Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»دراسات تكشف تأثير النقص المالي على الصحة النفسية والأداء المعرفي
اخبار المغرب العربي

دراسات تكشف تأثير النقص المالي على الصحة النفسية والأداء المعرفي

الهام السعديبواسطة الهام السعدي3 أكتوبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أصبح تأثير نقص الموارد المالية على الصحة النفسية من الموضوعات البارزة التي تحظى باهتمام الدراسات الحديثة؛ إذ تشير الأبحاث إلى أن العلاقة بين المال والرفاهية النفسية تتجاوز مجرد مستوى الدخل، حيث يُظهر الواقع أن كثُرا يعانون من توتر مستمر عند نفاد ميزانيتهم الشهرية، ما ينعكس سلبا على مزاجهم وأدائهم المعرفي.

وتتزايد الأدلة على أن القلق المالي يؤثر ليس فقط على الصحة النفسية، بل يمتد إلى القدرات الإدراكية والاجتماعية، مما يجعل دراسة هذا التأثير أولوية للباحثين وصناع القرار، وقد قدمت الدراسات الحديثة رؤى معمقة حول ارتباط نقص المال بالاضطرابات النفسية، مع التركيز على وعي الأفراد وإدراكهم لهذه الضغوط.

أبحاث ودراسات علمية

دراسة Financial Scarcity & Cognition أشارت إلى أن “الشعور بالنقص المالي يؤثر بشكل مباشر على الأداء المعرفي؛ إذ يقلل من القدرة على التركيز واتخاذ القرارات الصائبة، ويزداد تأثيره لدى الأشخاص ذوي الموارد المحدودة”، كما أبرزت الدراسة أن “المستوى التعليمي يلعب دورا وقائيا؛ إذ يتمكن الأفراد الأكثر تعلما من التعامل مع الضغوط المالية بشكل أفضل، مما يخفف من آثارها النفسية”.

أما دراسة Financial Worries & Distress فقد ركّزت على “العلاقة بين القلق المالي والضيق النفسي لدى البالغين في الولايات المتحدة، وخلصت إلى أن القلق بشأن المال يرتبط ارتباطا قويا بالاكتئاب والاضطراب النفسي، خاصة بين الأسر ذات الدخل المنخفض، والعزاب، وغير المأجورين”، مؤكدة أن “الضغوط المالية اليومية تمثل تهديدا ملموسا للصحة النفسية للفئات الأكثر هشاشة”.

وفي محاولة لفهم الظاهرة بصورة أعمق، طوّر باحثون مقياس Financial Scarcity Inventory لقياس المعاناة النفسية الناتجة عن نقص الموارد المالية، الذي يتيح “تقييم القلق المالي، والتركيز على الحاجات الفورية، والشعور بعدم السيطرة على الوضع المالي”، وبيّنَ أن “هذه المعاناة تفسّر فروقا كبيرة في مستوى الرفاهية النفسية تتجاوز ما يحدده الدخل الفعلي وحده، مما يسلط الضوء على الأبعاد النفسية للضغوط المالية”.

وأظهرت دراسة Global Financial Scarcity & Health أن “الكفاح المالي المستمر له آثار طويلة الأمد على الصحة النفسية والجسدية؛ إذ يزيد من خطر الاكتئاب والشعور بالتعاسة وتدهور الصحة الذاتية”، فيما يؤكد الباحثون أن “تأثير النقص المالي يمتد عبر مراحل الحياة المختلفة، مما يستدعي تدخلات شاملة تهدف إلى دعم الأفراد اقتصاديا ونفسيا لمواجهة هذه التحديات”.

مواجهة الضغط النفسي

ندى الفضل، أخصائية نفسية ومعالجة نفسية إكلينيكية، قالت إن “الضغوط المالية لها انعكاس مباشر على الصحة النفسية”، موضحة أن “قلة المال في نهاية الشهر ترتبط بزيادة القلق والتوتر وصعوبة النوم، كما قد تؤدي إلى مشاكل في التركيز واتخاذ القرار، وإلى شعور بالإحباط أو فقدان السيطرة”.

وأوضحت ندى الفضل أن “الضغط المالي قد يسهم أحيانا في تفاقم الاكتئاب أو في تعزيز بعض السلوكيات غير الصحية مثل التدخين أو الأكل العاطفي”، مؤكدة أن “هذه الآثار تجعل التعامل مع الضغوط الاقتصادية ضرورة ملحة لحماية التوازن النفسي للفرد”.

وأشارت المتحدثة ذاتها إلى أن “من بين الاستراتيجيات العملية للتخفيف من هذه الضغوط إعادة تنظيم الميزانية عبر كتابة جميع المصاريف الأساسية وتقليل النفقات الثانوية أو غير الضرورية، مع تخصيص مبلغ صغير احتياطي لتعزيز الإحساس بالأمان ولو رمزيا”.

وأضافت الفضل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تعزيز الوعي المالي يساعد بشكل مهم على الحد من التوتر، من خلال تحديد الأولويات والاعتماد على الدفع نقدا أو عبر محفظة محدودة بدل البطاقة، مما يقلل من احتمالات الإنفاق غير المراقب”.

وختمت الأخصائية النفسية توضيحها بتسليط الضوء على أهمية الجانب النفسي في المواجهة، مؤكدة أن “الاستعانة بتمارين الاسترخاء، أو ممارسة نشاط بدني، أو التحدث مع شخص داعم، إضافة إلى إعادة صياغة الأفكار السلبية بشكل إيجابي، كلها خطوات فعالة في التخفيف من الضغط ومنع تفاقم الأعراض”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات

8 فبراير، 2026

المغرب يستأنف عقوبات “الكاف” بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا

8 فبراير، 2026

فيضانات المغرب تستنفر السلطات وتثير حملة تضامن على المنصات

7 فبراير، 2026

خلت من مظاهر الحياة.. السلطات المغربية تواصل إخلاء “القصر الكبير” وتتوقع مزيدا من الفيضانات

7 فبراير، 2026

عبد الهادي بلخياط.. صوت “الزمن الجميل” الذي صاغ هوية الأغنية المغربية

6 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬117)
  • اخبار الخليج (38٬882)
  • اخبار الرياضة (57٬156)
  • اخبار السعودية (28٬854)
  • اخبار العالم (32٬443)
  • اخبار المغرب العربي (32٬579)
  • اخبار مصر (3٬005)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬785)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (18٬943)
  • المال والأعمال (285)
  • الموضة والأزياء (247)
  • ترشيحات المحرر (5٬184)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (48)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬860)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬709)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter