الأربعاء 20 غشت 2025 – 00:40
في ذكرى نصف قرن منذ تنظيم “المسيرة الخضراء” التي وحّدت البلاد بأقاليمها الجنوبية، من المرتقب تنظيم مسيرة وطنية كبرى إلى العيون، ثم نحو مدينة الداخلة، في الفترة المتراوحة بين 2 إلى 12 نونبر المقبل، من لدن “التكتل الصحراوي الدولي للوحدة الوطنية”.
هذه المسيرة، المنظمة بشعار “الذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء.. من ملحمة تحرير الصحراء إلى دينامية أوراش البناء”، تأتي، وفق ما توصلت به هسبريس، في إطار “التعبير عن الانخراط الشعبي، والوطنية الصادقة في الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية، والمشاركة في الاحتفال الرسمي والاستماع للخطاب الملكي”.
ومن المرتقب أن تجمع المبادرة ما بين 200 مشارك و250 مشاركا من مختلف جهات المملكة، إلى جانب حوالي 30 صحافيًا وصحافية من مختلف المنابر الإعلامية الرسمية الوطنية والجهوية والمحلية، عبر لجنة الإعلام والتواصل، “لضمان وصول رسالة الوحدة الوطنية بشكل واضح وفعّال”. كما ستنظم “ندوة صحافية رسمية يوم 6 نونبر 2025 بقاعة المؤتمرات بمدينة الداخلة، بعد الخطاب الملكي السامي، بحضور شخصيات وفعاليات وطنية ومحلية بارزة”.

بنب حيدب، الأمين العام لـ”التكتل الصحراوي للوحدة الوطنية”، قال إن “تنظيم هذه المسيرة الوطنية يمثل رسالة واضحة للعالم بأن جميع مكونات الشعب المغربي، من شمال المملكة إلى جنوبها، متوحدة وراء جلالة الملك في الدفاع عن صحرائنا”، لافتا إلى أن “المسيرة ليست رمزية فقط؛ بل تعبير عملي عن الانخراط الوطني، والدبلوماسية الموازية، وتهدف إلى تعزيز الوعي الدولي حول قضية الوحدة الترابية للمملكة”.
وأضاف حيدب، في تصريح لهسبريس: “نسعى، من خلال هذه المبادرة، إلى إشراك الشباب والأطر الوطنية من مختلف الميادين والتخصصات، لتكريس ثقافة الدفاع عن الوطن وتفعيل الدور الرقمي والإعلامي والأكاديمي في نقل الحقائق حول الصحراء المغربية”.
وقدّر المتحدث أن “الذكرى الخمسينية للمسيرة الخضراء تشكل محطة تاريخية فارقة في مسار النضال الوطني من أجل استرجاع الصحراء المغربية”، مردفا أن “ما تحقق من انتصارات سياسية ودبلوماسية واقتصادية واجتماعية يجعلنا نطمح إلى أن تكون هذه الذكرى آخر محطة في رحلة طويلة من الدفاع عن قضية وطنية عادلة”.

تجدر الإشارة إلى أن التكتل المنظم للمسيرة قد “تأسس سنة 2023 منبثقًا عن منظمة جمع الشمل الذي تأسس منذ 2010، ويضم أطرا وكفاءات من مختلف الميادين والتخصصات، يعملون جميعا على الالتفاف حول القضية الوطنية والترافع عنها ضمن إطار الدبلوماسية الموازية”. ومن مقاصد الهيئة المدنية: “الدفاع عن الوحدة الترابية للمملكة المغربية على المستويين الوطني والدولي، والتعبير عن موقف المغرب الرسمي بخصوص قضية الصحراء عبر آليات الدبلوماسية الموازية، ودعم الشباب والأطر الوطنية في الانخراط الفعال للدفاع عن الوحدة الترابية، وتوثيق الإنجازات التنموية في الأقاليم الجنوبية ونقلها إلى الرأي العام محليا ودوليا”.
المصدر: وكالات
