Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»إعلان العيون يوصي ببناء محور للذكاء الجماعي الإفريقي بين المغرب والسنغال
اخبار المغرب العربي

إعلان العيون يوصي ببناء محور للذكاء الجماعي الإفريقي بين المغرب والسنغال

الهام السعديبواسطة الهام السعدي28 أكتوبر، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

احتضن حرم جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بمدينة العيون، الاثنين، أشغال الندوة الدولية الكبرى المخلدة للذكرى الستين لتوقيع اتفاقية الإقامة المغربية السنغالية، المنظمة بشراكة بين الجامعة وبين معهد تومبوكتو للدراسات الإفريقية من أجل السلام.

وحضر هذا الحدث العلمي، الذي شكل لحظة رمزية جمعت بين استحضار التاريخ المشترك للعلاقات الثنائية واستشراف آفاق جديدة للتعاون الإفريقي القائم على المعرفة والابتكار والتنمية المستدامة، عبد السلام بكرات، والي جهة العيون الساقية الحمراء؛ إلى جانب عدد من القناصلة العامين ممثلين لدول عربية وإفريقية المعتمدين بالعيون وكوكبة من الباحثين والخبراء والمسؤولين من المغرب والسنغال.

تخليد الذاكرة

افتتحت الندوة بكلمتين لكل من سليف ضيوف، القنصل العام المساعد، وهشام الهبطي، رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، وبكاري سامبي، رئيس معهد تومبوكتو، الذين أكدوا أن هذا اللقاء يشكل “جسرا بين الذاكرة والمستقبل”، معتبرين أن اتفاقية 1964 لم تكن مجرد معاهدة ثنائية؛ بل رؤية مبتكرة لشراكة إفريقية متجذرة في الثقة والتكامل.

وفي هذا الصدد، أكد بابو سين، القنصل العام للسنغال بمدينة الداخلة، على متانة واستمرارية العلاقات المغربية السنغالية، واصفا إياها بأنها “علاقة تجمع بلدين شقيقين تربطهما أواصر التاريخ والجغرافيا ووحدة المصير”.

وأوضح سين، في كلمة ألقاها نيابةً عنه القنصل العام المساعد سليف ضيوف، أن “اتفاقية الإقامة الموقعة سنة 1964 أرست أسس تعاون استثنائي أصبح اليوم نموذجا يُحتذى به في القارة الإفريقية، في ظل حاجة البلدان الإفريقية إلى مثل هذه النماذج القائمة على الثقة والتكامل”.

وأضاف الدبلوماسي السنغالي أن تنظيم الندوة يتزامن مع الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء التي تجسد قيم التضامن والوحدة، وتعزز التزام المغرب بالسلام والتنمية، لافتا إلى أن “التعاون المغربي السنغالي يستند حاليا إلى نحو ثلاثين اتفاقية شراكة تشمل مختلف المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية؛ ما يجعل من هذه العلاقة نموذجا متقدما للتعاون جنوب–جنوب.

وختم القنصل العام للسنغال بمدينة الداخلة بالتنويه بالرؤية المشتركة لكل من العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس السنغالي باسيـرو ديوماي دياخار فاي في “بناء شراكة استراتيجية من أجل إفريقيا موحدة، مستقلة ومزدهرة”.

وفي كلمته بالمناسبة ذاتها، قال رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية إن “الاحتفال بستة عقود من التعاون ليس مجرد وقفة رمزية؛ بل هو تجديد لعهد التلاقي بين الجامعات والمؤسسات والباحثين من أجل بناء قارة تعرف كيف تفكر بنفسها وتنتج من مواردها المعرفية”.

وأضاف الهبطي أن اختيار العيون لاحتضان هذا الحدث “يحمل دلالة قوية على المكانة المتنامية للأقاليم الجنوبية كمجال للتفاعل الأكاديمي والتنمية المندمجة”.

من جانبه شدد بكاري سامبي على أن “العلاقة المغربية السنغالية تمثل أحد أنجح النماذج في التعاون جنوب–جنوب”، مبرزا أن “الاحتفاء بهذا الإرث هو دعوة لمواصلة البناء على أسس الأصالة والإصلاح وتحويل محور الرباط–داكار إلى مختبر إفريقي للذكاء الجماعي في مجالات البحث والابتكار والسياسات العمومية”.

السيادة الغذائية

عرفت أشغال الندوة تنظيم ثلاث جلسات رئيسية ناقشت على التوالي مسار التعاون المغربي السنغالي منذ 1964، ودور البحث العلمي والتعليم العالي في توطيد التكامل الإفريقي، ثم الإمكانيات الواعدة التي يتيحها القطاع الفلاحي وريادة الأعمال في تحقيق السيادة الغذائية المشتركة.

وتناوب على منصات النقاش نخبة من الأساتذة والباحثين من الجامعات المغربية والسنغالية؛ بينهم البروفيسور بَهِيجة الشادلي، والبروفيسور عليون كَنْجي، والبروفيسور مباي تيام، ونداي عايدة ضيوف، إلى جانب ممثلين عن مبادرة إفريقيا التابعة للجامعة، وخبراء من مؤسسة المكتب الشريف للفوسفاط.

إعلان العيون

توّجت أعمال الندوة باعتماد “إعلان العيون”، وهو وثيقة مرجعية تقترح تحويل محور الرباط–داكار إلى قطب للذكاء الجماعي الإفريقي، من خلال تعزيز الشراكات الجامعية، وإطلاق برامج مشتركة للبحث العلمي والابتكار، وخلق شبكات إفريقية للدراسات الاستراتيجية والتنمية المستدامة.

ودعا الإعلان إلى إنشاء مرصد مشترك للأمن الغذائي والتنمية المستدامة، وكرسي للدراسات الأطلسية يعنى بدراسة الديناميات الجيوسياسية والثقافية للمجال الإفريقي الأطلسي، إضافة إلى تأسيس شبكة الجامعات ومراكز الأبحاث للأطلس الإفريقي (RUAA)، وتنظيم منتدى سنوي للعيون حول إفريقيا الأطلسية.

نحو أفق جديد للعلاقات

على صعيد آخر، أكد المشاركون، في ختام اللقاء، أن الأقاليم الجنوبية للمملكة تمثل، اليوم، فضاءً حيويا لتجسيد فلسفة التعاون جنوب–جنوب التي يدعو إليها الملك محمد السادس، منوهين بما تشهده مدينتا العيون والداخلة من تحولات اقتصادية وتنموية كبرى تجعلها منصة إفريقية مفتوحة نحو العمق القاري.

كما ثمّن الأساتذة والباحثون الدور المتنامي لجامعة محمد السادس في تعزيز الحضور الأكاديمي المغربي في إفريقيا، عبر برامج التكوين والبحث، ومبادرات الابتكار وريادة الأعمال، التي يستفيد منها مئات الطلبة الأفارقة؛ من بينهم جيل جديد من الباحثين السنغاليين الذين يتابعون دراستهم بمؤسسات الجامعة.

وأجمع المتدخلون ذواتهم على أن مستقبل التعاون المغربي السنغالي لن يُقاس بعدد الاتفاقيات الموقعة فحسب؛ بل بقدرته على إنتاج المعرفة المشتركة، وبناء نموذج إفريقي للسيادة والتنمية المستقلة.

وفي هذا السياق، قال الدكتور خالد بدّو، مدير الشؤون المؤسساتية بجامعة محمد السادس، إن الروح التي سادت هذا اليوم هي روح الوصل بين الأجيال، والتطلع نحو إفريقيا قادرة على صياغة مصيرها بيدها؛ فيما شدد بكاري سامبي على أن “إفريقيا التي نفكر فيها، اليوم، هي إفريقيا تفكر وتبتكر وتنمو من داخلها، ومن تجربتها الخاصة”.

وباعتماد إعلان العيون، تكون الندوة قد أرست رؤية جديدة لعقود مقبلة من التعاون المثمر بين المغرب والسنغال، تجعل من المعرفة رافعة مركزية للتنمية والسيادة الإفريقية، وتعيد تموقع محور الرباط–داكار كفضاء مرجعي لإنتاج الأفكار وبناء الشراكات النموذجية في القارة.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

عبد الهادي بلخياط.. صوت “الزمن الجميل” الذي صاغ هوية الأغنية المغربية

6 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026

تحذيرات في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بسبب التقلبات الجوية

5 فبراير، 2026

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

4 فبراير، 2026

ركود بأسواق الذهب في المغرب جراء تقلب الأسعار العالمية

4 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد مشاهد التضامن من وسط فيضان القصر الكبير

4 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬157)
  • اخبار الخليج (39٬009)
  • اخبار الرياضة (57٬288)
  • اخبار السعودية (28٬926)
  • اخبار العالم (32٬517)
  • اخبار المغرب العربي (32٬652)
  • اخبار مصر (3٬000)
  • الاخبار (15٬861)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬000)
  • المال والأعمال (280)
  • الموضة والأزياء (243)
  • ترشيحات المحرر (5٬188)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (46)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (31٬939)
  • منوعات (4٬705)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter