Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»“تعويم” الدرهم سنة 2026 .. خطوة محسوبة أم قفزة نحو المجهول؟
اخبار المغرب العربي

“تعويم” الدرهم سنة 2026 .. خطوة محسوبة أم قفزة نحو المجهول؟

الهام السعديبواسطة الهام السعدي2 سبتمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يعود النقاش من جديد حول تعويم الدرهم المغربي مع اقتراب سنة 2026، بعد مسار طويل بدأ منذ 2018، حين قرر المغرب ولوج طريق التدرج: من نطاق ضيق لتحرك العملة إلى نطاق أوسع، حتى بلغ 5 في المائة اليوم.

وقد مرّت هذه التجربة في ظروف صعبة، واجه فيها الاقتصاد الوطني صدمات متتالية؛ من تداعيات جائحة كورونا، إلى سنوات الجفاف المتعاقب، ثم الاضطراب الكبير في أسعار الطاقة والمواد الأولية. وبرغم كل ذلك، تمكن المغرب من الحفاظ على استقرار مالي ونقدي نسبي، ليصل اليوم إلى عتبة التفكير في خطوة أكثر جرأة: التحرير شبه الكامل لسعر صرف الدرهم.

التعويم لا يعني ترك العملة الوطنية تائهة في الأسواق، بل عملية تقنية معقدة ينفذها بنك المغرب بخطوات محسوبة، تحت رقابة صارمة، وبشراكة مع الفاعلين الاقتصاديين. الهدف أن يخضع الدرهم أكثر لقانون العرض والطلب، بحيث يعكس قيمته الحقيقية في السوق.

الفائدة الأولى لهذا الإصلاح واضحة: اقتصاد أكثر قدرة على امتصاص الصدمات الخارجية. فبدل أن يظل الدرهم مقيدًا بسعر ثابت ينهك احتياطيات العملة الصعبة كلما ارتفع النفط أو تقلب اليورو والدولار، يصبح أكثر مرونة في التكيف مع التغيرات الدولية، مما يحافظ على احتياطي النقد ويمنح الاقتصاد هوامش أوسع.

الفائدة الثانية ترتبط مباشرة بالتنافسية. حين تزداد مرونة العملة، تزداد قدرة الصادرات المغربية على دخول الأسواق العالمية بأثمان تنافسية.

المغرب اليوم يصدر السيارات والطاقة المتجددة والأسمدة والمنتجات الفلاحية، ويطمح إلى أن يتحول إلى قطب صناعي إقليمي. ولكي ينجح في ذلك، يحتاج إلى عملة تعكس دينامية اقتصاده، وتساعد على جذب المستثمرين الذين يبحثون عن استقرار القواعد ووضوح قواعد اللعبة.

التعويم، مع ذلك، ليس عصا سحرية. فهو يحمل مخاطر، أهمها احتمال تآكل القدرة الشرائية إذا لم تُضبط العملية بحكمة. تراجع كبير في قيمة الدرهم يعني ارتفاع أسعار السلع المستوردة، وهذا ينعكس مباشرة على المواطن.

لذلك اختار المغرب طريق التدرج، مانحًا الوقت للشركات، وخاصة الصغرى والمتوسطة، للتأقلم مع واقع جديد، وللمجتمع كي يستعد نفسيًا ومؤسساتيًا لهذه النقلة.

بنك المغرب أعلن أنه “جاهز تقنيًا”، لكن الأهم أن يكون الاقتصاد برمته مستعدًا: البنوك، والمقاولات، والهيئات الرقابية، وحتى المستهلك.

صندوق النقد الدولي، من جهته، يرى أن الظرفية ملائمة. التضخم في طريقه إلى التراجع، الاستثمارات تسير بوتيرة صاعدة بفضل مشاريع الماء والطاقة واستعدادات كأس العالم 2030، والاحتياطيات من العملة الصعبة في وضع مريح.

كلها معطيات تجعل من 2026 محطة مناسبة لإعادة إطلاق ورش التعويم بعد أن توقف مؤقتًا بسبب الجائحة.

يبقى السؤال الذي يطرحه المواطن البسيط: ما الفائدة العملية لهذا الإصلاح؟ الجواب أن التعويم، إذا أُحسن تدبيره، يجعل الاقتصاد أكثر استقرارًا في مواجهة الأزمات، ويقلل من تقلبات أسعار السلع المستوردة، ويفتح الباب أمام استثمارات جديدة قادرة على خلق فرص الشغل. وإذا تم التدرج بعناية، يستفيد المواطن من اقتصاد أكثر قوة وقدرة على النمو.

تحرير الدرهم يعبّر عن ثقة المغرب في نفسه وفي مساره الاقتصادي. فالتدرج الذي اعتمد منذ 2018 وفّر صمام أمان، وأتاح وقتًا ثمينًا للتأقلم مع التحولات العالمية.

ومع اقتراب 2026، تبدو خطوة التعويم محطة محسوبة في مسار بلد يربط قيمة الدرهم بأداء الاقتصاد الوطني، ويعزز ثقته في مساره التنموي.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

9 فبراير، 2026

إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات

8 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬090)
  • اخبار الخليج (38٬750)
  • اخبار الرياضة (57٬014)
  • اخبار السعودية (28٬775)
  • اخبار العالم (32٬358)
  • اخبار المغرب العربي (32٬495)
  • اخبار مصر (3٬008)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬695)
  • السياحة والسفر (35)
  • الصحة والجمال (18٬878)
  • المال والأعمال (287)
  • الموضة والأزياء (251)
  • ترشيحات المحرر (5٬183)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (51)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬770)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬713)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter