Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»وزير التربية ينتقد “نظرة خاطئة” لمردودية التعليم بالمناطق القروية
اخبار المغرب العربي

وزير التربية ينتقد “نظرة خاطئة” لمردودية التعليم بالمناطق القروية

الهام السعديبواسطة الهام السعدي9 يوليو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أبدى محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، رفضه ما أسماها “نظرة خاطئة” عن التعليم في العالم القروي بالمغرب، والنتائج التي يتم تحقيقها بهذا الجزء من التراب الوطني، مؤكدا أن تقريرا للمندوبية السامية للتخطيط سبق أن كشف عن تراجع منسوب الهشاشة بهذه المناطق ما بين 2014 و2024.

وقال برادة، خلال المناقشة العامة لمشروع القانون رقم 59.21 المتعلق بالتعليم المدرسي، أمس الثلاثاء، إن “نسبة 70 في المائة من هذا التحسّن ناتجة عن التحسّن المسجل في قطاع التعليم الذي وصل إلى آخر دوار بالعالم القروي، إلى درجة أنه توجد حجرات للتدريس تحتضن 4 تلاميذ فقط”.

وأكد المسؤول في حكومة عزيز أخنوش أن “نسبة التغطية بالعالم القروي تصل إلى 83 في المائة، بينما تتوفر بعض المناطق الحضرية على نسبة تغطية تصل إلى 67 في المائة، من بينها سيدي مومن وسيدي البرنوصي بالدار البيضاء”، وزاد: “تبرز هنا الحاجة إلى اقتناء عقارات بهذه المناطق لبناء قاعات خاصة بالتدريس”.

وتابع الوزير: “منغلطوش! التعليم موجود بالقرى المغربية، وهناك تعليم جيد بمناطق كدرعة تافيلالت وفجيج. ونسبة الهدر المدرسي بجهة درعة تافيلالت، على سبيل المثال، تتراوح بين 2 و3 في المائة فقط”، موضحا أن “التلاميذ يدرسون في بعض المناطق تحت درجة حرارة تبلغ 45 في المائة، ومع ذلك يحققون نتائج جيدة”.

كما أكد برادة “وجود مشكل في الهدر المدرسي ببعض مناطق المملكة، ولاسيما ضواحي المدن، حيث تصل نسبته مثلا في الفقيه بنصالح إلى 20 في المائة، وتحديدا بالتعليم الابتدائي، متبوعة بسيدي سليمان”، مردفا: “هنا فين خاصنا نخدموا. ومعنديش فرق ما بين العالم القروي والحضري بخصوص نتائج التلاميذ”.

وأفاد المسؤول الحكومي ذاته أيضا، ضمن اجتماع للجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، بـ”عدم وجود تلميذ يدرس جيدا ويغادر المدرسة، لأن هناك مستقبلا يظهر له من قريب”، مستدركا: “أما إيلا كان تيجيب غير الزّيروات فراه تيخرج من المدرسة وتيقلب على شي حاجة أخرى”، مواصلا بأن “بناء مدارس لأربعة أشخاص ببعض المناطق هو إنجاز، بغض النظر عن تكلفته المالية”.

وبخصوص موضوع التعليم الأولي ذكّر المسؤول نفسه بأن “نموذج التعليم الأولي المنتشر إلى حدود 2010 كان يتمثل في وضع الأطفال داخل محلات (كاراجات)، فيتولى شخص معين رعايتهم إلى غاية عودة أمهاتهم من العمل؛ أما اليوم فيتم توفير مستلزمات الرسم لفائدتهم، مع تعليمهم أساسيات العربية والفرنسية والحساب داخل فضاءات لائقة”.

وأردف المتحدث نفسه: “قمنا بصباغة مدارس وتطوير البيداغوجيات المعتمدة وتوفير التكوين المستمر للأساتذة، لأننا مُلزمون بذلك أساسا، إلا أنه ببعض المناطق يبقى التنزيل ‘ماشي تَالْ تْمّا’”، مردفا بأن “مدارس الريادة تتوافق مع القانون الإطار رقم 51.17 ولا تعاكسه كما يوحي بذلك البعض”.

وفي شرحه طبيعة مدارس الريادة بالمغرب قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إنها “مدارس عادية، لكن تم تزويدها ببروجيكتور (مِسلاط) وحواسيب، وهو ما ينص عليه مبدئيا القانون الإطار ذاته”.

وتعهّد المسؤول نفسه بمواصلة تخفيض نسب الاكتظاظ بعدد من مدارس المملكة، مشيرا إلى أنه “لا يجب أن تستمر هذه الظاهرة خلال الموسم الدراسي المقبل؛ ولذلك سيتم العمل على وضع سقف 40 تلميذا كحد أقصى، مع العلم أننا نتوفر بالمغرب على 2500 قسم فقط هي التي يتجاوز عدد تلاميذها هذا الحد”.

وأكد برادة في السياق نفسه أن “نسبة الاكتظاظ بالمدارس الابتدائية بالمغرب لا تزيد عن 1 في المائة، في حين تبلغ بالسّلكين الإعدادي والثانوي نسبة 12 في المائة (لكل واحد منهما)”، موردا بالمناسبة أن “إشكالية الاكتظاظ لا تعود بالتحديد لنقصٍ في الأساتذة، بل ترتبط بتأخر أشغال بناء 400 مدرسة بالتراب الوطني، ولاسيما بمنطقة الحوز”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬049)
  • اخبار الخليج (38٬581)
  • اخبار الرياضة (56٬857)
  • اخبار السعودية (28٬692)
  • اخبار العالم (32٬277)
  • اخبار المغرب العربي (32٬408)
  • اخبار مصر (3٬016)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬605)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬805)
  • المال والأعمال (295)
  • الموضة والأزياء (258)
  • ترشيحات المحرر (5٬171)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬674)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter