Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»العبث البيئي والمخاطر المحتملة
اخبار السعودية

العبث البيئي والمخاطر المحتملة

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال22 أبريل، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

لم يكن المناخ متقلّباً بالصورة التي نراها عليه اليوم قبل أن تتنافس الصناعات النووية والذريّة، وتطغى مخلّفاتها وعادمات المركبات، ويتنامى الاحتطاب والصيد الجائران، بل كانت الفصول الأربعة تحتفظ بخصائصها المألوفة لدى الإنسان دون تداخل كالذي نراه اليوم، ما يجعل أكثرنا يطرح أسئلة حول التغيُّرات المناخية، وفقدان التوازن، والحيرة عند محاولة الحكم على أي فصلٍ من الفصول.

لم تكن ثقافة حماية البيئة جزءاً من مكونات الوعي الجمعي، علماً أنّ الإسلام عدّ من الإيمان «إماطة الأذى عن الطريق»، وحذّر من الاعتداء على الفيء بأي نوعٍ من الاعتداءات؛ ومنها ما يحدث استجابةً لنداء الطبيعة، وكذلك إلحاق الأذى بالمياه خصوصاً الراكدة، وحذّر من النوم دون إخماد النار؛ كي لا تشتعل وتتلف الممتلكات والأرواح وتفسد البيئة.

وفيما يحفظ المسلمون الكثير من النصوص والأدبيات الداعية إلى النظافة، وتنقية البيئة، إلا أنهم عمليّاً يستهينون بإلقاء المخلّفات من نوافذ المركبات، ويُلقون بأكياس نفايات المنزل جوار الحاويات أحياناً تكاسلاً، وربما خرج البعض للتنزه وأشعل حطباً من أجل إعداد شاي أو قهوة.

ولعل المتهاونين بالشأن البيئي لا يدركون أنهم يدفعون ثمن العبث بمقومات كونية، جعلها الله طاقةً للإنسان، وحمايةً للغلاف الجوي، وأماناً لطبقة الأوزون، ولا يعون أن التطاول على نظافة ونقاء الهواء والماء والشجر، ينعكس سلباً على صحتهم وأعمارهم، وكذلك حياة الأجيال القادمة، علماً أنّ منظرين كُثر حذّروا مبكراً من انتقام كوكب الأرض لنفسه متى ما تجاوز البشر معه حدود الأدب.

وبحلول موعد الاحتفال باليوم العالمي للبيئة نغدو كلنا مسؤولين عن بيئتنا، ونتطلع لإسهام حضاري في صيانة البيئة، والحفاظ على سلامة ما لدينا من أشجار وغابات ومزارع، والتوسع المجتمعي في تعزيز الاستدامة بالحفاظ على الغطاء النباتي للحد من التصحُّر، وتعزيز التنوع الإحيائي بما يحقق بيئة آمنة ترتقي بجودة الحياة، وتقلل آثار التغير المناخي، وتخفض انبعاثات الكربون، وتحجّم العواصف الغبارية والرملية، وجرف التربة، وتسهم في خفض درجة الحرارة وتلطيف الأجواء معظم أيام العام.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬515)
  • اخبار الخليج (33٬387)
  • اخبار الرياضة (50٬007)
  • اخبار السعودية (24٬988)
  • اخبار العالم (28٬251)
  • اخبار المغرب العربي (28٬310)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬469)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬875)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬982)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬231)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter