Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»تنسيق إيراني–أميركي–قطري قبل قصف “العديد”… وطهران تطلق النار على قدميها
اخبار المغرب العربي

تنسيق إيراني–أميركي–قطري قبل قصف “العديد”… وطهران تطلق النار على قدميها

الهام السعديبواسطة الهام السعدي23 يونيو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في تطوّر يكشف تعقيد الحسابات الإقليمية، كشف ثلاثة مسؤولين إيرانيين أن طهران نسّقت هجومها الصاروخي على قاعدة العديد الأميركية في قطر مع الدوحة مسبقًا، ووجّهت إخطارًا للولايات المتحدة لتفادي وقوع خسائر بشرية، مع الحرص على التأكد من خلوّ القاعدة من عناصر قد تتعرض للخطر، وفق ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” بتاريخ الاثنين 23 يونيو 2025.

وفي السياق ذاته، أكدت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مصدر إقليمي رفيع، أن إيران أبلغت واشنطن عبر قناتين دبلوماسيتين قبل الضربة، وأخطرت قطر قبل التنفيذ بساعات.

ورغم هذا التنسيق، الذي بدا وكأنه يسعى إلى احتواء التصعيد، لم تنجُ طهران من موجة إدانات عربية حادة، ولم تفلت من تبعات سياسية واستراتيجية فادحة تفوق أثر الضربة ذاتها. فالضربة، رغم رمزيتها العسكرية، بدت في نظر كثيرين كاستهداف لدولة جارة، لا كرد مباشر على خصومها الفعليين.

في المقابل، بثّ التلفزيون الرسمي الإيراني مشاهد مباشرة من تجمّع احتفالي في طهران عقب الضربة على قاعدة العديد. وظهر مئات الأشخاص يلوّحون بالأعلام الإيرانية ويهتفون “الموت لأميركا”، بينما أطلق آخرون أبواق سياراتهم في ما بدا أنه احتفال شعبي “بالرد العسكري”.

هذا المشهد الدعائي، الذي قدّم الضربة بوصفها نصرًا سياديًا، يتناقض بوضوح مع واقع التنسيق الدبلوماسي المسبق مع كل من قطر وواشنطن لتفادي الإصابات. وهو تناقض يُضعف السردية الرسمية، ويكشف الهوّة بين الفعل العسكري الفعلي وبين صورته المروّجة داخليًا.

تقع قاعدة العديد الجوية على مساحة 24 هكتارًا من الصحراء خارج العاصمة القطرية الدوحة، وتُعد المقر المتقدم للقيادة المركزية الأميركية التي تدير العمليات العسكرية من مصر غربًا حتى كازاخستان شرقًا. وتضم القاعدة نحو 10 آلاف جندي، وتُعدّ أهم نقطة ارتكاز للوجود الأميركي في الشرق الأوسط.

قطر اعتبرت القصف “انتهاكًا لسيادتها”، وأكدت أنها تحتفظ بحق الرد. كما سارعت كل من السعودية والإمارات ومصر والمغرب إلى إدانة الضربة، ووصفتها بأنها تصرف خطير يهدد أمن الخليج ويقوّض الاستقرار الإقليمي.

وأكدت وزارة الدفاع الأميركية عدم تسجيل أي إصابات، مما يعزز الطابع الرمزي للعملية. لكن ذلك لم يمنع طرح سؤال محوري: لماذا اختارت إيران قصف قطر، بدلًا من الرد على الولايات المتحدة أو إسرائيل مباشرة؟

من زاوية استراتيجية، لم تُحقق إيران مكاسب حقيقية من هذا الرد. لم تُربك الوجود الأميركي في المنطقة، ولم تثنِ إسرائيل عن مواصلة غاراتها الدقيقة داخل العمق الإيراني، ولم تُقنع جيرانها بأنها تتحرك في إطار الدفاع المشروع. بل على العكس، بدا الرد عاملًا في تعزيز الاصطفاف العربي ضدها، وتوسيع عزلتها.

يُشار إلى أن الضربات الأميركية، التي استهدفت ثلاث منشآت نووية داخل إيران بالتزامن مع عمليات إسرائيلية نوعية، كانت الشرارة التي أطلقت جولة التصعيد الحالية. ورغم أن طهران اعتبرت هذه الهجمات انتهاكًا صارخًا لسيادتها، فإن توجيه الرد نحو جار لم يشارك في العدوان أفرغ الفعل من مضمونه، وأضعف رسالته السياسية.

أما على الصعيد الاقتصادي، فلم تُظهر الأسواق العالمية قلقًا من اتساع رقعة التصعيد. فقد تراجع سعر خام تكساس الأميركي إلى نحو 68.5 دولارًا للبرميل، بعد أن تخطى 76.5 دولارًا عند افتتاح التداول. هذا التراجع يعكس قناعة المستثمرين بأن الرد الإيراني سيبقى رمزيًا، وأن ممرات الطاقة في الخليج لن تتأثر فعليًا.

تبرير إيران بأن القاعدة “أميركية” لا يصمد أمام القانون الدولي؛ إذ إن الموقع الجغرافي لأي منشأة عسكرية أجنبية لا يُلغي سيادة الدولة المضيفة، وأي استهداف لها يُعد انتهاكًا واضحًا لسيادتها، سواء أكان منسقًا معها أم لا. وإذا كان التنسيق قد قلل الخسائر البشرية، فإنه لم يخفف من الكلفة السياسية والدبلوماسية.

الخطأ الإيراني لم يكن في حجم الرد أو توقيته، بل في اختيار الهدف. فعندما توجه دولة تحت الضغط ضرباتها إلى جارٍ لا إلى المعتدي، فإنها تخلط بين الردع والمقامرة. وعندما تخرج من الرد أكثر عزلة وأقل دعمًا، فإنها، عمليًا، تطلق النار على قدميها.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إثر سيول وفيضانات.. إجلاء عشرات الآلاف بالمغرب وإجراءات استثنائية بالأندلس والبرتغال

16 فبراير، 2026

إجلاء أكثر من 100 ألف مع تفاقم فيضانات شمال غرب المغرب

16 فبراير، 2026

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬022)
  • اخبار الخليج (38٬496)
  • اخبار الرياضة (56٬769)
  • اخبار السعودية (28٬643)
  • اخبار العالم (32٬224)
  • اخبار المغرب العربي (32٬357)
  • اخبار مصر (3٬018)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬552)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬774)
  • المال والأعمال (298)
  • الموضة والأزياء (260)
  • ترشيحات المحرر (5٬169)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬617)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter