Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»أكادير تناقش جودة خطاب الأمازيغ
اخبار المغرب العربي

أكادير تناقش جودة خطاب الأمازيغ

الهام السعديبواسطة الهام السعدي4 يونيو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

أفادت أرضية المناظرة الوطنية حول “الأمازيغية وإعادة بناء مفهوم الوطنية وآفاق العمل الأمازيغي بالمغرب” بأن “الحركة الثقافية الأمازيغية بدول شمال أفريقيا وجنوب الساحل شكّلت منذ عقود صوتا وفكرا جريئا ومجددا بنظرة مستقبلية في مساءلة الخطابات والخيارات الرسمية والنخبوية حول اللغة والثقافة والهوية والانتماء والوطنية”.

وجاء ضمن الأرضية الخاصة بالمناظرة المرتقب تنظيمها من قبل الجامعة الصيفية بأكادير هذا الشهر، أن “الإقرار الدستوري باللغة الأمازيغية كلغة رسمية وتنوع مكونات وروافد الثقافة المغربية وفي صلبها الأمازيغية سنة 2011، والإقرار الملكي بالتقويم الأمازيغي وترسيم السنة الأمازيغية، شكّل تتويجا لمسار طويل من النضال والإنتاج العلمي والمعرفي والإبداعي”.

وأوضح المصدر ذاته أن ذلك فتح أيضا “مرحلة جديدة أمام الحركة الأمازيغية والإطارات والفاعلين والباحثين والمبدعين العاملين من أجلها، وهي مرحلة تستدعي منهم العمل على التفعيل الجاد والمؤسساتي والقانوني لهذه المقتضيات، والانتقال من منطق المطالبة إلى منطق البناء، ومن الدفاع عن الهوية والتاريخ وتوضيح التصورات والمنزلقات الإيديولوجية إلى المساهمة في مأسستها وإعادة بناء الوطنية والمواطنة الفعلية، وتطوير الخطاب والفعل الأمازيغي في سياق وطني وإقليمي جديد ومتغير”.

وبخصوص “بناء مفهوم وخطاب وطني جديد”، كشفت الأرضية سالفة الذكر أن “الإطارات الأمازيغية أصبحت مطالبة بطرح نقاش جدي وعميق حول مفهوم “الوطنية المغربية؛ فالاعتراف بالأمازيغية وترسيمها في الدستور يمكن اعتباره تتويجا لمرحلة، وإن كان يعوزها التفعيل الجاد على المستويات المؤسساتية ومجالات الحياة العامة”.

وسجلت في هذا السياق أنه “في ظل التحولات الجيو-سياسية والدولية التي يشكل المغرب جزءا منها، أصبحت الحاجة ملحة إلى خطاب وطني جديد يعكس هذه الدينامية ويؤسس لمرحلة أكثر وعيا ومسؤولية وتحرّرا، في وقت تشكل الأمازيغية الإطار الثقافي والإنسي والتاريخي لبلورة وإعمال هذا الخطاب والتصور الوطني”.

أما بالنسبة لـ”صياغة خطاب وطني جديد والتنظير للمستقبل من داخل الإطار الفكري والإنسي الأمازيغي”، فلا يمكن أن يتم ذلك، وفق المصدر نفسه، “بمعزل عن التفكير في آليات العمل الفعال والمنتج والمؤثر؛ فقد أبانت السنوات الأخيرة عن تضخم الخطاب أو بالأحرى الكلام وردود الفعل، خاصة في وسائل التواصل الاجتماعي، وهشاشة الفعل وحجم ومستوى العمل وتأثيره واستمراريته، فضلا عن غياب تنسيق منسجم يجمع بين المرجعية المشتركة والفعالية المدنية والسياسية والمؤسساتية”.

وذكرت أرضية المناظرة الوطنية، المرتقب تنظيمها بأكادير في شهر يونيو الجاري، أن “تجاوز هذه الوضعية يتطلب التفكير في أشكال تنظيم حديثة وقادرة على توحيد الرؤى مع استثمار تعدد المسارات والآليات وتكاملها، وكذا التفكير في طرح الأداة الحزبية ذات الطبيعة السياسية لتطوير الفعل والتأثير في موازين القوى والقرار وتفعيل الخيارات الجديدة”.

ودعا المصدر عينه إطارات وفاعلي وباحثي ومبدعي ومناضلي الحركة الأمازيغية إلى “الاعتراف وتصحيح الخطاب والخيارات اللغوية والثقافية والهوياتية والتنموية، وهو ما يتطلب تحديث الخطاب الأمازيغي ليواكب التحولات السياسية والجيو-استراتيجية الوطنية والإقليمية”.

كما نبّه إلى أهمية “تجاوز النظرة الضيّقة للتنظيم وتعزيز الفعل المؤثر والقوة الاقتراحية والضاغطة لدى الحركات الأمازيغية، مع تطوير الإطارات والعمل الأمازيغي والتفكير في أدوات اشتغال حديثة تمكّن الحركة الأمازيغية من الفعل والمبادرة والتأثير في القرار والتدبير المؤسساتي والسياسي”، بتعبير الأرضية.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إثر سيول وفيضانات.. إجلاء عشرات الآلاف بالمغرب وإجراءات استثنائية بالأندلس والبرتغال

16 فبراير، 2026

إجلاء أكثر من 100 ألف مع تفاقم فيضانات شمال غرب المغرب

16 فبراير، 2026

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬998)
  • اخبار الخليج (38٬394)
  • اخبار الرياضة (56٬640)
  • اخبار السعودية (28٬590)
  • اخبار العالم (32٬155)
  • اخبار المغرب العربي (32٬284)
  • اخبار مصر (3٬020)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬479)
  • السياحة والسفر (38)
  • الصحة والجمال (18٬725)
  • المال والأعمال (300)
  • الموضة والأزياء (262)
  • ترشيحات المحرر (5٬166)
  • ثقافة وفنون (57)
  • غير مصنف (31٬543)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter