Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»أطباء القطاع الخاص يشترطون التحفيزات في “الورقة العلاجية الإلكترونية”
اخبار المغرب العربي

أطباء القطاع الخاص يشترطون التحفيزات في “الورقة العلاجية الإلكترونية”

الهام السعديبواسطة الهام السعدي13 أكتوبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تتجه وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إلى إطلاق “الورقة العلاجية الإلكترونية”، في خطوة تهدف إلى تسهيل ولوج المواطنين إلى الخدمات الطبية وضمان الشفافية والإنصاف في معالجة الملفات. غير أن هذه المبادرة قوبلت بتحفظات من جانب مهنيي الصحة، خصوصاً أطباء القطاع الخاص، الذين يطالبون بإشراكهم الفعلي وتحفيزهم قبل تفعيلها.

وقال أمين التهراوي، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، إن الوزارة تشتغل على “تسريع الرقمنة في قطاع الصحة لضمان الولوج والإنصاف، وإطلاق الورقة العلاجية الإلكترونية التي تتيح للمريض أن يتتبع وضعية ملفه الطبي”.

وأوضح الوزير أن هذا النظام الجديد “سيقطع مع النمط التقليدي الذي يستند إلى الأوراق، وسيساعد على توفير نحو 100 مليون درهم سنوياً كانت تُعتمد في طبع الوثائق الورقية”.

في المقابل عبّر مولاي سعيد عفيف، رئيس التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص، عن رفض النقابات الطبية الرئيسية المشروع بصيغته الحالية، وقال ضمن تصريح لهسبريس: “نحن في التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين بالقطاع الخاص، والنقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر، والنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام، وجمعية المصحات الخاصة، لن نتفق على التطبيق بدون تحفيزات”.

وأوضح عفيف أن رفض المهنيين لا يتعلق بفكرة الرقمنة في حد ذاتها، بل بطريقة تنزيلها، مضيفاً أنهم “لم يتم إشراكهم في إعداد المشروع أو تقديمه، رغم أن النقابات والجمعيات تطالب دائماً بإشراكها في جميع مراحل الإصلاح”.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن “تفعيل الورقة العلاجية الإلكترونية يتطلب من الطبيب عملاً إضافياً وتكويناً مستمراً للمساعدين، فضلاً عن اقتناء معدات إلكترونية وضمان اتصال دائم بالإنترنت”، مردفا بأن “هذا المشروع سيمكن الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي من تحقيق اقتصاد مهم، في حين سيشكل عبئاً إضافياً على الطبيب الذي يعاني أصلاً من ارتفاع تكاليف الممارسة الطبية ونقص اليد العاملة”.

كما شدد المهني ذاته على أن الأطباء يطالبون بـ”تحفيزات ضريبية وتخفيف الاشتراكات في التأمين الصحي، واحترام التعريفة المرجعية التي لم تتغير منذ سنة 2006، رغم أن الطبيب اليوم يؤدي أكثر من 60 في المائة من التكاليف”، وأوضح: “في فرنسا مثلاً يتحمل صندوق التأمين 98 في المائة من التكلفة، بينما عندنا الطبيب يؤدي النصيب الأكبر، وهو ما يجعل تطبيق نظام جديد دون دعم أو إصلاح مالي أمراً غير منصف”.

وأكد رئيس التجمع النقابي الوطني للأطباء الأخصائيين أن النقابات تطالب بإرساء “شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص لسد الخصاص في عدد من المناطق”، لافتا إلى أن الأطباء تقدموا بطلب لقاء مع وزير الصحة في يوليوز، وجددوا الطلب في شتنبر، “لكن لم تتم تلبية الدعوة بعد”.

من جهته اعتبر الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن الورقة العلاجية الإلكترونية تمثل “مرحلة مهمة في تحديث المنظومة الصحية”، مبرزاً أنها تتقاطع مع مشروع “الملف الطبي المشترك للمريض” الذي يتيح تتبعاً رقمياً متكاملاً لوضعيته الصحية.

وأوضح حمضي ضمن تصريح لهسبريس أن “الورقة الإلكترونية ستسهّل على المريض مسار الحصول على التعويضات، إذ لم يعد مضطراً لحمل الأوراق من الطبيب إلى الصيدلي والمختبر والإدارة، بل ستنتقل المعلومات أوتوماتيكياً إلى صناديق التأمين (CNSS وCNOPS)”، وأضاف أن “هذا النظام سيحقق ربحاً في الوقت وتخفيفاً لعبء الإجراءات الإدارية، كما سيوفر شفافية أكبر في معالجة ملفات المرضى ومراقبتها”.

وتابع الباحث في السياسات الصحية قائلاً: “الورقة الإلكترونية ستتيح للإدارة إمكانية تحليل المعطيات بسرعة، ودراسة مسار المريض وتكرار الفحوصات أو التحاليل، ما يساعد على عقلنة النفقات وتحسين الحكامة الصحية”.

غير أن المتحدث شدد على أن نجاح المشروع مرتبط أساساً بـ”إشراك المهنيين الصحيين منذ البداية”، مبرزا أن “هذه الورقة تتطلب من الأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان والممرضين والمصحات الخاصة استثمارات في البنية التحتية الرقمية والبرمجيات، فضلاً عن ضمان حماية المعطيات الشخصية للمرضى”، وقال: “لا ينبغي أن نكرر أخطاء الماضي، حين يتم إطلاق مشاريع إصلاحية دون إشراك المعنيين، لأن غياب التحفيز والتشاور يجعل أي مشروع مهدداً بعدم النجاح”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

المغرب يستأنف عقوبات “الكاف” بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا

8 فبراير، 2026

فيضانات المغرب تستنفر السلطات وتثير حملة تضامن على المنصات

7 فبراير، 2026

خلت من مظاهر الحياة.. السلطات المغربية تواصل إخلاء “القصر الكبير” وتتوقع مزيدا من الفيضانات

7 فبراير، 2026

عبد الهادي بلخياط.. صوت “الزمن الجميل” الذي صاغ هوية الأغنية المغربية

6 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026

تحذيرات في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بسبب التقلبات الجوية

5 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬138)
  • اخبار الخليج (38٬939)
  • اخبار الرياضة (57٬216)
  • اخبار السعودية (28٬886)
  • اخبار العالم (32٬475)
  • اخبار المغرب العربي (32٬611)
  • اخبار مصر (3٬004)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬818)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (18٬970)
  • المال والأعمال (283)
  • الموضة والأزياء (245)
  • ترشيحات المحرر (5٬187)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (48)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬896)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬709)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter