Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»العنف يتربص بالمؤسسات الصحية .. حوادث تستدعي الحلول الجذرية‎
اخبار المغرب العربي

العنف يتربص بالمؤسسات الصحية .. حوادث تستدعي الحلول الجذرية‎

الهام السعديبواسطة الهام السعدي28 مارس، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

لم تكن واقعة تبادل الضرب والجرح بين دركي وممرض وسط مركز صحي بقلعة السراغنة لتمر دون أن تفتح جراحا قديمة لنزيف متجدد، إذ إن هذه الحادثة ليست سوى حلقة في سلسلة طويلة من التصادمات التي كشفت عن خلل عميق في تعاطي المجتمع مع المنظومة الصحية؛ بل وفي تعاطي المنظومة ذاتها مع أزماتها الداخلية.

كما أثار تسريب مقطع فيديو يوثق لواقعة المصارعة داخل المركز الصحي حالة من الصدمة والدهشة من هول الضربات واللكمات وحركات “الجيدو”؛ ففي الوقت الذي يفترض أن تكون فيه المرافق الصحية أماكن لتقديم الرعاية والراحة، أصبحت العديد منها مسرحا لمشاهد العنف الذي لا يقتصر على الألفاظ الجارحة أو التهديدات اللفظية، بل يتعداها الأمر إلى اعتداءات جسدية تطال أطباء وممرضين.

بين الإحباط المتراكم لدى الأطر الصحية واليأس المتزايد لدى المرضى، تفجرت حالة من الانزياح الأخلاقي، وأصبح العنف لغة مشتركة يعكس أزمة اجتماعية واسعة بأبعاد نفسية واقتصادية وقانونية، تتطلب معالجة شاملة.

أسباب متعددة

عبد اللطيف أهنوش، الكاتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين بجهة بني ملال-خنيفرة، قال إن العنف بالمراكز الصحية والمستشفيات ظاهرة قديمة وليست وليدة اليوم، مشيرا إلى جملة من الأسباب التي أدت إلى تفاقمها؛ من بينها تحميل الأطر الصحية تبعات الإخفاقات.

وأورد أهنوش، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن إصدار أحكام قضائية مخففة يشجع العديد من المرتفقين على التنفيس عن غضبهم تجاه المنظومة في وجه الممرضين وتقنيي الصحة، لا سيما في ظل ضعف التجهيزات والأدوية، خاصة بالمراكز الصحية والمستعجلات والمصالح الحيوية بعدد من المدن والأقاليم.

وقال عضو المكتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين إن المؤسسات الصحية تعيش أزمة دواء غير مسبوقة، مسجلا انهيارا حادا في مخزون الأدوية خلال السنوات الثلاث الماضية، لافتا إلى أن الكمية التي كانت تسد حاجيات ثلاثة أشهر صارت تخصص لستة أشهر أو سنة كاملة؛ الشيء الذي يضع الأطر الصحية بكل فئاتهم في خط المواجهة الأول مع المواطنين.

وأوضح الفاعل النقابي أن أغلب المراكز الصحية والمستوصفات بجهة بني ملال خنيفرة، على سبيل المثال، تفتقر إلى وجود حراس أمن، مؤكدا أن الإدارة لا تتعامل مع الاعتداءات بما يستحق من جدية، إذ تعتبر الأمر مقتصرا على الشخص المعتدى عليه دون النظر إلى المرفق العام ككل؛ مما يضع الضحية في مواجهة قانونية فردية.

وأضاف المتحدث ذاته أن الاعتداء على الأطر الصحية، مهما كانت دوافعه، لا يمكن تبريره تحت أي ظرف؛ فهؤلاء يعملون لتقديم خدمات رعاية ووقائية لا تقدر بثمن، ويجب أن يتمتعوا بحماية كاملة داخل بيئة عملهم.

“حبر على ورق”

عبد اللطيف أهنوش، عضو المكتب الوطني للنقابة المستقلة للممرضين، عبّر عن استيائه من عدم الأخذ الجاد بمنشور وزير الصحة والحماية الاجتماعية رقم 5085 بشأن المتابعة القضائية في حالات الاعتداء على موظفي الصحة، وكذا دورية الوكيل العام للملك رئيس النيابة العامة عدد 42/21، اللذين من المفترض أن يشكلا إطارا قانونيا لحماية العاملين في القطاع الصحي.

ودعا الكاتب الجهوي للنقابة المستقلة للممرضين إلى ضرورة التدقيق في الأسباب الكامنة وراء هذه الاشتباكات، ومعالجتها بدل تركها كـ”سرطان” يهدد السلامة الجسدية للعاملين في القطاع.

وختم أهنوش تصريحه بتوجيه نداء إلى وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية وتنصيب نفسها طرفا ممثلا عن الموظف والمرفق الصحي في قضايا الاعتداءات على الأطر الصحية، عوض الاكتفاء بدور المؤازرة الشكلي (إن وُجد)، وكأن الموظف في نزاع شخصي في حي سكنه وليس في مكان عمله.

يشار إلى أن النيابة العامة المختصة بإقليم السراغنة أمرت بوضع دركي اعتدى على ممرض رهن الحراسة النظرية، كما أثبت الفحص الطبي تعرض الإطار الصحي لكسر مزدوج في الرجل وكسر ثلاثي في الوجه، علاوة على تسجيل خسائر مادية بمكتب نتيجة العراك.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

زياش وكل معادي السامية لن يفلتوا”.. بن غفير يتوعد النجم المغربي بعد تدوينة “قانون الإعدام

1 مايو، 2026

احتجاجات فلسطينية ودولية على قانون “إعدام الأسرى”

21 أبريل، 2026

“الصهيونية لا تخيفنا”.. المغربي حكيم زياش يتحدى تهديدات بن غفير

21 أبريل، 2026

زياش يلهب منصات التواصل.. موجة تفاعل واسعة عقب المواجهة مع بن غفير

21 أبريل، 2026

“أنقذها ثم غادر بصمت”.. كيف تحول المغربي أيوب فاضل إلى “أيقونة” بالصين؟

20 أبريل، 2026

الكاف يعلن إصلاحات مرتقبة وموتسيبي يفتح الباب للتحقيق في مزاعم الفساد

19 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬493)
  • اخبار الخليج (33٬332)
  • اخبار الرياضة (49٬914)
  • اخبار السعودية (24٬934)
  • اخبار العالم (28٬198)
  • اخبار المغرب العربي (28٬255)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬414)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬844)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬979)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬183)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter