Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»حركة صحراوية تثمن موقف البرتغال
اخبار المغرب العربي

حركة صحراوية تثمن موقف البرتغال

الهام السعديبواسطة الهام السعدي24 يوليو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

ثمّنت “حركة صحراويون من أجل السلام”، المنشقة عن جبهة البوليساريو الانفصالية، الموقف البرتغالي الأخير الداعم لمبادرة الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية، الذي يعكس تنامي الإجماع الدولي حول هذا الحل السلمي، داعية في الوقت ذاته قيادات الجبهة في تندوف إلى الابتعاد عن منطق التصعيد والمواجهة، واحترام اتفاق وقف إطلاق النار، مع الانخراط في الجهود الجماعية الرامية إلى إنهاء معاناة “الصحراويين” المستمرة منذ عقود من الزمن.

وقالت الحركة ضمن بيان توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، إن الموقف البرتغالي الأخير، الذي سبق أن تبنته دول ذات وزن وتأثير في الأمم المتحدة مثل الولايات المتحدة وإسبانيا وفرنسا، إضافة إلى ألمانيا والمملكة المتحدة، يعكس “إجماعا دوليا متزايدا يتماشى مع الرؤية البناءة التي تدافع عنها الحركة، والتي تدعو إلى حل سلمي لقضية الصحراء الغربية لا غالب فيه ولا مغلوب”.

وأشارت إلى أنها قدّمت خريطة طريق في المؤتمر الدولي المنعقد في العاصمة السنغالية داكار سنة 2023، تشمل “مسارا نحو التوقيع على اتفاق سياسي مع المملكة المغربية بضمانات دولية، ويتضمن هذا الاتفاق الاعتراف بكيان صحراوي يتمتع بسلطة تنفيذية، وصلاحيات تشريعية وقضائية، إلى جانب الاختصاصات والموارد اللازمة، في إطار روابط السيادة مع ملك المغرب”.

وجدّدت “حركة صحراويون من أجل السلام” تأكيد استعدادها التام لـ”المشاركة الفاعلة في الدينامية الجديدة الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية دائمة للنزاع في الصحراء، وفتح مرحلة جديدة من السلام والاستقرار والازدهار في منطقة شمال غرب إفريقيا”.

وتماشيا مع توجهها البراغماتي، دعت الحركة المنشقة عن الجبهة الانفصالية هذه الأخيرة إلى “تغليب الحوار على المواجهة، واحترام اتفاق وقف إطلاق النار، والمساهمة في هذا الجهد الجماعي الذي يسعى إلى مخرج مشرّف للصحراويين بعد خمسة عقود من المنفى والحرب والمعاناة غير الضرورية”.

وشددت على التزامها بالتوصل إلى حل عادل وواقعي ومتوافق عليه، يضمن كرامة وحقوق ورفاهية “الصحراويين”، مجددة في الوقت ذاته ثقتها في الجهود التي يقودها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستيفان دي ميستورا.

وفي الوقت الذي قوبل فيه الموقف البرتغالي الداعم لمبادرة الحكم الذاتي بترحيب واسع في المغرب، وفي أوساط الداعمين للحلول السلمية والواقعية لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء، سارعت جبهة “البوليساريو”، عبر ما يسمى “الحكومة الصحراوية”، إلى إصدار بيان منتقد، عبّرت فيه عن رفضها لهذا الموقف الذي اعتبرته انحيازا للمغرب، مشيرة إلى أن ما كانت تنتظره من لشبونة هو “الانحياز للشرعية والدفاع عن حقوق الإنسان، بما فيها حق الشعوب في تقرير المصير والاستقلال”، بتعبيرها.

ويكتسي هذا الموقف البرتغالي أهمية استراتيجية بالغة في سياق الدينامية المتسارعة التي يعرفها ملف الوحدة الترابية للمملكة في الساحة الدولية؛ إذ يعزز انضمامُ دولة أوروبية ذات موقع جيو-سياسي محوري داخل الاتحاد الأوروبي إلى دائرة الداعمين لخطة الحكم الذاتي التي اقترحتها الرباط في سنة 2007، الزخمَ الدولي المتنامي والمؤيد للحل السياسي السلمي، ويفرض مزيدا من الضغوط على الأطراف المتشبثة بالحلول المتجاوزة والخطابات المؤدلجة.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬064)
  • اخبار الخليج (38٬648)
  • اخبار الرياضة (56٬912)
  • اخبار السعودية (28٬725)
  • اخبار العالم (32٬310)
  • اخبار المغرب العربي (32٬443)
  • اخبار مصر (3٬014)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬641)
  • السياحة والسفر (36)
  • الصحة والجمال (18٬832)
  • المال والأعمال (292)
  • الموضة والأزياء (256)
  • ترشيحات المحرر (5٬174)
  • ثقافة وفنون (54)
  • غير مصنف (31٬713)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter