Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»دراسة: “الأميبات” يتربّص بقرابة ربع مرضى “الأمعاء الالتهابية” بالمغرب
اخبار المغرب العربي

دراسة: “الأميبات” يتربّص بقرابة ربع مرضى “الأمعاء الالتهابية” بالمغرب

الهام السعديبواسطة الهام السعدي28 يونيو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

توصلت دراسة علمية مغربية، همّت أزيد من 680 من المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابي IBD بالمغرب، إلى أن ما يقارب ربعهم مُصاب بداء “الأميبات” المعوي (عدوى طفيلية). إذ يؤدي التشخيص المتأخر لهذا المرض، أو العلاج غير المناسب له، إلى “مضاعفات خطيرة”، مما يؤكد أهمية الفحص المنهجي لهذا الداء لدى من يعانون نوبات تفاقم الأمراض المذكورة، حسب معدي الدراسة.

وفحصت الدراسة، التي نُشرت بالمجلة العلمية الطبية المفتوحة “Cureus” تحت عنوان “داء الأميبات المعوي المرتبط بأمراض الأمعاء الالتهابية.. دراسة استردادية لمدة ثماني سنوات في مستشفى ابن سينا الجامعي، الرباط، المغرب (2014-2022)”، 684 عينة من براز المصابين بالأمعاء الالتهابية، تم إرسالها إلى المختبر المركزي لعلم الطفيليات والفطريات في المستشفى ذاته خلال الفترة المذكورة.

وأعدّ هذا الإسهام العلمي، الذي طالعته جريدة هسبريس الإلكترونية، الباحثون بالمختبر المذكور: إيمان الزاوي، وهي أستاذة مساعدة بكلية الطب والصيدلة بالرباط، وسارة عوفي، إلى جانب فاطمة الزهراء فقير وخليل زيمي عن المختر المركزي لأمراض الدم بمستشفى ابن سينا.

وأظهرت نتائج الدراسة أن “162 عينة إيجابية (ما يعني الإصابة بداء الأميبات)؛ وهو ما يمثل معدل انتشار بنسبة 24 في المئة”. ومن بين هذه الحالات “كان 78 مريضا (48 في المئة) مصابا بالتهاب القولون التقرحي “UC”، و67 (42 في المئة) بداء كرون “CD”، و17 في المئة حالة غير محددة من أمراض الأمعاء الالتهابية”.

ووضحّت الدراسة نفسها أن “الغالبية العظمى من المرضى بالغون (بواقع 159 حالة)”.

كذلك أظهرت أن “الطفيليات المعوية كانت في الغالب من نوع “المتحولة الحالة للنسج (60 في المئة)، يليها الشكل الكيسي للطفيلي (23 في المئة)، وكلا الشكلين موجودان في 14 في المئة من الحالات”.

“ويعد داء الأميبات، الذي يسببه الطفيلي الأولي “المتحولة الحالة للنسج”، مشكلا صحيا عاما كبيرا في بلدنا بسبب طبيعته المتوطنة”، وفق الباحثين، الذين أكدوا أن “هذا المرض يشكّل تحديا خاصا بالنسبة للمرضى المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، مما يؤدي إلى غموض في التشخيص، وتأخر محتمل في العلاج المناسب”.

وأضاف المصدر ذاته “يمكن أن يؤدي التداخل في المظاهر السريرية بين داء الأميبات وتفاقم أمراض الأمعاء الالتهابية إلى تشخيص خاطئ أو علاج غير مناسب، مما يزيد في تعقيد النتائج السريرية للمرضى”.

ووفق المعلومات التي توفّرها الأدلة الطبية لمنظمة “أطباء بلا حدود”، فإن العلامات السريرية لداء “الأميبات” تشمل إسهالا مصحوبا بمخاط ودم أحمر، وآلام في البطن، مع إمكانية ظهور علامات الجفاف. كما يمكن أن يؤدي إلى “ضخامة كبد مؤلمة”، وفقدان الشهية، والتقيؤ.

وشددت الدراسة سالفة الذكر على وجوب أخذ داء “الأميبات” المعوي دائما بعين الاعتبار “في حالات النوبات الالتهابية لدى مرضى أمراض الأمعاء الالتهابية IBD، خاصة في البلدان التي يتوطن فيها داء الأميبات مثل بلدنا”.

وأبرز الباحثون أن “التمييز بين مرض الأمعاء الالتهابي والتهاب القولون الأميبي يعد أمرا بالغ الأهمية، حيث إن التشخيص المتأخر أو العلاج غير المناسب يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات خطيرة”.

ونبّه المصدر نفسه إلى أن التشخيص التفريقي (أي تشخيص مرض لدى مريض ما) يعد “أمرا ضروريا”، مضيفا أنه “لتحسين دقة التشخيص، ينبغي إخضاع جميع المصابين بأمراض الأمعاء الالتهابية، الذين تظهر عليهم أعراض المرض، لفحص روتيني لـ”الأميبات” عبر الفحص المجهري الدقيق للبراز، خاصة في المناطق الموبوءة حيث تنتشر المتحولة الحالة للنسج. كما يجب توخي اليقظة لتجنب التشخيص الخاطئ والعلاج غير المناسب”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬026)
  • اخبار الخليج (38٬513)
  • اخبار الرياضة (56٬784)
  • اخبار السعودية (28٬653)
  • اخبار العالم (32٬237)
  • اخبار المغرب العربي (32٬368)
  • اخبار مصر (3٬016)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬565)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬780)
  • المال والأعمال (296)
  • الموضة والأزياء (258)
  • ترشيحات المحرر (5٬169)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬632)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter