Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»رمضان دون موناليزا الحجاز.. فراغ في ذاكرة الألوان
اخبار السعودية

رمضان دون موناليزا الحجاز.. فراغ في ذاكرة الألوان

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال10 مارس، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يحل رمضان هذا العام، والذكريات تتناوب الوقت، وتتساءل عن سبب الفراغ في ذاكرة الألوان الذي تركه رحيل الرائدة التشكيلية صفية بن زقر، وكأن التشكيل انطفأ بانطفاء شمعة الرائدة السعودية، وغيابها عن بهو التشكيل السعودي.

لأول مرة، يغيب عن المشهد صوت ألوانها التي كانت تحاكي تفاصيل الحجاز، ويدها التي حفظت ذاكرة المكان في ضربات فرشاة تتجاوز المألوف، لتمسّ الروح وتعيد تشكيل الزمن.

رحلت صفية بن زقر، دون أن ترحل معها الشرفات الخشبية ولا العبايات المطرزة ولا دروب جدة العتيقة، لكنها تركت فراغاً يشبه أثر الغائب في مجلس عائلة؛ إذ تفتقد العين حضور من كان دائماً هناك، ليس بصوته فقط، بل بتفاصيله المتغلغلة في الوجدان.

لم تكن مجرد رسامة، بل مؤرخة بحدس فنان، تكتب التاريخ دون حبر، وتصنع الأثر دون ضجيج. حين أقامت معرضها الأول عام 1968، لم تكن تدشن مرحلة شخصية فحسب، بل كانت تفتح درباً لجيل كامل، ليعرف أن الفن ليس مجرد زينة، بل ذاكرة، وهوية، ومقاومة للنسيان.

أخبار ذات صلة

 

صفية، التي تدرّبت على أصول الفن في «سانت مارتن» بلندن، عادت إلى وطنها لا لتُذوّب ذاتها في الحداثة العابرة، بل لتوثّق ما كاد يتلاشى. كانت عينها ترى أكثر مما يراه الآخرون، وكان قلبها مفتوحاً على تفاصيل البيوت، والزخارف، والمواويل التي كادت تُمحى من ذاكرة المكان.

وحين أنشأت دارتها عام 2000، لم تكن تؤسس مجرد متحف، بل كانت تبني ذاكرة بصرية للمملكة، خزاناً للفن الذي يروي قصص الناس قبل أن تبتلعها العولمة. كانت تدرك أن التراث لا يعيش بالكلمات وحدها، بل بالألوان، بالضوء، بالظلال التي تسقط على الجدران الطينية، وبالأيدي التي لا تزال تعجن الماضي في دفاتر المستقبل.

الآن، يغيب وجهها عن رمضان. لن تزيّن سفرة الفطور برائحة الحنين، ولن يكون في حديث الجلسات ذكر لمعرض جديد تعدّه. لكنها باقية، كالأزقة التي رسمتها، كالأبواب التي حفظت أسرار البيوت، وكالضوء الذي كانت تعرف كيف تلتقطه في لوحاتها، فلا ينطفئ أبداً.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬507)
  • اخبار الخليج (33٬346)
  • اخبار الرياضة (49٬942)
  • اخبار السعودية (24٬948)
  • اخبار العالم (28٬212)
  • اخبار المغرب العربي (28٬269)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬428)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬856)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬979)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬198)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter