Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»العناز يقرأ في “كحل إثمد” للمزروعي
اخبار المغرب العربي

العناز يقرأ في “كحل إثمد” للمزروعي

الهام السعديبواسطة الهام السعدي25 مارس، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني
  1. هسبريس
  2. فن وثقافة

صورة: هسبريس

عادل العنازالثلاثاء 25 مارس 2025 – 02:32

لا مراء في أن تجليات الذاكرة، جَمْعيةً كانت أم فَردية، كونية أم محليةً…تتخلل أغلب الإبداعات الإنسانية، وتهمين عليها، بل وتعلي من شأنها، كما هو متعين في التجارب البارزة التي اشتغلت بالتاريخ والتراث والأرشيف والتقاليد… في هذا الإطار تطل علينا المبدعة الإماراتية فاطمة المزروعي بعملها السردي الجديد: “كحل إثمد” الصادر عن معهد الشارقة للتراث بحر سنة 2024، لتخوض جماليا في أسئلة الذاكرة والهوية، لكن بنفس ينهل من خبرتها الأكاديمية والعملية في مجال التاريخ والتراث والآثار؛ فأين تتعين أوجه التوظيف الجمالي للذاكرة؟ وما الغايات التي تكمن خلف اعتماد الموروث الشعبي بوصفه رافدا للحكي عن خصوصية الذاكرة والهوية الإماراتيتين؟.

يفضي تأمل العتبات الشكلية الأولية، بداية من العنوان والغلاف… إلى حاجة القارئ إلى اكتشاف مجاهيل هذه المجموعة القصصية التي تتكون من إحدى عشرة قصة (ابن البحر، موزان الرمسية، ثقب روحي…). وعلى الرغم من أن العنوان الرئيس: “كحل إثمد” قد يبدو غامضا بالنسبة إلى قارئ يجهل بعض تفاصيل الثقافة الشعبية الإماراتية فإن الغلاف كان شفافا كي لا يدع أي مساحة للتوه في الاحتمالات؛ إذ تشكَّلت أبرز أيقوناته البصرية من امرأة ترتدي برقعا إماراتيا فاخرا، بينما تجملت رموشها بالكحل، ما أضفى عليها ذاك الميسم الثقافي المتفرد الذي يميز المرأة الإماراتية حين تحرص –بناء على قيم هويتها المجتمعية- على الربط بين متطلبات الجمال وأخلاقيات الحشمة والوقار. وقبل أن تشرع المبدعة في تنضيد قصصها عملت على استهلال مجموعتها بمقتبس دال لشمس الدين التبريزي مفاده: أن علينا أن نرى الله: «مفعما بالمحبة والرحمة»، تماشيا مع فلسفة وطنها في التسامح والأخوة الإنسانية؛ وذلك حتى تكون المبدعة فاطمة الزهراء في منأى عن مهاوي التعصّب التي قد يسقط فيها -عادةً- المشتغلون بالتراث.

لا تستحضر القاصة شخصياتها إلا وهم يحملون هويتهم ويستديمون قيم مجتمعهم؛ ومعنى ذك أن الشخصيات جرى استثمارها لتكون صدى من أصداء الذاكرة والثقافة الإماراتيتين، وفق معجم دلالي لا يبارح اللهجة المحلية؛ فعلى سبيل الذكر لا الحصر تدور قصة “بقشة أمونة” عن امرأة خمسينية قوية تلقب بأمونة التي ورثثت عن أمها حرفة بيع مستلزمات النساء من أثواب وعطور، كما ورثثت عنها خصالها في حب الحديث والتزيّد في دسائس الحارة، والتلصص، ومساعدة المحتاجين… حتى أمست ذاكرتها سجلا لكل عائلات الحارة؛ سجلا ينطوي على الخير والشر، كما ينطوي على المقدس والمدنس. وعلى الرغم مما تميزت به هذه الشخصية من قدرة رهيبة على تجاوز محن نشأتها لا أنها سرعان ما تضعف وتهتز؛ فكلما أتت على فعل يناقض سجيتها الإنسانية اتقد ضميرها من جديد ليعذبها كما هي الحال عندما شاركت في دفن جنين تعلم أن أمه أقدمت على إجهاضه؛ إذ “ظلت طوال الليل تسمع بكاء الطفل وهو ينادي: أمي أمي، ظلت تلك الأحلام تتراءى لها حتى إذا حلّ الليل لبست عباءتها، وراحت تزور المقابر سرا تحت ظلمة الليل الداكنة، ظنا منها أنها سوف تجد ذلك الطفل حيا…” (24). بيد أن قوة شخصية أمونة في تجاوز المحن والمكائد لم تصمد أمام فعل الخيانة حينما تزوج زوجها “حمود” سرا كي ينجب الأطفال، لتختفي تاركة –في غيابها الملحمي- حيرةً كبيرة تخيّم على أهالي الحارة.

واستنادا إلى ما سبق يتعين التسريد الجمالي للذاكرة والهوية عبر تضام المجموعة كلها لتشكل نسقا يجمع بين أيقونات التراث المحلي والثقافة الشعبية، لتعيد الكاتبة من خلالهما أَسْطَرة الحكايات الهامشية في قالب قصصي يطبعه التشويق والإثارة اللذان يفضيان إلى استكشاف فرادة الثقافة الشعبية الإماراتية خاصة، والخليجية عامة، مثلما نلفي ذلك في قصة “ابن البحر” و”موزان الرمسية” “اسمي حصة” إلخ. ولئن كانت فلسفة المجموعة تقوم –في أبعادها الجمالية- على الاحتفاء الموضوعي بالحكايات والأحداث التي قد تبدو محلية، فإن خبرة المبدعة بالموروث الشعبي جعلتها تتخذ من رمزية أحداثه منفذا للتعريف بخصائص ثقافتها ومميزاتها الضمنية في التسامح، واستضافة الآخر، والترحيب به، سواء أكان مواطنا أم مقيما؛ إذ يظهر ذلك بجلاء في ترحال “أمونة” على سبيل الذكر لا الحصر بين منازل الحارات وسط كم متنوع من الجنسيات التي اتخذت من دولة الإمارات العربية المتحدة مصدرا لكسب رزقها في جو يطبعه تقبل الآخر… وكأن المبدعة تريد أن تقود المتلقي إلى استنتاج إنساني مفاده: أن مصدر قوة الأوطان تتعين في تقبّل ثقافتها للاختلاف، فضلا عن الجمع الخلاق بين الأصالة والمعاصرة، والخصوصية والانفتاح.

عادل العناز فاطمة المزروعي كتاب جديد كحل إثمد

النشرة الإخبارية

اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا

يرجى التحقق من البريد الإلكتروني

لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.

لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

زياش وكل معادي السامية لن يفلتوا”.. بن غفير يتوعد النجم المغربي بعد تدوينة “قانون الإعدام

1 مايو، 2026

احتجاجات فلسطينية ودولية على قانون “إعدام الأسرى”

21 أبريل، 2026

“الصهيونية لا تخيفنا”.. المغربي حكيم زياش يتحدى تهديدات بن غفير

21 أبريل، 2026

زياش يلهب منصات التواصل.. موجة تفاعل واسعة عقب المواجهة مع بن غفير

21 أبريل، 2026

“أنقذها ثم غادر بصمت”.. كيف تحول المغربي أيوب فاضل إلى “أيقونة” بالصين؟

20 أبريل، 2026

الكاف يعلن إصلاحات مرتقبة وموتسيبي يفتح الباب للتحقيق في مزاعم الفساد

19 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬490)
  • اخبار الخليج (33٬325)
  • اخبار الرياضة (49٬901)
  • اخبار السعودية (24٬927)
  • اخبار العالم (28٬191)
  • اخبار المغرب العربي (28٬248)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬408)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬837)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬978)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬176)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter