Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»مغاربة في تركيا يدعون أنقرة إلى إنقاذ لاجئين عالقين بسوريا والعراق
اخبار المغرب العربي

مغاربة في تركيا يدعون أنقرة إلى إنقاذ لاجئين عالقين بسوريا والعراق

الهام السعديبواسطة الهام السعدي17 يوليو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يعتزم مهاجرون مغاربة مقيمون في تركيا، إلى جانب شباب من دول عربية أخرى، توجيه مراسلة رسمية إلى الحكومة التركية، يدعون فيها إلى فتح مسار إنساني لتسوية أوضاع اللاجئين العرب المحتجزين في مخيمات شمال العراق وشمال شرق سوريا.

ويستند هذا التحرك إلى ما أفرزته التفاهمات الأخيرة بين أنقرة وحزب العمال الكردستاني من بوادر تهدئة، إلى جانب مضامين الاتفاقية الموقعة بين تركيا والعراق في أواخر 2024، والتي تضمنت بنودا تتعلق بإعادة اللاجئين إلى بلدانهم الأصلية وفق شروط قانونية واضحة.

ويأمل أصحاب هذه المبادرة أن تشكل المراسلة خطوة أولى في اتجاه تفعيل مسطرة إنسانية مشتركة، تُراعي الكرامة وتحفظ الحق في العودة، خاصة بالنسبة لمئات اللاجئين المنحدرين من دول المغرب العربي وسوريا واليمن.

وحسب المعطيات التي توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية، يتولى شابان مغربيان دورا محوريا داخل اللجنة التنسيقية لهذه المبادرة، إلى جانب مغاربة آخرين من الموقعين على المراسلة الموجّهة إلى الحكومة التركية. ويواكب هذا المسار تنسيق فعّال مع أفراد من الجالية العربية المقيمة في أوروبا، في خطوة ترمي إلى توسيع قاعدة الدعم وتوحيد الجهود حول هدف إنساني مشترك.

وفي ظل غياب مبادرات رسمية تُعنى بهذا الملف الإنساني الشائك، عبّر شباب مشاركون في هذا التحرك، في تصريحات لموقع تركي، عن قناعتهم بأن الوقت الراهن يتيح نافذة نادرة لإحياء النقاش حول مصير اللاجئين العالقين في مخيمات الشمال.

وأكد هؤلاء الشباب أن مبادرتهم لا تسعى إلى خلق توتر أو ممارسة ضغط؛ بل تستند إلى رؤية تُغلّب البُعد الإنساني، وتنشد تواصلا بنّاء مع السلطات التركية في إطار يحترم السيادة الوطنية ويُراعي تعقيدات المشهد الإقليمي، بعيدا عن أي توظيف سياسي أو استغلال أيديولوجي.

وتتعدّد الأسباب التي قادت الآلاف من اللاجئين العرب إلى الارتهان في مخيمات شمال العراق وشمال شرق سوريا، حيث تتقاطع المصائر الفردية مع المسارات العنيفة لتاريخ دموي حديث شهدته المنطقة. بالنسبة للسوريين، كانت الحرب الأهلية الطويلة وما رافقها من انهيار لمؤسسات الدولة وتحوّل بعض المناطق إلى ساحات نفوذ متصارعة عاملا حاسما في تهجير جماعي دفع بالكثيرين إلى هذه المخيمات، بحثا عن أمان مؤقت لا يتوفّر في وطن تتنازعه قوى متعدّدة. أما اليمنيون، فقد قادتهم سنوات من الحرب العبثية وانهيار الاقتصاد واتساع رقعة المجاعة إلى الهروب من جحيم الداخل نحو منافذ لم تكن دائما مأمونة، فكان الشمال الكردي وجهة اضطرارية لا رغبة فيها، تفتقر إلى أبسط شروط الحياة الكريمة.

من جهة أخرى، يختلف وضع اللاجئين المنحدرين من دول المغرب العربي، إذ يرتبط وجودهم في هذه المخيمات غالبا بخلفيات معقدة، بعضها له علاقة بالتنقّل نحو بؤر التوتر في فترات سابقة، ثم السقوط في فخ العزلة الجيوسياسية بعد انهيار تنظيمات مسلّحة وغياب آليات الاستعادة القانونية.

في هذه المخيمات، لا تقتصر المعاناة على الجوانب المعيشية؛ بل تمتدّ إلى غياب الأفق القانوني، وقلق دائم من النسيان. يقيم اللاجئون في واقع مؤقّت امتدّ سنوات، وسط هشاشة في البنيات التحتية، وغياب منتظم للمساعدات، وقلق مستمر من الترحيل القسري أو الإبقاء القهري.

تكتسي هذه المبادرة طابعا إنسانيا بالغ الأهمية، إذ تعيد إلى الواجهة معاناة مئات اللاجئين العرب العالقين في مناطق التوتر، من خلال تحرك مدني يقوده شباب يؤمنون بأن صون الكرامة ليس رهين الجغرافيا ولا مقيدا بالانتماء.

الحضور المغربي في هذا المسار ليس تفصيلا عارضا؛ بل يعكس وعيا متقدا بقضايا تتجاوز الحدود، خاصة في ظل معطيات غير رسمية تفيد بوجود العشرات من المغاربة في مخيمات الاحتجاز شمال العراق وشمال شرق سوريا، من بينهم مفقودون منذ سنوات. ضمن هذا السياق، تنبع أهمية هذه الخطوة من قدرتها على فتح مسار للترافع الحقوقي الهادئ، في لحظة إقليمية دقيقة تُهيئ لولادة حلول إنسانية قابلة للتحقق.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬060)
  • اخبار الخليج (38٬638)
  • اخبار الرياضة (56٬901)
  • اخبار السعودية (28٬722)
  • اخبار العالم (32٬306)
  • اخبار المغرب العربي (32٬439)
  • اخبار مصر (3٬015)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬635)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬827)
  • المال والأعمال (294)
  • الموضة والأزياء (257)
  • ترشيحات المحرر (5٬172)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬707)
  • منوعات (4٬718)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter