الثلاثاء 26 غشت 2025 – 02:31
أثار ملتقى دار الضمانة الدولي للذكر والسماع، الذي تنطلق فقراته هذه الأيام بمدينة وزان، جدلا واسعا داخل الأوساط الثقافية والجمعوية؛ فبعد أن ارتبطت إحدى دوراته السابقة باستضافة فاتح نور الله، شيخ الطريقة الخلوتية بإسطنبول المعروف بتصريحاته الإعلامية المثيرة للجدل، من بينها قوله: “من قبّل يدي ضمنت له الجنة”، جاءت دورة هذا العام لتشعل الجدل من جديد، عقب تداول أنباء عن مشاركة منشد وفنان موسيقي مغربي سبق أن زار الكيان الصهيوني وشارك في مهرجانات اعتُبرت “تطبيعية” تحت شعار السلام والثقافة.
وسجل متتبعون أن لساكنة وزان كامل الحق في الاستمتاع بفعاليات المهرجان، خاصة أنه يحظى بدعم مؤسسات عمومية؛ غير أن هذا لا ينبغي أن يتم على حساب سمعة المدينة أو على حساب قضايا الأمة، وهو ما دفع عددا من رواد موقع “فيسبوك” إلى التفاعل بقوة مع الموضوع، عبر انتقاد وشجب ما اعتبروه “إقحاما” غير مقبول في ملتقى روحي وفني له رمزية خاصة.
من جهتها، خرجت إدارة “ملتقى دار الضمانة الدولي للذكر والسماع” ببلاغ أكدت فيه زيف وبطلان الخبر الذي روجت له صفحات إلكترونية، عبر اتهام المنشد المغربي سفير الموسيقى الروحية الفنان مروان حجي بالمشاركة في أحد المهرجانات بالكيان؛ الشيء الذي تم نفيه مرارا وتكرارا من لدن المنشد المذكور عبر العديد من الصفحات والمواقع الوطنية والدولية، خصوصا أن الخبر قديم يرجع إطلاقه ونفيه إلى سنة 2019.
وأكدت الجهة المنظمة للملتقى، في البلاغ الذي تتوفر عليه هسبريس، “دعمها الثابت للقضية الفلسطينية العادلة تحت القيادة الرشيدة لأمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس”.
كما جددت الجهة عينها دعوتها إلى سائر مكونات الرأي العام الوزاني لجعل “هذا الملتقى لحظة ثقافية متميزة تثمن الرأسمال الرمزي للمدينة وتدعم الحيوية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها مختلف مرافق المدينة خلال هذا الحدث، والذي صار لحظة متميزة عنوانها المحافظة على الهوية الثقافية الروحية لمغربنا الحبيب بشهادة مختلف المتتبعين داخل المغرب وخارجه”.
المصدر: وكالات
