكن تتفوق فيها الإناث على الذكور، وأخرى يكون فيها الذكور أكثر اجتهاداً ونجاحاً، ما يعكس اختلاف طبيعة الدراسة والبيئة التعليمية”، مشيرة إلى أنه “رغم بعض الآراء التي تربط أداء العنصر النسوي بأهداف سياسية أو بمسائل الانضباط فإن الواقع العملي يُظهر أن الأستاذات يبدين مجهوداً واضحاً داخل المؤسسات التعليمية، ويشاركن بفاعلية في التنسيقيات والأنشطة الاحتجاجية أو الإصلاحية”.

وزادت المتحدثة ذاتها: “ويعكس هذا الانخراط أن نجاح الإناث لا يرتبط فقط بالمكانة الاجتماعية أو الضغوط السياسية، بل هو نتاج التزام ومثابرة حقيقية؛ فالعديد من الأستاذات يحققن نتائج متميزة في الامتحانات والمباريات المهنية”.

وأردفت الفاعلة التربوية ذاتها بأن “التفاوت في النتائج بين الجنسين يظل مرتبطاً بطبيعة المهنة والمجال الدراسي، فهناك مجالات تليق أكثر بالإناث وأخرى يهيمن عليها الذكور، ما يفسر التباين في نسب النجاح وفق السياق والمؤسسة”، مشددة على أن “الواقع التعليمي يظهر أن الأداء النسوي في المؤسسات المغربية متميز ويستحق الاعتراف، وأن أي تحليل لنتائج الامتحانات يجب أن يأخذ بعين الاعتبار طبيعة المجال، والجهود المبذولة، والبيئة التعليمية الخاصة بكل قسم”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026

تحذيرات في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بسبب التقلبات الجوية

5 فبراير، 2026

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

4 فبراير، 2026

ركود بأسواق الذهب في المغرب جراء تقلب الأسعار العالمية

4 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد مشاهد التضامن من وسط فيضان القصر الكبير

4 فبراير، 2026

رادعة أم هزلية؟ جدل بالمنصات بعد عقوبات الكاف على السنغال والمغرب

3 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬197)
  • اخبار الخليج (39٬137)
  • اخبار الرياضة (57٬419)
  • اخبار السعودية (28٬998)
  • اخبار العالم (32٬591)
  • اخبار المغرب العربي (32٬728)
  • اخبار مصر (2٬997)
  • الاخبار (15٬938)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬050)
  • المال والأعمال (277)
  • الموضة والأزياء (240)
  • ترشيحات المحرر (5٬191)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (45)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬015)
  • منوعات (4٬703)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter