Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»تزايد تشرد قاصرين يقض مضجع فاعلين جمعويين بمدينة المحمدية
اخبار المغرب العربي

تزايد تشرد قاصرين يقض مضجع فاعلين جمعويين بمدينة المحمدية

الهام السعديبواسطة الهام السعدي29 أغسطس، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

عبّر عدد من الفاعلين الجمعويين بمدينة المحمدية عن استيائهم من الانتشار المتزايد للمشردين في مختلف أحياء وشوارع المدينة، مؤكدين أن هذه الظاهرة باتت مقلقة بشكل لافت، خاصة مع تزايد أعداد القاصرين ضمن هذه الفئة، وهو ما اعتبروه مؤشرًا خطيرًا يستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية لوضع حلول واقعية تضمن حماية الطفولة وصون كرامة هذه الفئة الهشة.

إهمال وتشرد

سلوى الحلو، فاعلة جمعوية مهتمة بالطفولة بمدينة المحمدية، قالت إن “متتبعي الشأن المحلي لاحظوا أن عددا لا يستهان به من الأطفال المشردين يجوبون شوارع وأزقة المدينة، وهذا راجع لعدة عوامل أبرزها الإهمال الذي يعاني منه هؤلاء الأطفال”.

وأشارت المتحدثة ذاتها، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، إلى أن “الأطفال عوض أن ينعموا بالدفء الأسري باعتباره حقا مشروعا يجدون أنفسهم ضحايا تفككات أسرية ومشاكل اجتماعية، وبالتالي يتيهون في الحياة منذ نعومة أظافرهم”.

وأكدت الحلو أن “هؤلاء الأطفال يصبحون عرضة لمختلف التيارات، كالسرقة والتسول والإدمان، ويتعرضون أحيانا لاعتداءات جسدية أو جنسية، بعدما يصيرون، سواء كانوا ذكورا أو إناثا، هدفا لأصحاب الضمائرالمنعدمة والمرضى النفسيين، خاصة حين يتعلق الأمر بأطفال لا تتجاوز أعمارهم 15 سنة”.

وبعدما سجلت الفاعلة الجمعوية ذاتها أن “الهدر المدرسي واحد من مسببات التشرد لدى الأطفال” أكّدت أن “هذه الفئة من المجتمع مكانها الطبيعي هو الأسرة ثم المدرسة، من أجل تكوين مواطنين أسوياء ومتوازنين نفسيا وقادرين على خدمة بلدهم”.

وبنبرة عاطفية قالت سلوى الحلو: “من منظوري الشخصي كأمّ أولا، وفاعلة جمعوية أيضا، أرى أن السلطات المحلية لها دور رئيسي في احتضان هؤلاء الأطفال وتوفير مأوى يمكنهم من الاستفادة من العناية اللازمة والتعلم الضروري، إضافة إلى حاجتهم إلى الرعاية الصحية الأولية”.

انتشار متزايد

مراد هواري، متتبع للشأن المحلي بمدينة المحمدية، قال إن “مدينة الزهور شهدت مؤخرا انتشار المشردين بوتيرة تشكّل خطورة على المجتمع المحلي وعلى الوطن بصفة عامة، وذلك بعد أن أُغلِقت جميع دور الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال بهذه المدينة”.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “عدد مهما من الأطفال، ذكورا وإناثا، ومن مختلف الأعمار، خاصة بين 8 و16 سنة، أصبحوا يتجولون بمختلف أرجاء المدينة بهدف التسوّل نهارا والمبيت في الأزقة وأمام المحلات التجارية بالمدينة ليلا”.

وأشار هواري إلى أن “بعض المشردين أصبحوا مدمنين على المخدرات والسلوكات المشينة التي تشكّل خطرا على صحتهم وسلامتهم من جهة، وتهدّد المجتمع المغربي من جهة ثانية، خاصة حين يتطور التشرد والانحراف الطفولي إلى سلوكات إجرامية تختلف درجتها من فرد إلى آخر”.

ولفت الفاعل الجمعوي ذاته الانتباه إلى أن “المشكل ازداد حدة حين أصبحت المدينة تستقطب قاصرين، ذكورا وإناثا، قادمين من مدن أخرى بدون حسيب أو رقيب، وهو ما يفرض دق ناقوس الخطر حول مصير هؤلاء القاصرين إذا لم يتم التعامل مع الظاهرة بالسرعة والفعالية المطلوبة”.

كما قال مراد هواري إن “ساكنة المحمدية تشتكي من استفحال هذه الظاهرة التي صارت موضوع الساعة على الصعيد المحلي”، مشددا على أن “هذه الظاهرة الدخيلة للأسف ليست من أخلاق المغاربة، وتستوجب على المسؤولين التدخل للحد منها بعدما صارت تشوّه صورة المدينة وتنذر بمزيد من الانتشار”.

جهود التعاون الوطني

محمد أيت احماد، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالمحمدية، قال إنه “في إطار إستراتيجية مؤسسة التعاون الوطني في مجال المساعدة الاجتماعية والاعتناء بالفئات المعوزة بصفة عامة تقوم لجان محلية من التعاون الوطني، بتنسيق مع السلطات المحلية، بحملات متواصلة لفائدة هذه الفئات من المشردين”.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “اللجان المحلية المذكورة تقوم بمعاينة الحالات المتواجدة بالشارع العام، وبعد المعاينة يتم توجيه بعضها إلى مؤسسة الإيواء، خاصة دار الخير بمدينة مديونة”.

وفي ما يتعلق بفئة القاصرين أوضح محمد أيت احماد أنه “يتم التنسيق مع النيابة العامة والسلطات المحلية لمعاينة وضعيتهم، وبعد ذلك يُؤوَون بشكل مؤقت بمركز القصبة للأطفال في وضعية صعبة، ثم يُوجَّهون لاحقًا إلى مؤسسات متخصصة بمدينة الدار البيضاء”.

وعن ظاهرة التشرد بشكل عام قال المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالمحمدية إنها “معقدة، وتحتاج إلى جهود مشتركة من مختلف المتدخلين، خصوصًا أن موقع المحمدية يجذب هذه الفئات بشكل كبير، فيما يتم في أحيان كثيرة نقل المشردين من مدن أخرى وتركهم بالمدينة، وهو ما يفاقم من حدّة الظاهرة، خاصة خلال فصل الصيف”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

9 فبراير، 2026

إجلاء عشرات الآلاف من القصر الكبير المغربية جراء الفيضانات

8 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬086)
  • اخبار الخليج (38٬724)
  • اخبار الرياضة (56٬990)
  • اخبار السعودية (28٬763)
  • اخبار العالم (32٬346)
  • اخبار المغرب العربي (32٬481)
  • اخبار مصر (3٬010)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬682)
  • السياحة والسفر (35)
  • الصحة والجمال (18٬868)
  • المال والأعمال (288)
  • الموضة والأزياء (252)
  • ترشيحات المحرر (5٬183)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (52)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬761)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬715)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter