Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»صدور عدد جديد من مجلة “تمييز”
اخبار المغرب العربي

صدور عدد جديد من مجلة “تمييز”

الهام السعديبواسطة الهام السعدي18 أغسطس، 20255 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

صدر المجلد الثاني، في عدده الأول، من مجلة تمييز— مجلة تاريخ الأفكار العلمية والفلسفية. وقد جاءت مواد هذا العدد في أبواب ثلاثة: أولا، باب الدراسات الذي اشتمل على خمسة بحوث بالعربية في موضوعات مختلفة من تاريخ الأفكار الفلسفية والعلمية. ثانيا، باب الترجمات الذي تضمن نصين أحدهما نقل عن الإنجليزية والثاني عن الإسبانية إلى العربية. وثالثا، باب مراجعات كتب ضم مراجعتين. وتتناول هذه الأعمال موضوعات مهمة تغطي مباحث الفلسفة والفلك والإبستمولوجيا والكلام والأخلاق وغير ذلك، وأعمال فلاسفة وعلماء من قبيل يحيى النحوي وإخوان الصفا وابن الهيثم وليو شتراوس والجابري وغيرهم.

ففي باب الدراسات، فحص بناصر البُعزاتي ”البناء البرهاني للعلم عند ابن الهيثم”، إذ كشف النقاب عن مختلف آليات الاستدلال والبناء التي اعتمدها ابن الهيثم في نصوصه الهندسية والبصرية والفلكية من استنباط واستقراء وتمثيل. وقد بيّن الباحث أن هذه الآليات ”متداخلة وملتئمة، وليست منفصلة“ عند ابن الهيثم. كما أبرز أن ”رؤيته الثاقبة للثغرات التي كانت تستوطن كثيرا من المسائل العلمية مكنته من الإتيان بنقد بناء للأسس التي كانت تقوم عليها العلوم، حيث كشف عنها من منطلقات علمية بينة، وأتى بأجوبة مضبوطة لجل المسائل التي أثارها في كل ميدان على حده”.

ومن جهته، حاول محمد حيلوط أن يجيب عن سؤال: ”ما الذي ينقص سينماتيكا ابن الهيثم وآلتَه؟“، وفيه فحص نظرية ابن الهيثم في علم الفلك. ولم يقتصر في ذلك على جوانبها الهندسية فقط؛ وإنما سلط الضوء على ما توسل به من وسائل وآلات أيضا. والمقصود منها تحديدا ما عرف بـ”آلة ابن الهيثم“ و”بركار الدوائر العظام“ و”خطوط الساعات والرخامات الأفقية.“ وقد عمد إلى مقارنة ”آلة ابن الهيثم بربعية تيكو براهي (Tycho Brahe) التي أسفرت نتائج الأرصاد بواسطتها (ومن دون آلات بصرية) عن ثورة هندسية خلصت الفلكيين أجمعين من مثالية الدوائر الأفلاطونية بعدما كان المهندس أپولونْيُس قد خلصهم من مركزية أرسطو (توسط الأرض لدوران كل من النجوم والكواكب السيارة)”.

أما محمد منادي إدريسي، فناقش ”فرضية جديدة حول صلة مدرسة الكندي برسائل إخوان الصفاء”؛ وهي فرضية قدمها الباحث الفرنسي دوڤو دارسي (Guillaume de Vaulx d’Arcy) يرجع فيها رسائل إخوان الصفا إلى مدرسة الكندي، وتحديدا إلى السرخسي. وقد ناقش موقفين سائدين حول ”أبوة رسائل إخوان الصفاء وزمن تأليفها“: الأول يرى أنها “ألفت في دور الستْر الأول بإيعاز من سابع أو ثامن أئمة المذهب الإسماعيلي،” وهو موقف يعول على مرويات إسماعيلية؛ والثاني يذهب إلى أن ”جماعة من مثقفي البَصْرة هم من ألفوها ونشروها في النصف الثاني من القرن الرابع/ العاشر“ مستندا على شهادة التوحيدي.

ودرس سعيد البوسكلاوي بعض معالم ”تلقي نظرية يحيى النحوي في الميل القسري في الفلسفة الإسلامية.“ وقد بيّن ”أن نظرية الميل القسري، وإن كانت قد ظهرت في سياق مشكلة الحركة القسرية في السياق الفيزيائي، إلا أنها تتجاوز المبحث الطبيعي البحت إلى الكوسمولوجيا والفلسفة الإلهية عند النحوي والعلماء المسلمين.“ وقد شرع ”بإلقاء نظرة تاريخية عن أصل هذه النظرية في السياق اليوناني بين أرسطو ويحيى النحوي بالخصوص؛ ثم تتبع بعض آثار تلقيها في السياق الإسلامي لدى النظام والفارابي وابن سينا وابن باجة وأبي البركات البغدادي وغيرهم مع مقارنات بعضهم ببعض من جهة، وبالنحوي وأرسطو وغيرهما من جهة ثانية، مع إبراز بعض طرق انتقال هذه النظرية بدءا بالنحوي مرورا بالمسلمين وصولا إلى اللاتين. وختم بملاحظات وخلاصات عامة”.

ومن جهته، أبرز مهدي سعيدان ”خلفيات قراءة ليو شتراوس للفلسفة الإسلامية.“ وقد ركز في ذلك على قراءة شتراوس لفلسفة الفارابي، وخلفياتها الفكرية والتاريخية. وأوضح أن ”أهمية شتراوس لا تكمن في سعة معرفته بالتراث الإسلامي، بل في خياراته المنهجية التي كشفت عن أبعاد سياسية في فكر الفارابي، مستلهما إشكاليات الحداثة والمعضلة اليهودية.“ كما أبرز علاقة شتراوس بالفكر الصهيوني، وسبينوزا، ونقده للتاريخانية، وتأثير كل ذلك على قراءته للفارابي. وخلص إلى أن ”قراءة شتراوس فتحت آفاقا جديدة لدراسة الفلسفة الإسلامية كفلسفة حية.“

وفي باب الترجمات، نقرأ دراسة لـ خوسي أنطونيو أوياتي ( José ANTONIO ULLATE)، بعنوان “الثيولوجيا السياسية لليو شتراوس” نقلها من الإسبانية إلى العربية اشريف مزور. وهي دراسة مفيدة حول منهجية ليو شتراوس في دراسة الثيولوجيا السياسية، والدفاع عن ضرورتها والوقوف على حدودها في نظامه الفكري. وهذه المنهجية قامت على ”العودة إلى التراث الفلسفي بشقيه الإغريقي والوسيطي (الإسلامي واليهودي) لفهم وتقييم وعلاج أزمة الحداثة“.

ونقرأ أيضا ترجمة يوسف العماري لفصل ساهم به دڤيد كاودي (David Coady)بعنوان ”الإبستمولوجيا التطبيقية“ في كتاب الرفيق إلى الفلسفة التطبيقية (2017)، نشره إلى جانب كاسپر ليپرت راسموسن وكيمبرلي براونلي. وقد حدد فيه مجال الإبستمولوجيا التطبيقية وأهميتها وفائدتها في علاقة بالفلسفة التطبيقية من جهة، والأخلاق التطبيقية من جهة ثانية، والإبستمولوجيا الاجتماعية من جهة ثالثة. وخلص إلى ”أن الإبستيمولوجيا، من حيث تعلقها بفحص القيم والمعايير ووجوه تشكل الاعتقادات وسبل تحصيل المعرفة وأدوات مجابهة إحراجات الشكانية، تحتاج اليوم إلى إنجاز انعطافها التطبيقي على غرار ما فعلت الأخلاقيات التطبيقية”.

وفي باب مراجعات كتب، نقرأ مراجعتين:

أولاهما، قراءة محمد لوكيلي في تحقيق كتاب ’ نظم الفرائد‘ لأبي العباس المنجور . وقد سجل ملاحظات مفيدة حول التحقيق كما على النص نفسه. أبرز ما للمحقق الذي ”قام بعزو غالب استشهادات ونقول المنجور، إذ بواسطته استطعنا الكشف عن المرجعية المعرفية لهذا الشرح.“ لكنه آخذ على العمل ما يلي: أولا، غياب الجدة والصرامة العلمية في قسم الدراسة؛ ثانيا، نقل من غير إدراك حقيقته؛ ثالثا، بعض مظاهر الحشو؛ رابعا، التصرف في المتن؛ إذ يضيف المحقق بعض النقول غير الموجودة في الأصل؛ خامسا، غياب فهرس للمصطلحات الفنية.

وثانيتهما، مراجعة محمد حيلوط لكتاب ”العقل الأخلاقي العربي“ لمحمد عابد الجابري. وقد عرّف بالكتاب، مبرزا كيف أن الكتاب توج مسارا كاملا من نقد الجابري للفكر العربي، إلا أنه أغفل مسائل عويصة ” كانت وما زالت تواجه الفكر العربي الذي لم ينجح في تقعيد قيم الحوار والمساواة مع من يختلفون معنا في العقيدة أو المذهب أو القناعات السياسية أو الفكرية. وابن رشد أفضل مثال على تغييب هذا الحوار مع أهل زمانه؛ لكن الجابري لم ينتبه إلى ذلك.“ وقد بيّن أيضا كيف أن أخلاق الطاعة تعود إلى عصر الفراعنة والأشوريين ولا تجد أصلها عند الفرس من جهة، وكيف أن طب الأخلاق لا يعدو أن يكون ”محاولة لإقحام الأخلاق الجهادية بقميص يوناني ضيق جدا من جهة أخرى”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

9 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬077)
  • اخبار الخليج (38٬675)
  • اخبار الرياضة (56٬941)
  • اخبار السعودية (28٬738)
  • اخبار العالم (32٬321)
  • اخبار المغرب العربي (32٬456)
  • اخبار مصر (3٬011)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬655)
  • السياحة والسفر (35)
  • الصحة والجمال (18٬847)
  • المال والأعمال (288)
  • الموضة والأزياء (254)
  • ترشيحات المحرر (5٬180)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (53)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬732)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬715)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter