Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»خالد العويفي الغامدي.. رحيل القلب الذي لم يعرف إلا النقاء
اخبار السعودية

خالد العويفي الغامدي.. رحيل القلب الذي لم يعرف إلا النقاء

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال11 مارس، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

هناك أشخاصٌ لا يُكتب عنهم بمداد الكلمات، بل بحبر المشاعر التي تركوها في القلوب.

خالد العويفي الغامدي، كان واحداً من هؤلاء، رجلاً لم تكن الصحافة عنده مجرد مهنة، بل نافذة تطل منها روحه على الحياة، وفضاءً يمارس فيه إنسانيته قبل أن يمارس دوره ككاتب أو مسؤول. لم يكن مجرد اسمٍ في عناوين الصحف، بل كان قلباً يفيض دفئاً، وصوتاً لا يعلو إلا بحب، وظلاً وارفاً لمن حوله.

في «عكاظ»، حيث استهل رحلته، لم يكن مجرد محرر عابر، بل ابناً باراً لها، عاش تفاصيلها، ونسج علاقاته مع زملائه بروح الأخ والصديق قبل أن يكون الصحفي والإداري. لم يكن يرى الصحافة ساحة صراع، بل حديقة تُروى بالتعاون، وكان حضوره مثل نسيمٍ بارد في صيف العمل المتعب، يُخفف التوتر، ويرسم الابتسامة، ويمضي وكأنه لا يفعل شيئاً، بينما هو يفعل كل شيء.

وحين تسلم رئاسة تحرير «النادي»، لم تُغره الألقاب، ولم تغيره المناصب، بل ظل خالد الذي يُنصت للجميع، ويبتسم حتى وهو يُواجه أصعب القرارات، وكأن الحياة لا تستحق إلا أن تعاش بحب. لم يكن صارماً في الإدارة بقدر ما كان ليناً يضبط الأمور دون أن يُشعر أحداً بثقلها، قريباً دون أن يفقد هيبته، حاضراً دون أن يُرهق من حوله بوجوده.

لكنه، وهو الذي كان يجيد تهوين الأمور على الآخرين، لم يستطع أن يُهوّن على محبيه وقع الرحيل. في الثامن من رمضان 1444هـ غاب خالد العويفي، غياباً لا يشبهه إلا هدوؤه المعتاد، وترك خلفه أماكن كانت تضيء بوجوده، وقلوباً اعتادت أن تجد فيه ملاذاً لا يُستبدل. لم يكن وداعه مجرد لحظة عابرة، بل ثقباً في نسيج الذكريات، ووجعاً لا يُمحى بسهولة.

لكن القلوب التي أحبته تعرف أن بعض الأرواح لا تفنى، وأن من عاش نقياً يظل خالداً، ولو رحل جسده. سيبقى خالد العويفي في الحكايات التي تُروى عنه، في الضحكات التي زرعها، في اللحظات التي جعلها أخف، وفي كل قلب احتضنه يوماً بلطفه قبل كلماته.

أخبار ذات صلة

 

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬505)
  • اخبار الخليج (33٬344)
  • اخبار الرياضة (49٬940)
  • اخبار السعودية (24٬946)
  • اخبار العالم (28٬210)
  • اخبار المغرب العربي (28٬267)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬427)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬856)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬979)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬197)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter