Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»“سباق لا يرحم”.. عمالقة السيارات التقليدية يسقطون في اختبار البرمجيات
اخبار المغرب العربي

“سباق لا يرحم”.. عمالقة السيارات التقليدية يسقطون في اختبار البرمجيات

الهام السعديبواسطة الهام السعدي30 أغسطس، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تواجه كبرى شركات السيارات التقليدية في العالم تحديا وجوديا في سعيها الحثيث إلى التحول من نموذج التصنيع الميكانيكي إلى نموذج البرمجيات، في ظل صعود شركات ناشئة؛ مثل “تسلا” و”نيو” و”شاومي” و”إكس بنغ”، التي نجحت في إعادة تعريف السيارة بوصفها منصة رقمية متكاملة.

تقرير لصحيفة “فاينانشال تايمز” رصد كيف تكافح شركات، مثل “تويوتا” و”فولفو” و”مرسيدس” و”جنرال موتورز”، للحاق بركب ما يُعرف بـ”السيارات المعرفة بالبرمجيات” وسط إخفاقات تقنية وتأخيرات مكلفة وتوترات متزايدة مع عمالقة التكنولوجيا.

بدأت شركة “تويوتا”، منذ نحو عقد، في استقطاب خبراء من شركات كبرى مثل “غوغل”، بهدف تطوير نظام تشغيل موحد يتحكم في جميع وظائف السيارة، من الفرامل والتوجيه إلى الترفيه والمساعدة على القيادة؛ لكن النتيجة، حتى الآن، جاءت مخيبة.

المنصة البرمجية الجديدة، التي تطورها الشركة والتي تحمل اسم “أريني”، لم تتجاوز حدود تشغيل وظائف المعلومات والترفيه وبعض تقنيات السلامة، وفقا للتقرير. ومن غير الواضح متى سيكون النظام متكاملا وجاهزا للاستخدام على نطاق واسع.

حتى داخل الشركة، لم تحظَ المنصة بإجماع إيجابي؛ أحد مهندسي “تويوتا ووفن”، الذراع التقنية للمجموعة، وصف النظام بأنه “مليء بالأعطال”، واعتبره “مجموعة أدوات متفرقة أكثر من كونه نظام تشغيل حقيقي”. هذه الإخفاقات تعكس، برأي محللين، صعوبة التحول من بنية تصنيع تقليدية راسخة إلى عقلية برمجية مرنة وسريعة التطور. ويُنظر إلى النموذج الياباني، الذي يُعلي من شأن الحذر والإجماع المؤسسي، بوصفه عقبة في وجه الابتكار الرقمي المتسارع.

الوضع لا يختلف كثيرا لدى صانعين أوروبيين آخرين. “فولفو” مثلا، التي كانت من أوائل الشركات التي تبنت تقنيات رقمنة شاملة بالتعاون مع “نفيديا”، واجهت تأخيرات كبيرة في إطلاق نظام حوسبة موحد لطرازها الجديد”EX90″؛ ما أدى إلى خسائر كبيرة وتسريح آلاف الموظفين. أما “مرسيدس”، فقد قررت التوسع في توظيف مطوري البرمجيات عالميا؛ لكنها اختارت عدم تطوير كل شيء داخليا، مفضلة التعاون مع “غوغل” لتوفير مساعد ذكي داخل السيارة، مع الحفاظ على السيطرة على البنية الرقمية نفسها.

وتتجه شركات عديدة إلى التعاون مع شركات ناشئة في مجال البرمجيات والذكاء الاصطناعي لتجاوز الهوة. “فولكسفاغن”، على سبيل المثال، أبرمت اتفاقا بقيمة 5 مليارات دولار مع شركة “ريفيان” الأمريكية الناشئة، في محاولة لتعويض تعثر ذراعها البرمجية الداخلية؛ غير أن هذه الشراكات ليست خالية من التحديات، إذ يزداد التنافس مع “غوغل” و”آبل” حول من يملك بيانات السيارة ويصمم تجربة المستخدم داخلها.

سجل خبراء أن مستقبل صناعة السيارات يتجه نحو نموذج مشابه لما حصل في الهواتف الذكية، حيث تهيمن أنظمة تشغيل محدودة على السوق، ويتحول المنتج من آلة ميكانيكية إلى منصة خدمات؛ لكن الانتقال ليس سهلا، فإدخال قوة حوسبة ضخمة في مركبة مصممة وفق مبادئ إنتاج “تويوتا” التقليدية التي تشدد على تقليل الهدر وتعظيم الكفاءة يتطلب تغييرا جذريا في فلسفة التصنيع.

وعلى الرغم من تعثرات عديدة، فإن شركات السيارات تواصل استثماراتها الضخمة في بناء البنية التحتية البرمجية. “بي إم دبليو”، من جهتها، تعتزم إطلاق منصة “نويه كلاسه” الجديدة، التي تتضمن أربعة مراكز حوسبة ضخمة داخل السيارة، وتوفر قدرات اتصال وتحكم تفوق الأنظمة الحالية بعشرين مرة. يُنتظر أن تُطرح المنصة في طراز “iX3” الكهربائي الجديد، فيما تخطط الشركة لإطلاق 40 طرازا جديدا أو محدثا حتى عام 2027.

ومع هذه المنافسة المحتدمة، تظل مسألة تحقيق الأرباح من البرمجيات والخدمات الرقمية غير محسومة؛ فشركة “جنرال موتورز”، رغم إعلانها عام 2021 عن هدف تحقيق 25 مليار دولار سنويا من الخدمات الرقمية، لم تقدم بعد خارطة طريق واضحة. وفي المقابل، تُعد وحدة “فورد برو”، المتخصصة في الأساطيل التجارية، نموذجا ناجحا نسبيا في تحويل البيانات إلى خدمات مدفوعة تسهم في أرباح تشغيلية مستقرة.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

9 فبراير، 2026

إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات

8 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬089)
  • اخبار الخليج (38٬731)
  • اخبار الرياضة (56٬997)
  • اخبار السعودية (28٬766)
  • اخبار العالم (32٬349)
  • اخبار المغرب العربي (32٬485)
  • اخبار مصر (3٬009)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬686)
  • السياحة والسفر (35)
  • الصحة والجمال (18٬871)
  • المال والأعمال (288)
  • الموضة والأزياء (252)
  • ترشيحات المحرر (5٬183)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (51)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬764)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬714)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter