Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»«الإعلام المدرسي».. حصانة !
اخبار السعودية

«الإعلام المدرسي».. حصانة !

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال21 مايو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

التوجهات الإستراتيجية الحالية لدى وزارة التعليم أن تكون المدرسة الركيزة الأساس في رحلة الطالب التعليمية، والبيئة التي يعوّل عليها تحقيق نواتج تعلّم أفضل، ومحور العمل التربوي فكراً وقيماً وسلوكاً، إلى جانب أن تكون المدرسة منطلقاً للحياة والمستقبل، وحاضنة للمواهب، ومصدراً مهماً في تشكيل العلاقات، ومحكاً في معالجة المواقف، واكتساب التجارب والخبرات.

ومع تلك التوجهات؛ تعتزم وزارة التعليم رفع ميزانية المدارس، وتحويل جزء من مخصصات ميزانيات المكاتب والإدارات التعليمية التي تم إغلاقها مؤخراً إلى المدارس؛ لتعظيم الأثر التعليمي والتربوي نحو المزيد من الصرف على الأنشطة والفعاليات التي تحقق عنصر الجاذبية للبيئة المدرسية، وتحديداً بعد أن فقدت الكثير من خصائص تلك الجاذبية، ولعل ظاهرة الغياب الجماعي للطلبة أحد أهم الآثار السلبية في ذلك.

اليوم مع إيماننا العميق بسلامة توجهات وزارة التعليم نحو البيئة المدرسية، وأهميتها في هذه المرحلة، إلّا أن متطلبات ذلك يحتاج إلى توفير عناصر أساسية من السلامة، والأثاث، والنظافة، والتكييف، والملاعب، والمكاتب، والأنشطة، وغيرها، والهدف هو تقليل التباين الحاصل الآن بين بيئة تعليمية وأخرى، كما تتطلب هذه البيئة أيضاً التطوير المستمر للمعلم، وتقويم نواتجه، والاحتكام إليها في تقارير الأداء، وخصوصاً مع الدور الكبير الذي تؤديه اليوم هيئة تقويم التعليم والتدريب في هذا التوقيت مع وزارة التعليم.

وجود تلك المتطلبات مهم في موضوع الجاذبية للبيئة المدرسية، ولكن هناك أيضاً الأفكار التطويرية للأنشطة والفعاليات التي تقام داخل المدرسة، والتي لا تقل أهمية عن غيرها من المتطلبات الأخرى التي تحقق الهدف الإستراتيجي من تلك التوجهات، وهو أن يذهب الطالب إلى المدرسة ولديه الرغبة والحماس للحضور والتفاعل والمشاركة.

إحدى هذه الأفكار المهمة هو تأسيس نادٍ إعلامي في كل مدرسة، حيث أثبتت الدراسات والممارسات أن طلبة المدارس يمثلون اليوم في غالبيته جيل (ألفا) الذي نشأ على الإنترنت، وهو أول جيل رقمي ترعرع في بيئة تهيمن عليها الهواتف الذكية، والأجهزة اللوحية، وهذا الجيل لديه القدرة الفائقة على استخدام الألعاب كوسيلة للتعبير عن أنفسهم وتعزيز إبداعهم بشكل أكبر، كما أن لديهم الرغبة في التواصل والمشاركة كوسيلة للتعلّم واكتساب المهارات، إضافة إلى أن هذا الجيل الرقمي مختلف تماماً في أولوياته واهتماماته، ونظرته لمن حوله؛ فضلاً عن الحياة والمستقبل.

وجود نادٍ إعلامي في المدرسة لا يقلل من التوجهات الحالية لدى وزارة التعليم بتخصيص أيقونات الألعاب والترفيه ضمن «منصة مدرستي»، ولكن هذا النادي تنبع فكرته في محاكاة التجربة التي يقضيها الطالب في منزله أثناء تعامله مع المواقع والتطبيقات وشبكات التواصل الاجتماعي، حيث يمارس نشاطه الاتصالي، ويصنع المحتوى، ويشارك فيه، والأهم أن يكون هناك توعية وتثقيف داخل النادي في التعامل مع المنصات الرقمية، وتعزيز مصفوفة القيم الوطنية والتربوية من خلال تلك الممارسات، والكشف عن سلبيات تلك المنصات والتحذير منها، وخصوصاً مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، وظاهرة التزييف العميق في المحتوى المنشور، والحد من ظاهرة شغف هذا الجيل في الشهرة، والبحث عن الإثارة.

تخيّل تخصيص فصل دراسي في المدرسة ليكون نادياً إعلامياً، ويتكون من شاشة عرض، وأجهزة ذكية، ويحضر الطلبة، ويقدمون محتوى في المنصات، ويحصلون على التوعية والتثقيف والتوجيه من معلميهم، وتزداد ثقتهم بأنفسهم، وتنمية قدراتهم في التعامل مع المحتوى السلبي، وتعزيز واجبهم في الدفاع عن وطنهم والاعتزاز بالانتماء إليه.

تخيّل كل ذلك في مشاركة جماعية تواصلية بين الطلبة في المدرسة، ويقف معهم معلموهم؛ فالنتائج الأولية أن يظهر لنا جيل رقمي محصّن بالقيم، والتعبير عن هويته الوطنية، وقادر أن يدرك منذ الصغر كيف يتعامل مع منصات التواصل الرقمي، والأهم أن المدرسة أصبحت جاذبة لممارسة ما يحبه؛ ليجد نفسه شغوفاً بما سيقدمه من إمكانات وتنافسية مع زملائه في هذا النادي.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬537)
  • اخبار الخليج (33٬463)
  • اخبار الرياضة (50٬139)
  • اخبار السعودية (25٬057)
  • اخبار العالم (28٬327)
  • اخبار المغرب العربي (28٬386)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬546)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬924)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (314)
  • ترشيحات المحرر (4٬988)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬301)
  • منوعات (4٬762)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter