Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»نتنياهو يقضم سورية ولبنان.. التعايش مع الاحتلال مستحيل
اخبار السعودية

نتنياهو يقضم سورية ولبنان.. التعايش مع الاحتلال مستحيل

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال4 مايو، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يبدو أنه أضحى ضرورياً تأكيد المؤكد، هو أن إسرائيل تنتهج أخطر أسلوب لتمزيق شمل المنطقة والعرب منذ إعلان الدولة العبرية في عام 1948. وتحت ذريعة حماية نفسها انتقلت من مرحلة تدمير غزة، وتشريد سكانها، وقتلهم جوعاً وعطشاً، إلى مرحلة احتلال جنوب سورية، وإذكاء الفتنة بين المكونات السورية، بدعوى أنها تحمي دروز سورية. وفي الوقت نفسه، يصطلي لبنان كل يوم بالغارات والقذائف الإسرائيلية، حتى يصبح حديقة خلفية لإسرائيل. ويضاف إلى ذلك مساعي بنيامين نتنياهو الحثيثة لضرب منشآت إيران النووية والعسكرية. يتوهم رئيس الوزراء اليميني المحاط بالمحاكمات والفضائح، أن الاستمرار في هذه الوحشية والدموية سيحقق لإسرائيل أمنها، في حين أن ذلك سيزيد الأحقاد عليها. وقد يؤدي إلى جعل محاولات تصالح العرب معها عسيرة، إذا لم تكن مستحيلة. فكيف للعرب والشرق الأوسط أن يأمنا غدر حكومة نتنياهو، التي تتنكر لأي وقف للنار تمهره بتوقيع وزرائها؟ تتمثل محنة نتنياهو في أنه أسلم لجامه بالكامل إلى المتطرفيْن في عداء العرب في فلسطين وخارجها سموتريخ (وزير المالية)، وبن غفير (وزير الأمن)، اللذين أعادا إسرائيل إلى خُرافة «من النهر للبحر»، ومن «النيل إلى الفرات»، وضم غزة والضفة إلى إسرائيل، خلافاً لمقررات 1948، و1967، و1973، و1974. وهي عقلية يستحيل التصالح معها. ولن تؤدي إلا إلى مزيد من الكراهية لإسرائيل، ولإذكاء نار التطرف في صفوف العرب. وإذا كانت القوى الغربية تريد وضع حد للنزف بين العرب وإسرائيل، فليس أمامها سوى الاعتراف بالدولة الفلسطينية جنباً إلى جنب إسرائيل، وممارسة أقصى قدر من الضغط عليها لتعود إلى رشدها، وتدرك الأهمية الحاسمة لإحلال السلام، وتغليب مبدأ المصالح، والتعايش، والسلام. فمنذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023، أخذ نتنياهو يرضي حليفيْه المتطرفيْن بتحقيق أهدافهما المتمثلة في قتل العرب، واحتلال أراضيهم، وقتل نسائهم وأطفالهم. لن يتحقق ازدهار في المنطقة إلا في ظل السلام. ولن يكتب الاستقرار لأي جزء من أرجائها في أتون هذه الإبادة، والتدمير، والتدخلات.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬516)
  • اخبار الخليج (33٬417)
  • اخبار الرياضة (50٬060)
  • اخبار السعودية (25٬015)
  • اخبار العالم (28٬281)
  • اخبار المغرب العربي (28٬340)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬500)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬895)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬984)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬256)
  • منوعات (4٬762)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter