Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار الخليج»«وعكات سهيل» تسبب الشعور بالتعب والإرهاق حتى 23 سبتمبر المقبل
اخبار الخليج

«وعكات سهيل» تسبب الشعور بالتعب والإرهاق حتى 23 سبتمبر المقبل

الهام السعديبواسطة الهام السعدي18 أغسطس، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أفاد رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للفلك، عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك، إبراهيم الجروان، بأن المنطقة تتعرض خلال الفترة من بدء طلوع النجم سهيل في الثلث الأخير من شهر أغسطس حتى موعد الاعتدال الخريفي في 23 سبتمبر المقبل، لموجات حارة ورطبة تتسبب في الشعور بالإرهاق، يطلق عليها العرب اسم «وعكات سهيل» أو «أكات سهيل» أو «زفرات سهيل».

وقال لـ«الإمارات اليوم» إن هذه الموجات الحارة المشبعة بالرطوبة يمكن أن تستمر حتى يتساوى طول الليل والنهار مع الاعتدال الخريفي، على الرغم من أن درجة الحرارة في موجات الحر هذه ليست كالسابق خلال فترة جمرة القيظ، إلا أن الرطوبة المرتفعة تسبب الشعور بأجواء «ساونا»، يصاحبها إعياء وإرهاق.

وأضاف أن تحسن الأجواء بشكل ملحوظ لا يحدث عادة إلا بعد دخول النجم الثاني من سهيل، أي في الثلث الأخير من سبتمبر المقبل، حيث تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض تدريجياً بشكل ملحوظ.

وأشار إلى أن المزارعين في الخليج العربي يطلقون على هذه الموجات الحارة اسم «حرة الدبس»، و«حرة النضد»، نظراً لأنها تتزامن مع فترة استخلاص الدبس من التمر المنضود، وفي هذه الفترة تُرص جربان التمر «أكياس مصنوعة من السعف» فوق بعضها بعضاً على البخار (المكان الذي يتم تجميع التمور فيه)، وتتم عملية التدبيس في المدبسة، التي تكون دافئة ومغلقة، حيث تساعد على سرعة إسالة الدبس من التمور، وزيادة الكمية المسالة.

كما تعرف بـ«حرة المساطيح»، والمسطاح موضع تجفيف التمور والفاكهة في المزارع، لأنها الفترة الأخيرة لتجفيف التمور على المساطيح قبل أن تنخفض درجات الحرارة وتصبح غير مناسبة.

وذكر الجروان أن أهل الشام يتفاءلون بـ«شتوة المساطيح»، وهي أمطار أول الخريف، تؤذن ببداية موسم الفلاحة أو الزراعة في النصف الثاني من سبتمبر المقبل، حيث يقول المثل الشامي «أيلول ذنبه مبلول»، وتؤذِن شتوة المساطيح بانتهاء فترة تجفيف فاكهة الصّيف على المساطيح، لانتهاء فترة الحر والجفاف، كما تعلن عن انتهاء موسم التين والعنب، واستقبال موسم الزيتون والرمان.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

السعودية تعلن حزمة إجراءات جديدة استعداداً لموسم الحج

2 مايو، 2026

قافلة مساعدات طبية إماراتية جديدة تدخل إلى غزة

21 أبريل، 2026

تدشين مشروع لرفع الطاقة الاستيعابية في مشعر منى

21 أبريل، 2026

السعودية تُقر عقوبات مشددة على مخالفي تصاريح الحج

21 أبريل، 2026

مقتل 8 طلاب ومعلم في إطلاق نار داخل مدرسة بتركيا

21 أبريل، 2026

“زهرة العرفج”.. مبادرة كويتية وفاءً لأبطال الجيش في زمن العدوان

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬558)
  • اخبار الخليج (33٬540)
  • اخبار الرياضة (50٬259)
  • اخبار السعودية (25٬116)
  • اخبار العالم (28٬402)
  • اخبار المغرب العربي (28٬463)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬623)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬963)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (313)
  • ترشيحات المحرر (4٬994)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬382)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter