Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار الخليج»أطباء يحذرون من «الوعود الكاذبة» على مواقع التواصل.. حول هرمون الكورتيزول
اخبار الخليج

أطباء يحذرون من «الوعود الكاذبة» على مواقع التواصل.. حول هرمون الكورتيزول

الهام السعديبواسطة الهام السعدي18 أكتوبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يتصاعد الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن دور الكورتيزول المعروف بهرمون التوتر في التسبب بمشاكل صحية متعددة، إذ يروّج أشخاص يدّعون التخصص لنصائح ومنتجات يقولون إنّها قادرة على تنظيم مستوياته في الجسم والتخفيف تالياً من آثاره.

ويشير هؤلاء الأشخاص إلى «تسعة مؤشرات مُقلقة لارتفاع مستويات الكورتيزول»، معدّدين منها اضطرابات النوم، وصعوبة في فقدان الوزن، والشعور المستمر بالبرد، وسرعة الانفعال.

ويقول بعضهم: «إذا لاحظتَ وجود واحد على الأقل من هذه الأعراض، فقد صصمتُ برنامجاً خاصاً لحالتك»، بينما ينشر آخرون «رموز قسائم» لمكملات غذائية تعد بخفض مستويات الكورتيزول «بنسبة تصل إلى 75%».

ويقول المتخصص في الغدد الصماء في مستشفى كوشان في باريس، البروفيسور غيّوم أسييه، لـ«وكالة فرانس برس»، إن هذه الرسائل المُتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تشير إلى أنّ الكورتيزول يُؤثّر على الصحة، «بعيدة» عن الواقع.

ويؤدي الكورتيزول، وهو هرمون تُنتجه الغدد الكظرية، دوراً في تنظيم التوتر والتمثيل الغذائي والجهاز المناعي.

ويتبع إفرازه نمطاً يومياً منتظماً، إذ يكون في ذروته صباحاً ثم ينخفض تدريجياً على مدار اليوم. ويمكن أن يتعطل هذا الإيقاع عند التعرض لمواقف عصيبة.

لكن انخفاض مستويات الكورتيزول أو ارتفاعها بشكل مفرط أمر نادر جداً، كما هي الحال عند الإصابة بمتلازمة كوشينغ (زيادة) أو مرض أديسون (نقص).

خارج هذه الحالات المرضية، «لا داعي للقلق بشأن مستوى الكورتيزول»، كما يؤكد الطبيب في الصحة العامة تيبو فيولي، مندّداً بما يصفه بـ«دجل» الذين يدعون أنهم اختصاصيون.

ويستخدم هؤلاء مفهوم «تعب الغدد الكظرية»، ليؤكدوا أن «ملايين الأشخاص يعانون من ضعف نشاط الغدد الكظرية نتيجة التعرض المتكرر لعوامل ضغط نفسي، مما يؤدي إلى ظهور عدد كبير من الأعراض غير المحددة»… يمكن وفق فيولي أن «يتعرف الجميع على إصابتهم بها».

وبحسب الجمعية الفرنسية للغدد الصماء، «لا يوجد دليل علمي يؤكد أن إرهاق الغدة الكظرية حالة طبية فعلية». وخلصت مراجعة أجريت عام 2016 لـ58 دراسة إلى أنّ هذا مجرد «خرافة».

ويزعم بعض «المدرّبين في مجال التغذية» أن الكورتيزول يمكن أن يمنع فقدان الوزن، وهو مسؤول عن ظهور الانتفاخ في البطن أو الوجه.

مع أنّ الإفراز المفرط لهرمون الكورتيزول قد يؤثر على مظهر الوجه، كما هي الحال لدى المصابين بمرض كوشينغ، فإن الضغط النفسي اليومي لا يكفي وحده للتسبّب في تغيّرات من هذا النوع.

ولمكافحة هذا الخلل المزعوم في ضبط الكورتيزول، تعجّ وسائل التواصل الاجتماعي بمنشورات عن الحميات والمكملات الغذائية ومشروبات الديتوكس المصنوعة من ماء جوز الهند وعصير الحمضيات، والتي يُفترض أنها تُنظّم الهرمون.

ويُشير فيولي إلى أن «الهدف من الحديث عن الكورتيزول هو الربح المادي فقط، أي البيع»، في حين «لا يوجد بيانات سريرية تُثبت الآثار المفيدة لهذه المنتجات».

 

وتُحذّر المتخصصة في أمراض الكبد والجهاز الهضمي بولين غيّوش، من «سوق» الاختبارات البيولوجية «التي يصفها من يُدّعون أنهم متخصصون» خارج النظام الطبي.

وتوضح: «نتحدث هنا عن فحص الكورتيزول اللعابي، بالإضافة إلى فحص ميكروبات الأمعاء والحساسية على الطعام، والتي يفترض أن تكشف نتائجها»عن اختلالات أو نقص لا يمكن رصده من خلال ما يُعرف بالطب التقليدي».

وبحسب شهادات جمعتها، تتراوح تكلفة هذه الفحوصات «غير الموثوقة إطلاقاً»، بين 300 و1500 يورو للحزمة الكاملة

ويقول أسييه: «إذا لجأتم إلى مسار بديل، فإنكم تخسرون أي ضمانة لجودة التحاليل أو النتائج».

وتتوافر أيضاً اختبارات منزلية للكورتيزول عبر الإنترنت.

ويوضح أسييه: «إذا كانت الخدمة المقدمة غير معتمدة وتوفر لك معدات لإجراء الفحوصات بنفسك، بدون أن تكون النتائج معتمدة من مختبر طبي رسمي في المدينة أو المستشفى، فهناك مخاطرة فعلية» تتعلق بصحة ودقة التحاليل.

إلى جانب «خسارة المال»، تشير الدكتورة غيوش إلى خطر التشتت لهؤلاء الأشخاص الذين غالباً ما يكونون في حالة يأس، ويتلقون وعوداً بإيجاد حلول لكل مشاكلهم، ما قد يدفعهم إلى الابتعاد عن الطب التقليدي.

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

عُمان تعلن ثبوت رؤية هلال شوال والجمعة أول أيام العيد

11 أبريل، 2026

عيد على وقع النيران.. كيف غيّرت الحرب ملامح رمضان في الخليج؟

11 أبريل، 2026

قادة الخليج يؤدون صلاة عيد الفطر مع شعوبهم

10 أبريل، 2026

مكانته ثابتة في العيد.. تعرّف على أنواع العود بدول الخليج

4 أبريل، 2026

قطر تقرر العودة للعمل الحضوري في الجهات الحكومية

3 أبريل، 2026

الكويت تخفض دوام الموظفين إلى 6 ساعات

1 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬981)
  • اخبار الخليج (34٬595)
  • اخبار الرياضة (52٬053)
  • اخبار السعودية (26٬056)
  • اخبار العالم (29٬449)
  • اخبار المغرب العربي (29٬520)
  • اخبار مصر (3٬049)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (12٬695)
  • السياحة والسفر (46)
  • الصحة والجمال (17٬593)
  • المال والأعمال (334)
  • الموضة والأزياء (298)
  • ترشيحات المحرر (5٬040)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (76)
  • غير مصنف (29٬443)
  • منوعات (4٬745)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter