Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»من ليف النخيل.. تُروى حكاية حائل
اخبار السعودية

من ليف النخيل.. تُروى حكاية حائل

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال15 يوليو، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في قلب بيت حائل، حيث تتنفس الجدران عبق الطين، وتوشوش الزوايا بأصوات الآباء والأجداد، يجلس أحد الحرفيين الحائليين، يدوّي بصمته أكثر من كل العناوين، ممسكاً بليف النخيل، يصنع منه ما كان يُشكّل الحياة في زمنٍ اكتفى بالطبيعة وتواضع الوسيلة.

هذه المشهدية، العابرة في صورتها، العميقة في رمزيتها، ليست مجرد استعراضٍ لحرفة تقليدية، بل هي وثيقة حية من هوية منطقة حائل، التي عُرفت بتاريخها الزراعي والتجاري، وارتباطها الوثيق بالنخلة.. تلك الشجرة التي لم تكن مجرد مصدر غذاء، بل عماد سكن، وسقف ظل، وحبل نجاة، وأساس حرفة.

هذا الحرفي ليس اسماً في سجل، بل امتدادٌ لمدرسة متكاملة من الحِرف اليدوية التي ازدهرت في شمال الجزيرة العربية، وتحديداً في حائل. يجلس على الأرض كما كان يفعل الأولون، يفرز الليف، يفتله، يشده، يلوّنه، ويحوّله إلى حبال وسلال وأدوات كانت تُستخدم في المزارع والبيوت والأسواق.

أصابع يده تتحرك بدقة فطرية لا مخطط ولا آلة، بل تراتيل ذاكرة تعلمت من النخلة ومن الشمس ومن التراب.

اختار هذا الحرفي أن يكون شاهداً لا متفرجاً، ينقل للأجيال الجديدة كيف كانت حائل تنتج من بيئتها احتياجاتها. من الجدران المكسوّة بالسعف والحبال والمصنوعات اليدوية، إلى الألوان الطبيعية والنقوش التي تعكس جماليات العمارة الحائلية القديمة، يجد الزائر نفسه أمام لوحة لا تكتفي بإبهاره، بل تُربّيه على فكرة الاكتفاء والبساطة والانتماء.

بيت حائل مدرسة حيّة لتاريخ الإنسان السعودي، حين كان يصنع من الحاجة مهارة، ومن محدودية المورد غنى، ومن الليف حياة.

الحرفي في هذا المشهد يُمثّل ما تسعى له رؤية المملكة 2030: استعادة التراث الحي، وتوظيفه كأداة للتنمية الثقافية والسياحية. ليس بوصفه ترفاً، بل بوصفه ركيزة وطنية، تعكس عمق الجذور واتساع الثقافة السعودية في تنوّع مناطقها وأساليبها، من سعف النخل في الجنوب، إلى صناعة السدو في الشمال، ومن الليف في حائل إلى الزخارف الطينية في نجد.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬576)
  • اخبار الخليج (33٬600)
  • اخبار الرياضة (50٬358)
  • اخبار السعودية (25٬175)
  • اخبار العالم (28٬460)
  • اخبار المغرب العربي (28٬524)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬683)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬996)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (312)
  • ترشيحات المحرر (4٬996)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (80)
  • غير مصنف (28٬444)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter