الخميس 28 غشت 2025 – 03:16
وجه الفريق الاشتراكي بمجلس النواب سؤالا شفويا إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين ميداوي، بشأن اعتماد “التدريس بالتوقيت الميسر”، الذي بدأ يتسرب إلى بعض الجامعات المغربية.
وأكد الفريق النيابي، في السؤال الذي طالعته هسبريس، أن “الجامعة اعتبرت عبر التاريخ قلعة للتحصيل والتكوين والبحث، وإعداد الأطر التي ساهمت وتساهم في بناء البلد؛ وقامت على مبادئ المجانية والمساواة بين الطلبة وضمان تكافؤ الفرص، وشكلت بوابة لتحقيق العدالة الاجتماعية باعتبارها كانت أحد أهم قنوات الترقي الاجتماعي”.
وأورد المصدر ذاته أن “الجامعة شكلت كذلك ذلك الحصن الذي يلجه ويحتمي به طلبة العلم والمعرفة، لا فضل فيه لأحدهم على الآخر إلا بما أبدعه، وما خولته له قدراته المعرفية”، مستدركا بأن “مفهوما آخر بات يتسلل بشكل ضبابي إلى المشهد الجامعي، وهو المسمى التدريس بالتوقيت الميسر”، والمؤدى عنه هو الآخر.
وشدد الفريق النيابي ذاته على أن “هذا النوع من التدريس مختلف عن التكوين المستمر، لأنه إشهادي يحصل بموجبه المعني بالأمر على الشهادة الجامعية نفسها التي يحصل عليها الطالب العادي، رغم أن شروط الولوج، خاصة في التكوينات التي تتطلب انتقاء ومباريات، لا تكون متماثلة، بما يصبح معه الأداء أحد سبل القفز على هذه الشروط”.
وحذر الفريق الاشتراكي من أن “هذا التوجه قد يقوض مبادئ العدالة الاجتماعية التي تأسست عليها الجامعة المغربية، ويفتح الباب أمام مسارات غير متكافئة بين الطلبة”، داعيا الوزارة الوصية إلى “توضيح موقفها من هذه الصيغة وضمان احترام مبدأ الاستحقاق في الولوج إلى مختلف التكوينات الجامعية”.
المصدر: وكالات
