Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»غير مصنف»عالم بالأوقاف: التوبة سر السلام النفسي والثقة بالله
غير مصنف

عالم بالأوقاف: التوبة سر السلام النفسي والثقة بالله

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال29 سبتمبر، 20255 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

كتب : محمد قادوس



10:44 ص


29/09/2025


كتب- محمد قادوس:

قال الدكتور أسامة فخري الجندي، عالم بوزارة الأوقاف، إن فلسفة التوبة في الإسلام تمثل سمة إيمانية وروحية وقلبية أساسية للإنسان، مشيرًا إلى أنها تعكس حالة من النقد الذاتي والمراجعة الداخلية واستشراف المستقبل، فضلًا عن الندم على الماضي.

وأضاف الدكتور الجندي، خلال حلقة برنامج “مع الناس”، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن التوبة ليست مجرد اعتراف بالذنب، بل فرصة للتعلم من الأخطاء ومواجهة الماضي دون ألم، لتحويل التجارب السابقة إلى دروس للمستقبل.

وأكد أن الله شرع التوبة رحمة بالعباد، ليتمكن الإنسان من العودة مرة أخرى إلى المنهج الإلهي والاستفادة من الفرصة للتقرب إليه.

وأشار إلى أن المؤمن الذي يبادر بالتوبة يلقى رحمة الله الواسعة، كما جاء في الحديث الشريف: “يا ابن آدم، ما دعوتني ورجوتني غفرت لك”، موضحًا أن هذا يشمل كل الذنوب مهما بلغت، حتى وإن كانت “بلغت عنان السماء”، حيث يعفو الله عنها إذا وجدت التوبة الصادقة.

وأوضح الدكتور الجندي أن فلسفة التوبة تقوم على الثقة التامة بالله سبحانه وتعالى، فهي تمنح الإنسان الاطمئنان بعد ارتكاب الذنوب، وتجعله يتطلع إلى المستقبل بعزيمة على الإصلاح، بعيدًا عن الإحساس بالخذلان أو اليأس.

وأكد أن رحمة الله واسعة وأنه يبسط يده للإنسان في كل وقت، كما جاء في الحديث الشريف: “إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسّط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل”، في رسالة واضحة بأن الله دائمًا مستعد لقبول التوبة، وأن الثقة به هي الطريق لتحقيق السلام النفسي والطمأنينة الروحية.

وأكد على أن الثقة بالله سبحانه وتعالى تعزز القدرة على مواجهة الحياة وأزماتها، وتجعل الإنسان يستشرف المستقبل ويستفيد من تجاربه الماضية، مشيرًا إلى أن التوبة ليست مجرد فعل ديني، بل فلسفة حياة متكاملة.

واوضح الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء، معني التوبة في اللغة وفي الاصطلاح.

وقال المفتي الأسبق، معني التوبه في اللغة، هي العوده والرجوع، يقال: تاب إذا رجع عن ذنبه وأقلع عنه. وإذا أسند فعلها إلى العبد يراد به رجوعه من الزلة إلى الندم، يقال: تاب إلى الله توبة ومتابا: أناب ورجع عن المعصية، وإذا أسند فعلها إلى الله تعالى يستعمل مع صلة (على) يراد به رجوع لطفه ونعمته على العبد والمغفرة له، يقال: تاب الله عليه: غفر له وأنقذه من المعاصي. قال الله تعالى: (ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).

وأضاف المفتي الأسبق أن الاصطلاح التوبة هي: الندم والإقلاع عن المعصية من حيث هي معصية لا; لأن فيها ضررًا لبدنه وماله, والعزم على عدم العود إليها إذا قدر. وعرفها بعضهم بأنها الرجوع عن الطريق المعوج إلى الطريق المستقيم. وعرفها الغزالي بأنها: العلم بعظمة الذنوب, والندم والعزم على الترك في الحال والاستقبال والتلافي للماضي.

وكتب فضيلته، في وقت سابق له عبر صفحته الشخصية على فيسبوك، أن هذه التعريفات وإن اختلفت لفظًا هي متحدة معنىً. وقد تطلق التوبة على الندم وحده إذ لا يخلو عن علم أوجبه وأثمره وعن عزم يتبعه, ولهذا قال النبي ﷺ: «الندم توبة» [رواه أحمد، وابن ماجة]، والندم توجع القلب وتحزنه لما فعل وتمني كونه لم يفعل.

والإنسان يحتاج للتوبة دائمًا لأن الله قد أمر بتوبة مخصوصة وهي التوبة النصوح فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ يَوْمَ لاَ يُخْزِى اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).

وأوضح جمعة أن عبارات العلماء قد اختلفت في معنى التوبة النصوح, وأشهرها ما روي مرفوعًا عن معاذ أن النبي ﷺ قال: «التوبة النصوح أن يندم المذنب على الذنب الذي أصاب فيعتذر إلى الله عز وجل ثم لا يعود إليه كما لا يعود اللبن إلى الضرع» [ذكره الأصبهاني في العظمة] وأن التوبة النصوح هي التي لا عودة بعدها كما لا يعود اللبن إلى الضرع. وقيل: هي الندم بالقلب، والاستغفار باللسان، والإقلاع عن الذنب، والاطمئنان على أنه لا يعود.

فلابد من المراجعة الدائمة لأنها عظيمة النفع في ترقي الإنسان وخلاصه من الدنايا، ولقد ضرب لنا المصطفى ﷺ مثلاً من نفسه؛ حيث قال: «يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب إلى الله في اليوم مائة مرة» [رواه الترمذي]، وسنة الله في طبيعة البشر اقتضت أن تكون تلك التوبة والمراجعة دائمة، ولا ينبغي أن نمل من كثرة التوبة إلى الله، ولا نمل من مصارحة النفس بالعيوب والقصور، لا نمل من الإقلاع بهمة متجددة لرب العالمين.

والله يحب من عبده إذا أخطأ أن يرجع عن خطئه، حتى لو تكرر الخطأ أو الخطيئة، فهو يقبل التوبة من عبادة ويعفو عن كثير، ويقول رسول الله ﷺ: (كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) [رواه أحمد والترمذي]. والتوبة فلسفة كبيرة في عدم اليأس، وفي وجوب أن نجدد حياتنا وننظر إلى المستقبل، وأن لا نستثقل حمل الماضي، وإن كان ولابد أن نتعلم منه دروسًا لمستقبلنا، لكن لا نقف عنده في إحباط ويأس، فإنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.

التوبة فيها رقابة ذاتية تعلمنا التصحيح وتعلمنا التوخي والحذر في قابل الأيام، وهي من الصفات المحبوبة؛ فلنجلعها ركنًا من أركان الحب.والتوبة تخرج الإنسان من ذنوبه، وكأنه لم يفعل ذنبا قط، قال النبي ﷺ: «التَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمَنْ لاَ ذَنْبَ لَهُ» [رواه ابن ماجه]. وكان النبي ﷺ يكثر من الاستغفار والتوبة إليه ليترقى في درجات القرب، وليعلمنا كثرة الاستغفار، فقال ﷺ: «إِنِّى لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ فِى الْيَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً». [رواه ابن ماجة].وشروط التوبة أولاً: أن يقلع الإنسان عن الذنب ويفارقه ويبتعد عنه، ثم يندم القلب على ما فرط واقترف في حق الله، ثم يعزم بإخلاص ويعاهد الله على عدم العودة للذنب مرة أخرى.

اقرأ أيضاً

هل تبطل الصلاة في الأدوار العليا في المساجد؟.. عالم أزهري يوضح

أمين الفتوى يوضح حكم الموسيقى والفنون.. حلال أم حرام؟

هل استخدام العطور التي تحتوي على كحول حرام؟.. أمين الفتوى يجيب

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فاراداي فيوتشر تطلق سلسلة منتجاتها من الروبوتات في لاس فيغاس خلال معرض NADA السنوي، وتستهدف أن تصبح أول شركة أمريكية تقوم بتسليم روبوتات بشرية ورباعية الأرجل في الوقت نفسه

7 فبراير، 2026

فاراداي فيوتشر تستعرض منظومة مركباتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي واستراتيجيتها في مجال الروبوتات الذكية خلال معرض UMEX 2026 في أبوظبي

25 يناير، 2026

فاراداي فيوتشر تكشف خارطة طريق FX Super One للإنتاج التجاري والمبيعات والتسليم وخدمات ما بعد البيع، وتعلن دخولها قطاع الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي

10 يناير، 2026

مراجعة Colbari.com: أساليب الاحتيال الشائعة في تداول عقود الفروقات CFDs

8 يناير، 2026

«تسوّق أي شيء» عبر «واتساب»: «سوبرتشات» يقرّب الإمارات خطوة جديدة نحو إدارة متكاملة للحياة اليومية بمحادثة واحدة

30 ديسمبر، 2025

فاراداي فيوتشر الشرق الأوسط توقّع مذكرة تفاهم استراتيجية مع واحة رأس الخيمة للأصول الرقمية وتحتفي بتسليم مركبة FX Super One

24 ديسمبر، 2025
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬191)
  • اخبار الخليج (35٬366)
  • اخبار الرياضة (53٬345)
  • اخبار السعودية (26٬770)
  • اخبار العالم (30٬211)
  • اخبار المغرب العربي (30٬302)
  • اخبار مصر (3٬042)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (13٬488)
  • السياحة والسفر (42)
  • الصحة والجمال (17٬949)
  • المال والأعمال (323)
  • الموضة والأزياء (283)
  • ترشيحات المحرر (5٬070)
  • تكنولوجيا (4)
  • ثقافة وفنون (72)
  • غير مصنف (30٬065)
  • منوعات (4٬735)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter