يواجه سكان أكبر التجمعات الصفيحية على مستوى عمالة عين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء قرار السلطات القاضي بترحيلهم صوب الهراويين بعمالة مولاي رشيد، بالاحتجاج.
ورغم استجابة مئات الأسر في “كاريان بيه” لعملية هدم “براريكها” طواعية، إلا أنها ترفض الترحيل صوب مجمع سكني على مستوى عمالة مولاي رشيد.
وأكد عدد من أبناء “الكاريان” رفض المستفيدين من شقق سكنية المطلق ترحيلهم صوب المنطقة المذكورة، معلنين مواصلتهم الاحتجاج من أجل إيجاد حل.
وسجلت المصادر التي تحدثت لجريدة هسبريس الإلكترونية أن الساكنة لم يتم إشعارها مسبقا بالوجهة التي سيتم ترحيلها إليها، وأن السلطات بعمالة عين السبع الحي المحمدي لم تخبرهم بأي شيء بهذا الخصوص.
وذكرت المصادر نفسها أنه خلال زيارة المستفيدين إلى المجمع السكني الذي سيقطنون به، وقفوا على كونه ما يزال في طور الأشغال ولا يتوفر على المرافق التي كانوا يستفيدون منها خلال إقامتهم بـ”الكاريان”، وهو ما جعلهم يرفضون فكرة الانتقال إلى هذا المكان.
وشهد “كاريان بيه”، مساء اليوم الثلاثاء، احتجاج العشرات من السكان، تعبيرا عن رفضهم لقرار الترحيل صوب منطقة بعيدة وغير مؤهلة.

وأفاد المشاركون في هذه الوقفة، التي عرفت حضور المصالح الأمنية ومختلف السلطات، بأن المكان الذي تم تخصيصه من طرف العمالة “لا يرقى إلى تطلعات السكان، ناهيك عن أنه لا يتوفر على أبسط الشروط”.
وطالبت إحدى المحتجات السلطات بولاية جهة الدار البيضاء-سطات بالبحث عن حل لهم، قائلة إن “منحنا مبلغ 15 مليون سنتيم من الدولة والتفويض لنا أمر البحث عن سكن، أفضلُ لنا من إلزامنا بأداء مبلغ 10 ملايين سنتيم للاستفادة من سكن غير لائق”.
ويؤكد المحتجون رفضهم الصارم للرحيل صوب منطقة مولاي رشيد التي تبعد عن مقرات عمل كثيرين منهم.
المصدر: وكالات
