Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»من يملك حق زراعة القنب الهندي؟ .. التقنين يضع فلاحين مغاربة وجهاً لوجه
اخبار المغرب العربي

من يملك حق زراعة القنب الهندي؟ .. التقنين يضع فلاحين مغاربة وجهاً لوجه

الهام السعديبواسطة الهام السعدي17 أغسطس، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

كشف مصدر مهني مطلع لهسبريس أن مزارعين للقنب الهندي بقبائل صنهاجة وغمارة “سوف يعقدون اجتماعا أوائل شتنبر المقبل، في إطار التهييء لرفع عريضة إلى المدير العام للوكالة الوطنية، محمد الكروج، تطالب بإعادة تحديد المناطق المعنية بزارعة نبتة الكيف المقنن، واستبعاد المناطق غير الخاصة بهذه القبائل، كتاونات، خاصة أن أراضيها الزراعية صالحة لزراعات أخرى”.

وقال المصدر الذي يرأس تعاونيتين لزراعة القنب الهندي تضمان عشرات المزاعين لهذه النبتة بنوعيها “البلدية” و”الرومية”: “سوف تعقد تعاونيات المنطقة في أوائل شهر شتنبر المقبل اجتماعا سيناقش مطلب إعادة تحديد المناطق المعنية بزراعة القنب الهندي”.

وفي هذا الصدد، أعلن مصدر هسبريس أن “القائمين على هذه التعاونيات والمزارعين بصدد تحضير عريضة لتقديمها إلى المدير العام للوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي”، مشددا على أنهم “سوف يطالبون باستبعاد منطقة تاونات، على سبيل المثال، من هذه الزراعة، بما أن أراضيها صالحة للزيتون والعدس والبطاطس، كما أن مزارعيها لا يعلمون شيئا عن زراعة القنب الهندي”، بتعبيره.

وأضاف أن “المناطق الجبلية في شمال المغرب حيث تقطن قبائل صنهاجة وغمارة، هي مناطق معروفة بزراعة القنب الهندي”، وتابع: “هذه القبائل لها تاريخ طويل في هذه الزراعة، وقد اعتمدت عليها كجزء من اقتصادها المحلي لعدة عقود”.

وواصل: “السبب الذي جعلنا ننخرط في الورش الملكي هو صعوبة التضاريس، لأننا لا نستطيع زرع الزيتون ولا العدس ولا القمح والشعير. هذا المكان يصلح لزراعة وإنتاج للقنب الهندي فقط”، مشددا على أن هذا ما يبرر مطلب إعادة تحديد المناطق المعنية بزراعة نبتة “الكيف” المقنن.

ويرفض مزارعو القنب الهندي بهذه القبائل، وفق المصدر نفسه، ما وصفه “تحدث مزارعين بتاونات عن هذه الزراعة باسم جميع المزارعين بالمغرب؛ إذ المفروض على الأقل أن يتحدثوا عن منطقتهم فحسب”، وقال: “نحن أولى بهذا الملف، بما أننا من ناضل عن التقنين وتكبدنا في ذلك عناء كبيرا”.

يأتي ذلك، بعد احتجاجات نظمتها تعاونيات لفلاحي القنب الهندي بغفساي بإقليم تاونات، مطلع غشت الجاري، بعد “تأخر صرف مستحقاتهم المالية، منذ السنة الماضية، التي في ذمة شركة متعاقدة معهم لتحويل وتثمين محاصيلهم”.

وشدد مصدر هسبريس على أن “بعض الفلاحين قد لا يكونون على دراية كافية بالشروط والمتطلبات اللازمة للتقنين، أو قد لا يفهمون أهمية إجراء التحاليل للتربة والماء والكيف”، وقال: “هذه العوامل يمكن أن تؤدي إلى فشل المشروع وتأثيرات سلبية على المزارعين والمجتمع المحلي”، مؤكدا أن “من المهم توفير الدعم والتدريب لهم لمساعدتهم على الامتثال للشروط وتحقيق نجاح المشروع”.

ولدى عرض هذه المعطيات على عز الدين التاغي، مؤسس تعاونية “نجمة الدكان” لزراعة القنب الهندي بسيدي يحيى زروال، غفساي، إقليم تاونات، قال إن “أراضي الفلاحين في هذه المنطقة ‘ضعيفة وما كادير تا حاجة’”، مردفا أن “قلة هم الفلاحون الذين يملكون أراضي زراعية تصل مساحتها إلى ثلاثة هكتارات”.

ووضّح التاغي لهسبريس قائلا: “أراضينا لا تصلح إلا لزارعة القنب الهندي، وهي المصدر الوحيد لقوتنا اليومي”، مردفا: “استبشرنا بالورش الملكي لتقنينها، غير أن التنزيل شابته إشكالات من قبل المسؤولين”، بتعبيره.

أما بشأن ممارسة زارعة أخرى، فأكد المتحدّث نفسه أن “أشجار الزيتون يبست وماتت، بفعل تناسل الآبار العشوائية وتوالي الجفاف”، متمسكا بأن “أراضينا لا تصلح في الوقت الحالي سوى لزراعة القنب الهندي، نبتة البلدية على وجه الخصوص، فحتى خردالة تستنزف المياه”.

كما نفى التاغي ادعاء المزارعين بإقليم تاونات تمثيل والتحدث باسم كافة مزارعي القنب الهندي بالمناطق المغربية المعنية بالتقنين، قائلا إنهم “لا يترافعون سوى عن مشاكلهم الخاصة”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026

بالفيديو.. مشاجرة دياز وأخوماش ثنائي منتخب المغرب تثير جدلا واسعا

9 فبراير، 2026

مراسل الجزيرة نت بالمغرب يروي كيف واجه سكان القصر الكبير الفيضان

9 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬077)
  • اخبار الخليج (38٬675)
  • اخبار الرياضة (56٬941)
  • اخبار السعودية (28٬738)
  • اخبار العالم (32٬321)
  • اخبار المغرب العربي (32٬456)
  • اخبار مصر (3٬011)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬655)
  • السياحة والسفر (35)
  • الصحة والجمال (18٬847)
  • المال والأعمال (288)
  • الموضة والأزياء (254)
  • ترشيحات المحرر (5٬180)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (53)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬732)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬715)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter