Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»الفيلم الأمريكي “الماديون” .. عندما تصبح الرومانسية مقاومة للرأسمالية
اخبار المغرب العربي

الفيلم الأمريكي “الماديون” .. عندما تصبح الرومانسية مقاومة للرأسمالية

الهام السعديبواسطة الهام السعدي18 أغسطس، 202510 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في عالم تتقاطع فيه العلاقات الإنسانية مع منطق السوق وتُختزل فيه المشاعر إلى أرقام وشروط صارمة يطرح الفيلم الأمريكي Materialists تساؤلات جريئة ومقلقة: ما الذي يحدد قيمة الإنسان في زمن مهووس بالمكانة والمظهر؟ هل نحب من نحب حقا أم نختار من يوفر لنا “أفضل صفقة”؟ هل يمكن للحب أن يعيش خارج منطق العرض والطلب؟ وهل من الممكن أن تكون الرومانسية الحقيقية فعل مقاومة في عالم يُسعر كل شيء من حولنا؟ تأتي قصة لوسي كنافذة على هذه الأسئلة؛ فهي امرأة تعرف قواعد السوق وتحترف لعبتها لكنها تقف في مفترق الطرق حين تتصادم حساباتها العقلية مع نبض قلبها تجاه رجل لا يمتلك شيئا سوى صدقه ووضوحه في واحدة من اللحظات الأكثر عمقا يقول جون وهو يخاطب لوسي: “أنا لا أملك حسابا مصرفيا كبيرا، ولا أملك خططا لبرج سكني في مانهاتن؛ لكنني أملك القدرة أن أراك بوضوح عندما تنسين نفسك”. وتتجلى في الحديث هذا الصدق إشكالية الفيلم الكبرى: هل يكفي أن نُحَب كما نحن حتى لو لم ننتمِ إلى قوائم التفضيل الاجتماعي؟

” الماديون”.. سوق الحب المالي

في قلب فيلم “الماديون” (25 يونيو 2025/ 110 دقائق) والترجمات الموازية له في الترجمات العربية “النفعيون”، “علاقات للبيع”، “حب على الورق”. وتنشغل لينسي باسم لوسي (Lucy)، محددة موقعها كسمسارة عاطفة – تجارية في قلب نيويورك المعاصرة، حيث يُباع الحب ويُشترى وفقَ “قائمة متطلبات”، وتتخلص من أي تصور رومانسي للعلاقات. ضع نفسك مكانها، تقرأ المظاهر وتوزن الأرقام: “أنا أبحث عمن يمثل قيمة عالية، عمقنا بالمظهر، بالدخل، بالطول… الحب هنا “، تقول بكل برودة كتاجرة عشق متمرس. وينتمي الفيلم إلى نوع “روم كوم درامي” الذكية والساخرة، حيث تصيغ نموذجا معاصرا للحب في زمن تغلغل فيه نموذج السوق في تفاصيل العاطفة، أو بعبارة أصح “أنت في السوق، نحن نزنك، ونبيعك، ونقترن وفق الموازنة”.

وقد اكتسبت تجربة المخرجة والمؤلفة الكورية/ الكندية سيلين سونغ كسمسارة حقيقية من عالم “أدور” (Adore)، حيث يُصنف الناس وفق أجندة: الطول والدخل والمظهر والوزن والتعليم، تُجعل من شخصيات الفيلم أشبه بسلع، وبهذه الخلفية تُشبه العلاقة العاطفية بالمعاملات التجارية. وتقول سونغ ردا على وصف البعض للسيناريو بأنه “بروبوغاندا للرجل الفقير”: “أن تصف جون فقط بكونه فقيرا يقلل من إنسانيته. وهذا الفيلم يُعيد الإنسانية. وهو انعكاس نقدي للرأسمالية التي تُجرد الحب من الجوهر”.

وتجري أحداث الفيلم في نيويورك، في أجواء أنيقة ساحرة، تُعرض الثنائيات: حيث منظر حياة هاري (Pedro Pascal)، المسكن الفاخر، الأضواء، مقابل شكل الحياة البسيطة لجون (Chris Evans)، الممثل الكادح الذي وزنه الخفيف على الميزان لا يَثقل جماله الداخلي. وحديث لوسي في إحدى اللحظات: “الأرقام لا تكذب… الطول، المال، لكنها لا تخبرك بما في داخل العيون…” ويقود هذا الصراع بين الحسابات والوجدان الحب نحو الطريق الصعب.

ويستهلم الفيلم من بنية الروايات الكلاسيكية؛ مثل فيلم Pride and Prejudice ، ” كبرياء وتحامل “، (2005) للمخرجة جو رايت، وهو مزيج من الحدة والعاطفة، الصلابة والعذوبة. وتكمن موضوعاته الأساسية في نقد تحويل العلاقات إلى قوائم تحقق، ومحاربة فكرة أن الحب يُقاس بأصل المربع المالي أو الاجتماعي.

ويرى الكثير من النقاد أن الموضوعية جردت الفيلم من عمقه العاطفي. إذ إن النهاية، حيث تختار لوسي جون، تكرس النمطية التي كانت الفكرة تُحاول نقدها، وتُقلل من تنوع الشخصيات بمعايير مشروطة. ونبه آخرون إلى أن استخدام قصة اعتداء جنسي ثانوية كأداة تطور لشخصية لوسي يظهر تبسيطا غير مسؤول لموضوع حساس. وهناك من يرى أن العروض تبدو باردة، وتفتقر إلى “كيمياء” تُشعرك بصلابة المشاعر، في حين كان النص ذكيا لكنه بعيد عن القلب.

ويبدو الفيلم جميلا بصريا، حيث تم تصويره على مقاس 35 mm بواسطة المصور شابير كريشنر، ما أضفى عليه ملمسا كلاسيكيا دافئا، متناقرا مع برودة العلاقات. وتضفي المشاهد المبنية على الإضاءات الموزعة بأسلوب سينمائي معاصر طابعا سينمائيا شاعريا، ويظهر الأول في داخليات البنتهاوس الفارهة، والثاني في الشقة المتواضعة لجون، ذلك التناقض البصري يقول أكثر مما نقرؤه أحيانا. كما أن الموسيقى من توقيع دانيال بيمبرتون، مع لحن خافت وموحٍ، ترافقه أغاني مثل Japanese Breakfast وBaby Rose، ما يضفي طابعا عاطفيا ممنهجا يعمق الحالة المزاجية للفيلم.

ويمكن فهم الفيلم كخطاب على أنه نقد لعصر التمويل المالي والعلاقات المعاصرة التي أصبحت تُدار كصفقات وصناديق تقييم. ويُلامس ما يُسمى بالمادية الثقافية، حيث يُصنف الحب والعلاقات بأسعار وقيم مادية. ويُظهر هذا بوضوح تأثر الفيلم بمدارس أدبية فلسفية تُناقش كيف تؤدي الثقافة الاستهلاكية إلى تهميش المشاعر الصادقة.

ويقدم الفيلم بهذا العمق ليس فقط فيلما؛ بل تجربة فلسفية ومجتمعية: نظرة ساخرة ومُرهفة تجاه رومانسيات العصر، نقدا مرئيا وفكريا للرأسمالية العاطفية، ودعوة إلى التفكير في معنى العلاقة الإنسانية خارج جداول القيمة. ولا يتكلم الفيلم ربما إلى قلب كل شخص؛ لكنه بالتأكيد يُحفزه على التوقف أمام المعادلات العاطفية التي صنعها المجتمع. ويمكن اعتبار الفيلم جميل ببرودة دفتر ميزان، لكنه حار بفعل الصراع بين القلب والعقل.

سينما المخرجة سيلين سونغ.. ضد المادية الثقافية

تُعد المخرجة الكورية الكندية سيلين سونغ (من مواليد 1988 بكوريا الجنوبية) واحدة من أبرز الأصوات السينمائية المعاصرة التي قدمت خلال فترة قصيرة أعمالا تركت أثرا فنيا وفكريا عميقا في جمهور عالمي واسع، إذ تنتمي رؤيتها إلى سينما تأملية إنسانية تُعنى بتفكيك العلاقات البشرية الهشة وسط عوالم تتغير بسرعة وتضغط على الوجدان الفردي دون هوادة. وتجمع في أفلامها بين الهدوء الشعري وبين الاشتباك الفلسفي، وتكتب غالبا السيناريو بنفسها؛ مما يجعل خطابها البصري والسردي متناغما بدقة مع طبقات المعنى التي تقترحها.

أول أعمالها الطويلة الذي جلب لها شهرة واسعة كان فيلم Past Lives (2023)، “حيوات سابقة”، والذي عُرض لأول مرة في مهرجان صندانس السينمائي، ثم اختير لبرنامج المسابقة في مهرجان برلين ثم ترشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم في سنة2024. وتسرد في هذا الفيلم قصة حب بين صديقين من الطفولة فرقتهما الهجرة وجمعتهما الصدفة بعد سنوات طويلة ليناقشا ما لم يُقال وما لم يحدث بعد. وترتسم خلف هذه القصة إشكالية الحنين والهوية والانتماء والتقاطع بين الخيارات الفردية وسرديات القدر. تقول نورا بطلة الفيلم وهي تقف أمام صديقها هايسونغ: “ربما في حياة أخرى كنا سنعيش معا ونتشارك كوبا من الشاي كل صباح دون أن نضطر لوداع طويل”. وتكشف هذه العبارة ليس فقط عمق العلاقة؛ بل ألم السياقات التي تمزق البشر بين وطنين وقلبين.

وتنتقل المخرجة سونغ في فيلمها الثاني Materialists “الماديون” إلى بيئة نيويوركية معاصرة حيث تغوص في عالم العلاقات العاطفية من منظور مادي، وتحلل كيف أصبح الحب معروضا ضمن منطق السوق فتخلق بطلتها لوسي التي تعمل وسيطة علاقات بعقل بارد ونظرة تجارية لا مكان فيها للرومانسية المجردة. وتنقلب رحلة لوسي العاطفية عندما تعيد اكتشاف الحميمية خارج المعايير الاجتماعية والمالية المعتادة. وهنا تقول لوسي مخاطبة جون: “كنت أبحث عن الأمان فوجدتك أنت كنت الخطر الذي أنقذني من نفسي”؛ ليؤكد هذا التحول قدرة سونغ على كتابة شخصيات متناقضة تعيش تمزقاتها في صمت أنيق وجارح في آنٍ معا.

وتعتمد سونغ في سينماها على إيقاع داخلي بطيء وعميق يُشبه التأمل وتمنح مشاهدها وقتا كافيا للتنفس والتساؤل. ولا تصرح شخصياتها كثيرا؛ بل تتحدث بعيونها وصمتها وارتباكها لحظات الوداع أكثر صدقا من لحظات اللقاء والقرارات الصامتة أصدق من الصراخ. ولا تخشى من النهايات المفتوحة؛ بل تحتضنها بوصفها جزءا من الحقيقة الإنسانية التي لا تُحسم دائما.

كما أن المخرجة سيلين سونغ مولعة بأسئلة الانتماء والهجرة والهوية والتحول العاطفي. وهي مخرجة تبحث عن المساحة الرمادية بين الأبيض والأسود وعن الجمال الذي يولد من الشك لا من اليقين. وتُقدم هذه المخرجة أفلاما تعيش داخل الذاكرة لا فقط على الشاشة، لأنها تضعنا وجها لوجه أمام أنفسنا دون أن تحكم علينا بل تدعونا إلى أن نفكر هل ما فقدناه كان لنا فعلا أم كنا نحلم بفكرة لا أكثر.

فيلم “الماديون”.. ضد الرأسمالية العاطفية

في قلب فيلم Materialists ، تقف لوسي، البطلة التي تجسدها داكوتا جونسون، وهي سمسارة حب في نيويورك، تعمل في مؤسسة Adore لتوفيق العلاقات وفق معايير مادية خالصة. وتمثل شخصية لوسي، تاجرة احترافية بارعة، تُحقق نتائج ملموسة، تسوق نسخةٌ مذهلة من الزفاف الذي نفذته مرة أخرى لزبون مطلع على خط الزواج، وهي تحضر بفخامتها كموضة مؤثرة حقيقية، رغم أن ظاهرها غير مكلف، ولكن خلف تلك الأناقة تكمن هشاشة عاطفية، ندركها حين تبدأ جدران دفاعها في التشقق.

ويشكل الرجلان محور توجهها العاطفي هما هاري، الرجل الثري والأنيق الذي يجسده بيدرو باسكال، وجون، حبيبها السابق الذي يعود إلى حياتها، يؤديه كريس إيفانز. ويعرف هاري كيف يرتدي المال، ويسحر بجاذبيته؛ لكنه ليس مجرد “أضخم سيارة في المعرض”. وهو رجل شجاع بما يكفي ليرى لوسي، ويقرر أن “نحن يمكن أن نبني معا”، وهو يبحث عن شريكة تزيد قيمته، كأنهما مشروع مالي وتجاري مشترك. في حين تكتسي شخصية جون، الفنان الكادح الذي يعمل في تقديم الطعام، يمثل النقيض: عاطفي، مليء بالندم، وحبه يتموضع في أعمق أعماق القلب، بعيدا عن السوقيات.

تحت هذا المثلث، تكمن حساسية دقيقة. أداء كريس إيفانز في دور جون اعتبر “الأفضل في مسيرته”، حيث نجح في تصوير التأرجح بين الصلابة والضعف، الثقل العاطفي والاقتصادي، بصمتٍ يفيض صدقه. وتمثل شخصيته بأنها أدوات سردية سطحية قاصرة عن تمثيل الفقر الحقيقي بعمق، بحيث طغى هذا البُعد كخلفية لا كقصة حياة لاحقة. ويعكس هذا التباين في التلقي هوية الفيلم السردية التي تميل إلى التوتر بين الواقعي والنقدي، بين التعبير الفني والنقد المجتمعي.

وتنحو الهوية السردية للفيلم، نحو فيلم رومانسي ساخر من نوع، يُحاور الحُب في زمن الرأسمالية، عبر لغة سردية ذكية وساخرة كنا نراه في تحولات الشخصيات أكثر من التصريحات العلنية. ويوازن النص الفيلمي بين طرائق التواصل وبين الحب الصادق والحساب المادي بطريقة تمسح على الصورة نمطية الرومانسية – الكوميدية التقليدية، حتى غدت التيمة ليست من هو السعيد دائما، بل من يُحب بحق.

فيلم “علاقات للبيع”.. ضد تحويل العلاقات العاطفية إلى قائمة تسوق

تلوح الأبعاد الاجتماعية في الخلفية في فيلم “النفعيون”، حيث نرى المجتمع الاستهلاكي كبيئة تنكُل بالعلاقات. وتقيس لوسي الحب كما تُقاس الأسهم: الطول، المال، الجاذبية. وخطابات مثل: “ابنتي لها أن تتزوج رجلا يستطيع أن يوفر لها…” لتعكس تلك الشروط الاجتماعية التي تفرض على النساء في تقييم الشريك بواسطة الأرقام؛ ولكن الفيلم يقدم هاري أيضا كبني أُدمٍ، ذي ضغوط، يعاني من الترقي الجسدي، إذ خضع لجراحة تطويل ساقين بـ20,000 دولار لتتأمل لوسي عمق التغطية وراء القشرة، كما يقال.

أما جون فيُشكل البعد الاقتصادي والنفسي، فيُعبر عما يعني أن تحب من لا يملك المال؛ لكنه يملك المشاعر والنية، فـ”الفقر ليس جريمة”، كما تذكر سيلين سونغ، مخاطبة من يشيطنون شخصية جون بسبب وضعه المالي. وتحفظ الجمهور نفسه حول تبسيط معاناته، ورأوا أن الفقر تحول إلى رمزية لا حياة كاملة.

ويتمظهر الجانب السياسي والاجتماعي في نقد ثقافة القوائم وتنظيم الحب بمعايير السوق. وكذلك في مشهد تقديم العملاء بكونهم “Unicorn” أو في “قيمتها في السوق” حيث اللغة التي تبدو سخيفة وواقعية معا. كما أن حملة تسويقية غريبة استخدمت مؤشر البورصة لتقييم الرغبات العاطفية، مما أثار نقاشا واسعا بين مهنيي التوفيق بين الأزواج عن مدى كآبة ونقدية التصوير.

وتتجلى مدينة نيويورك على الجانب الرمزي، كرمز لولع المال والحلم في آن معا، الرومانسية والبرودة المعاصرة. البيئة الفاخرة ستائرُ لامعة، بينما البيئة المتواضعة تضج بالحقيقة الداخلية. ونلمس في التصوير تناقض الضوء والظل كرمز للحالة الداخلية المتصارعة. وتضيف الموسيقى والأغاني إلى الفيلم بُعدا نفسيا يجعل اللحظات أقرب إلى القلب.

ومن الناحية النفسية، ينظر الفيلم إلى الحاجز بين الرفض الذاتي وطموح الوصول، كما يبرز الدور الصامت للندم والحنين. وتعبر حركة لوسي من البرودة إلى الانفتاح العاطفي عن نضج، لا فوزا أخلاقيا. باستحضار لكلمة عميقة للمخرجة: “ليس من الضروري أن تتجه إلى من تحب أكثر، بل من تحب بأفضل طريقة”.

وتلقى الفيلم استحسانا نقديا إلى حد بعيد، بوصفه فيلما ذكيا، معاصرا، ومعقدا بما يكفي ليحمل نقاشات معمقة حول الحب والمادية والعواطف الواقعية. وفي المقابل، لقي نقدا لضعف الكيمياء بين الثنائي الأساسي والتركيز الكثيف على الذكاء المفاهيمي أكثر من العمق الانفعالي. بينما أكد رد المخرجة دفاعا عن رؤيتها أن الفيلم: “لا يُروج للفقر، بل يرفض تحويل العلاقات إلى قائمة تسوق؛ الحب هنا ليس بلا مقابل، بل هو الخيار الأكثر إنسانية في زمن يحسب فيه كل شيء بالأرقام”.

ونجد في فيلم “الماديون” ليس فقط فيلما رومانسيا، بل مرآة لفتراتنا ولمجتمعاتنا المعاصرة: مقايضة الحب بآلة الحساب، الصراع بين المظهر والصدق، الحرية والاقتصاد، الذكورية والرأسمالية، وكلها قراءات تتدفق عبر نص وسيناريو ذكي، بأداء حساس، وسرد فيلمي متوتر بين النقد والحنين.

يمثل الفيلم رحلة في تقاطعٍ حاد بين الحب والرأسمالية حيث لا تكون المشاعر مجرد إحساس عابر؛ بل خيارا يُقاس أمام ضغط السوق والذات. وتنتهي القصة بعودة لوسي إلى جون ليس كاستسلام للحب الفقير؛ بل كمواجهة مع ذاتها ومع معنى الحب الصادق الذي لا يُقيم بالدخل بل بالنية والقدرة على الحضور الحقيقي. وتطرح النهاية إشكالية عميقة عن ماهية القيمة؟ من نختار؟ ولماذا؟ وهل يمكن للحب أن يصمد في وجه حسابات لا ترحم في عالم مادي؟ ويمكن اختزال الفيلم في جملة معبرة بين لوسي لجون بصوت مكسور لكن صادق: “كنت أبحث عن الأمان فوجدتك أنت، كنت الخطر الذي أنقذني من نفسي”. وهنا، يكمن جوهر الفيلم: أن الأمان الزائف لا يُغني عن الحب الحقيقي وأن البطولة ليست في امتلاك الآخر؛ بل في التخلي عن كل القوائم التي أخفت القلب.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

9 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬077)
  • اخبار الخليج (38٬675)
  • اخبار الرياضة (56٬941)
  • اخبار السعودية (28٬738)
  • اخبار العالم (32٬321)
  • اخبار المغرب العربي (32٬456)
  • اخبار مصر (3٬011)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬655)
  • السياحة والسفر (35)
  • الصحة والجمال (18٬847)
  • المال والأعمال (288)
  • الموضة والأزياء (254)
  • ترشيحات المحرر (5٬180)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (53)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬732)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬715)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter