Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»تنظيم “الدولة الإسلامية” يغري ملايين الأفغان العائدين من باكستان وإيران
اخبار المغرب العربي

تنظيم “الدولة الإسلامية” يغري ملايين الأفغان العائدين من باكستان وإيران

الهام السعديبواسطة الهام السعدي26 سبتمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تحذّر مصادر أمنية ودبلوماسية من إمكان تحرّك تنظيم “الدولة الإسلامية” لاستقطاب ملايين الأفغان المجبرين على العودة من باكستان وإيران.

ومنذ يناير الماضي؛ عاد نحو 2,6 مليون أفغاني أمضى كثُرٌ منهم عقودا في الخارج، وبعضهم يزور أفغانستان للمرة الأولى.

وقال المنسق السابق للجنة الأمم المتحدة التي تراقب الجماعات المسلحة، هانز-ياكوب شندلر، لفرانس برس، إن “الخطر كبير في أن يرى تنظيم الدولة الإسلامية في هؤلاء الأفغان الوافدين حديثا مجنّدين محتملين”.

تحسّنت الأوضاع الأمنية في أفغانستان بشكل كبير منذ عادت طالبان إلى السلطة في 2021، بعدما أسقطت الحكومة المدعومة من حلف شمال الأطلسي (ناتو).

لكن الفرع المحلي لتنظيم الدولة الإسلامية الحاضر في شرق أفغانستان ما زال ينفّذ هجمات بين الحين والآخر، ويهدد حكم طالبان والمنطقة الأوسع.

وأوضح شندلر: “منذ غشت 2021، واصلت المجموعة تجنيد عناصر مستائين من حركة طالبان وأفغانا غير منضوين في النظام الجديد”.

وحذّرت الأمم المتحدة في يوليوز من “بيئة متساهلة لمجموعة من الجماعات الإرهابية، تشكّل تهديدا خطرا لأمن بلدان آسيا الوسطى وغيرها”.

ولفتت إلى أن التهديد الأكبر هو من تنظيم الدولة الإسلامية الذي يضم ألفي مقاتل نفّذوا هجمات دامية في روسيا وإيران وباكستان خلال السنوات الأخيرة.

ومع أن حركة طالبان الباكستانية، التي تعد منفصلة عن طالبان الأفغانية رغم العلاقات الوثيقة بينهما، تضم ثلاثة أضعاف عدد المقاتلين، إلا أنها تركّز على استهداف قوات الأمن الباكستانية.

ولطالما اتّهمت إسلام أباد سلطات أفغانستان بتوفير ملاذ آمن للجماعات المسلحة.

من جانبها، تشدد حكومة طالبان على أن “أي منظمات إرهابية لم تعد” تنشط في أفغانستان.

غرباء في الوطن

تتوقّع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين عودة ما يصل إلى أربعة ملايين أفغاني إلى البلاد بحلول نهاية العام.

ويشير منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في البلاد، إندريكا راتواتي، إلى أنه فور وصولهم، يصطدم هؤلاء “بتحديات هائلة من دون وظائف أو سكن أو إمكان الحصول على الخدمات الأساسية”.

ويضيف: “قد يقعون ضحية آليات تكيّف سلبية، بما في ذلك استغلالهم من قبل جماعات مسلحة”.

وبحسب البنك الدولي، يعيش نحو نصف سكان أفغانستان، البالغ عددهم 48 مليون نسمة، تحت خط الفقر، فيما يعاني ربع أولئك الذين تراوح أعمارهم ما بين 15 و29 عاما من البطالة.

وقال مصدر دبلوماسي أوروبي لوكالة فرانس برس: “نعرف أن بعض الأفغان ينضمون إلى الجماعات الإرهابية ليس من باب الاقتناع بل بسبب ‘الضرورات الاقتصادية’”.

من جانبها، أوضحت أمينة خان من “معهد الدراسات الاستراتيجية” في إسلام أباد أن الأفغان الذين أمضوا عقودا في الخارج يعتبرون غرباء لدى وصولهم إلى أفغانستان.

ويشعر بعضهم بالاستياء من باكستان التي صادرت أعمالهم التجارية وممتلكاتهم.

ويصبح هؤلاء بالتالي “لقمة سائغة للجماعات الإرهابية العابرة للحدود الوطنية التي تنشط في المنطقة”.

“قنبلة موقوتة”

بحسب موسكو؛ تضم أفغانستان نحو 23 ألف مقاتل من 20 منظمة مختلفة.

وأكد الأمين العام لمجلس الأمن الروسي، سيرغي شويغو، في أواخر غشت، أن “مصدر القلق الأكبر هو نشاط الفرع الأفغاني (لتنظيم الدولة الإسلامية) الذي يقيم معسكرات تدريب خصوصا في شرق وشمال وشمال شرق البلاد”.

وفي يوليوز، بعد عام على مقتل 149 شخصا في هجوم نفّذه تنظيم الدولة الإسلامية في صالة موسيقية في موسكو، أصبحت روسيا الدولة الأولى والوحيدة التي تعترف بحكومة طالبان.

ولفتت إلى أن قرارها سيعزز أمن المنطقة و”مواجهة التهديدات الإرهابية”.

ويذكّر شندلر أن “الكثير من الهجمات التي أحبطت في أوروبا بين العامين 2023 و2025 كانت على صلة” بتنظيم الدولة الإسلامية.

وأشار المصدر الدبلوماسي الأوروبي بدوره إلى خطر “حقيقي من قنبلة موقوتة بالنسبة لأوروبا”.

ولا يمكن منع عمليات التجنيد هذه إلا عبر “بناء مستقبل يحفظ كرامة” المهاجرين بواسطة المساعدات الخارجية، بحسب راتواتي.

لكن قطاع الإغاثة تعرّض إلى ضربة موجعة نتيجة خفض التمويل منذ تولى الرئيس الأميركي دونالد ترامب السلطة في يناير.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

9 فبراير، 2026

إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات

8 فبراير، 2026

المغرب يستأنف عقوبات “الكاف” بعد أحداث نهائي كأس أفريقيا

8 فبراير، 2026

فيضانات المغرب تستنفر السلطات وتثير حملة تضامن على المنصات

7 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬110)
  • اخبار الخليج (38٬845)
  • اخبار الرياضة (57٬121)
  • اخبار السعودية (28٬831)
  • اخبار العالم (32٬421)
  • اخبار المغرب العربي (32٬558)
  • اخبار مصر (3٬006)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬760)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (18٬929)
  • المال والأعمال (285)
  • الموضة والأزياء (249)
  • ترشيحات المحرر (5٬184)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (50)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬834)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬711)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter