الجمعة 26 شتنبر 2025 – 18:31
يجري ممثلون من الدول الأوروبية التي لديها حدود قريبة من روسيا وأوكرانيا محادثات، اليوم الجمعة، بشأن إقامة “جدار مضاد للمسيرات” لسد الفجوات في أنظمة دفاعهم بعد العديد من الانتهاكات الجوية.
وعملت فنلندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا على مشروع بناء جدار مضاد للطائرات المسيرة، ولكن في مارس رفضت المفوضية الأوروبية طلبا مشتركا من إستونيا وليتوانيا للحصول على تمويل للمشروع.
ومنذ ذلك الحين، تتعرض الحدود الأوروبية لاختبارات على نحو متزايد من قبل مُسيرات مارقة. وجرى إلقاء اللائمة على روسيا في بعض الحوادث، ولكن موسكو نفت ارتكاب أي شيء بشكل متعمد، أو أن لها دورا في ذلك.
وانطلقت طائرات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاشر من شتنبر لإسقاط عدد من المسيرات الروسية التي اخترقت المجال الجوي البولندي في استجابة مكلفة على تهديد رخيص نسبيا.
وأمرت السلطات في الدنمارك بإغلاق المطارات بشكل مؤقت الأسبوع الجاري، بعدما حلقت مسيرات بالقرب منها.
ويرأس مفوض الدفاع بالاتحاد الأوروبي، أندريوس كوبيليوس، محادثات اليوم الجمعة.
ويضم الاجتماع، الذي يجرى عبر رابط فيديو، هذه الدول، ومسؤولين من بلغاريا والدنمارك ورومانيا وسلوفاكيا، وأوكرانيا، وحلف شمال الأطلسي (الناتو).
ويهدف الاجتماع إلى تحديد المعدات التي تمتلكها تلك الدول لمواجهة عمليات التوغل بالمسيرات وما الذي قد تحتاجه لسد أي فجوات على طول الجناح الشرقي لـ”الناتو”، وبالنسبة لمفوض الدفاع تحديد أين يمكن أن يكون تمويل الاتحاد الأوروبي مفيدا للجهود.
المصدر: وكالات
