Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»لوكورنو رئيساً للحكومة الفرنسية.. والمعارضة تفقد الأمل
اخبار السعودية

لوكورنو رئيساً للحكومة الفرنسية.. والمعارضة تفقد الأمل

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال11 أكتوبر، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بعد 4 أيام من تقديم استقالته للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، عاد اسم لوكورنو إلى الواجهة كمنقذ للمرحلة القادمة، حيث كشف الإليزيه اسم رئيس الوزراء الجديد، وهو إعادة تجديد الثقة في رئيس الحكومة المستقيل سيبستيان لوكورنو، الذي يبدو أن مهمته لن تكون سهلة بالنظر إلى التحديات التي تواجهه، حيث سيتعين عليه تجنّب حجب الثقة في الجمعية الوطنية، وهو ما يعني حلّها.

ويبدو أن مهمة «الراهب المحارب» كما يسمي نفسه، والتحدي الكبير الذي يواجهه، وتفانيه في خدمة إيمانويل ماكرون، وتجرّده منّ الانحياز لأي حزب، جعلت منه الخيار الأول لرئيس الجمهورية الفرنسي.

فالتحدي الذي يواجهه هو إيجاد صيغة وحلّ لتجنب سحب الثقة منه في الجمعية الوطنية. وهي مهمة تبدو شبه مستحيلة في ظل الانقسامات العميقة التي يشهدها قصر بوربون.

وفي وقت سابق من اليوم نفسه، دعا إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه نحو 15 ممثلاً من الأحزاب الرئيسية المنضوية ضمن ما يُعرف بـ«القوس الجمهوري». أما حزب التجمع الوطني وحزب فرنسا الأبية، اللذان كانا يطالبان على التوالي بحلّ الجمعية الوطنية واستقالة الرئيس، فلم تتم دعوتهما.

الاجتماع الذي دام قرابة الـ3 ساعات لم يُخفّف من حدّة التوتر وسط الطبقة السياسية، وزاد من غضب بعضها.

فخرجت قوى اليسار غاضبة متذمرة، بعد أن فهمت أن رئيس الحكومة لن يكون من صفوفها. وقال بوريس فالود (الحزب الاشتراكي) بعد اللقاء غاضباً: «لم يقل لنا شيئاً». وأضاف فابيان روسيل (الحزب الشيوعي الفرنسي): «لا بارقة أمل في الأفق».

بينما اجتمعت قوى المعارضة في توحيد تصريحاتها ووصفت الوضع بـ«القلق»، مبدية بعض الذهول مما يحدث.

أجواء التوتر سادت داخل أروقة الحكومة. ووصف أحد المشاركين الاجتماع بقوله: «كان الأمر أشبه بالخيال، الجميع يطلق النار في كل الاتجاهات، وكأننا شهدنا مباشرة الخلافات داخل المعسكر الرئاسي».

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

اتفاق واشنطن وطهران.. بين ضغط “إسرائيل” ووساطات الخليج

5 فبراير، 2026

مباحثات مصرية سعودية حول غزة والسودان وإيران

4 فبراير، 2026

استثمار يصنع الأثر.. التعليم في قلب الاقتصاد السعودي

3 فبراير، 2026

الاقتصاد السعودي يسجل أفضل نمو في 3 أعوام

3 فبراير، 2026

بدء تطبيق قرار فتح السوق السعودية لجميع المستثمرين الأجانب

2 فبراير، 2026

نفي سعودي لتغير موقف المملكة من التصعيد ضد إيران

2 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬184)
  • اخبار الخليج (39٬114)
  • اخبار الرياضة (57٬391)
  • اخبار السعودية (28٬986)
  • اخبار العالم (32٬577)
  • اخبار المغرب العربي (32٬714)
  • اخبار مصر (2٬997)
  • الاخبار (15٬924)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬038)
  • المال والأعمال (278)
  • الموضة والأزياء (240)
  • ترشيحات المحرر (5٬190)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (45)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬000)
  • منوعات (4٬704)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter