أنهت الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل (فرونتكس) ومؤسسات أخرى اختبار أدوات الفحص الجديدة للمهاجرين غير النظاميين واللاجئين على الحدود الأوروبية، المقرر بدء سريانها منتصف عام 2026.
وشمل الاختبار الذي أجري خلال الفترة من 13 إلى 24 أكتوبر الجاري، بجزيرة لامبيدوزا الإيطالية، تطبيق نظام الفحص الجديد في ظل ظروف تشغيلية حقيقية مع وصول 240 شخصا بشكل غير نظامي، وتحسين سير العمل وتعزيز التنسيق بين الوكالات.
وتضم الإجراءات في الاختبار الفحص الصحي والأمني وتحديد الهوية والتسجيل البيومتري للمهاجرين، وغيرها من الأمور اللوجيستية.
وقالت “فرونتكس” عبر موقعها الإلكتروني إن التدريب يأتي في إطار الاستعدادات لتطبيق ميثاق الاتحاد الأوروبي للهجرة واللجوء.
وإلى جانب “فرونتكس” والسلطات الإيطالية شاركت في الاختبار وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء واليوروبول (مكتب الشرطة الأوروبي).
وقال هانز ليجتنز، المدير التنفيذي لفرونتكس: “يظهر هذا المشروع التجريبي كيف يترجم التعاون الأوروبي إلى نتائج ملموسة. ومن خلال التحضير المشترك نضمن تعزيز عملية الفحص الجديدة في إدارة الحدود، مع حماية الحقوق الأساسية لجميع الوافدين على حدودنا الخارجية”.
وفي حين يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تشديد القيود ضد تدفقات المهاجرين غير النظاميين عبر الحدود تتهم منظمات الإنقاذ غير الحكومية في البحر المتوسط خفر السواحل الأوروبيين بالتغاضي عن عمليات إنقاذ في البحر، وبالتواطؤ مع خفر السواحل الليبي والتونسي لإرجاع المهاجرين قسرا.
وانخفضت تدفقات المهاجرين في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري بنسبة 22 % مقارنة بالفترة نفسها في 2024، إلا أن أعداد الضحايا في البحر مازالت في صعود.
وفي آخر تحديث لبيانات المنظمة الدولية للهجرة توفي 1397 مهاجرا في البحر الأبيض المتوسط هذا العام، من بينهم 961 في الطريق الوسطى التي تشمل أساسا القوارب المنطلقة من سواحل ليبيا وتونس.
المصدر: وكالات
