Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»نقاد: غياب الأفلام المغربية عن “كان” يتطلب مراجعة الحقل السينمائي
اخبار المغرب العربي

نقاد: غياب الأفلام المغربية عن “كان” يتطلب مراجعة الحقل السينمائي

الهام السعديبواسطة الهام السعدي20 أبريل، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

قال نقاد سينمائيون مغاربة إن غياب الأشرطة ذات التوقيع المغربي عن قائمة الاختيارات الرسمية للدورة الـ78 لمهرجان “كان” السينمائي يُعد بمثابة “نداء جديد” لإجراء “مراجعة للحقل السينمائي المغربي وأخذ كافة ملاحظات المهنيين على محمل الجد”، مشددين على أن “المادة البصرية ذات المنحى الإبداعي ليست ترفا، وتحتاج إلى وقفة لتأخذ السينما المكانة نفسها التي أخذتها كرة القدم”.

إرادة سياسية

أفاد إدريس القري، الناقد السينمائي، بأن “الدعم الذي تُقدمه الدولة المغربية يُعد أسطوريا بالنسبة للعديد من التجارب في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، وكذلك بالنسبة لبلغاريا”، معتبرا أن “المنح العمومية لا تُعد مع ذلك كافية دائما لتشييد صناعة سينمائية تنافسية قادرة على ضمان مكانة سنوية في الملتقيات العالمية البارزة من قبيل مهرجان ‘كان’ السينمائي العريق”.

وأضاف القري، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس، أن “الفلسفة التي تشتغل بها الجهات الرسمية مع كرة القدم، مثلا، آتت أكلها؛ نتيجة تشغيل محترفين وإنشاء بنية تحتية وفوقية متكاملة”، موضحا أن “الفلسفة نفسها لو جرى الاشتغال بها مع الحقل السينمائي وتوفرت الإرادة السياسية لذلك لكان المشهد المغربي أفضل بكثير من بعض التجارب التي نُعاينها دائما في الكثير من الملتقيات، مع أنها شبيهة بوضعنا إلى حد التطابق أحيانا”.

وأورد الناقد المغربي أن “الحديث عن السينما لا بد أن يندرج في قلب الثقافة الوطنية”، مسجلا أن “إسبانيا وبريطانيا، مثلا، تُعدان من البلدان التي ركزت على منظومة حماية المجتمع وتحصين الهوية الحضارية والثقافية، وخصصت دعما استعجاليا كبيرا للحقل السينمائي، يُضاعف الدعم المغربي لمرات عديدة. هذا الدعم في البلدين حقق أثرا كبيرا”، وزاد: “في المغرب، المبادرات الفردية المتميزة تضمن لنا الحضور؛ لكنه ليس واردا ضمن بنية مؤسسة متكاملة”.

وتابع القري: “حضورنا على المستويين القاري والعالمي، بالنسبة للمنتخب الوطني لكرة القدم، مفهوم ومبرر ومستمر لسنوات. ثمة بنية حريصة على المنافسة وتتخذها غاية”، لافتا إلى أن “السينما المغربية حققت تراكما من الناحية الكمية لسنوات؛ ولكن الاعتزاز بالإنجاز يجب أن يكون عقلانيا، حتى لا يتكرس الشعور بأن المادة الوطنية تخطت كافة العقبات. شعور من هذا النوع يستبطن خطورة يختبرها الأثر بشكل أساسي”.

الاعتبارات الفنية

أحمد السجلماسي، ناقد فني مغربي، اعتبر أن “الزخم الذي عرفته العشرية الأخيرة على مستوى الإنتاجات السينمائية كان لافتا”، مبرزا أنه “خلال سنة 2024، مثلا، وصلنا إلى 40 فيلما سينمائيا طويلا، سواء كانت وثائقية أو روائية، فضلا عن الأعمال المتعلقة بالثقافة الحسانية”، وقال: “الرقم قياسي، والعدد يزداد؛ لكن أحيانا على حساب الجودة والكيف. نادرا ما نُعاين قفزة نوعية على المستوى الإبداعي”.

وزاد السجلماسي: “أغلبية منتجي الأفلام يُراهنون على النوع الكوميدي ليضمن للمشاريع رواجا في القاعات السينمائية حين تغدو نهائية”، معتبرا أن “هذا الانشداد إلى نوعٍ معين من الاختيارات الفنية جعل كذلك مخرجين معروفين يُقدمون أعمالا بهذه الصيغة المربحة من الناحية التجارية، مع أن مضامينها الفنية تكون منخفضة”.

وتابع الناقد المغربي تصريحه لهسبريس قائلا: “المهرجان الفرنسي العريق لديه اختياراته، وأحيانا تكون الأعمال المغربية المنتقاة مقدمة من مخرجين مزدوجي الجنسية”، وأورد أن “أسماء مغربية تمكنت دون الجنسية من دخول هذا الموعد الدولي المرموق في المشهد العالمي بشكل عام”، مسجلا أن “الاعتبارات السياسية تحضر بدورها لانتقاء عمل معين ليعرض في سياق المهرجان أو ضمن إحدى فقراته”، وفق تعبيره.

واعتبر المتحدث أن “بعض المشاريع المغربية التي يُمكن أن تُرشح للمهرجان ربما لم تكتمل”، موردا أن “الأفلام ذات القيمة صارت تدخل في خانة الندرة، مع أن المشهد السينمائي المغربي متنوع ويُبصم على عدة أشكال من المادة البصرية، سواء سينما المؤلف أو الأعمال ذات الطبيعة الاجتماعية أو الكوميدية؛ لكن مخاوف المهنيين تتعلق بتسيد الشكل الكوميدي للحقل المغربي وإفراغ الأشكال التعبيرية الأخرى من كل معنى”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

زياش وكل معادي السامية لن يفلتوا”.. بن غفير يتوعد النجم المغربي بعد تدوينة “قانون الإعدام

1 مايو، 2026

احتجاجات فلسطينية ودولية على قانون “إعدام الأسرى”

21 أبريل، 2026

“الصهيونية لا تخيفنا”.. المغربي حكيم زياش يتحدى تهديدات بن غفير

21 أبريل، 2026

زياش يلهب منصات التواصل.. موجة تفاعل واسعة عقب المواجهة مع بن غفير

21 أبريل، 2026

“أنقذها ثم غادر بصمت”.. كيف تحول المغربي أيوب فاضل إلى “أيقونة” بالصين؟

20 أبريل، 2026

الكاف يعلن إصلاحات مرتقبة وموتسيبي يفتح الباب للتحقيق في مزاعم الفساد

19 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬516)
  • اخبار الخليج (33٬396)
  • اخبار الرياضة (50٬025)
  • اخبار السعودية (24٬997)
  • اخبار العالم (28٬260)
  • اخبار المغرب العربي (28٬318)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬478)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬882)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬983)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬241)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter