Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»أومليل: إسرائيل قاعدة لإبقاء “تخلّف العرب”.. و”الطائفية” تهدد لبنان
اخبار المغرب العربي

أومليل: إسرائيل قاعدة لإبقاء “تخلّف العرب”.. و”الطائفية” تهدد لبنان

الهام السعديبواسطة الهام السعدي28 فبراير، 20254 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

في الذكرى العشرين لاغتيال رئيس الحكومة اللبناني رفيق الحريري، قال علي أومليل، المفكر المغربي والسفير السابق، في محاضرة ببيروت، إن لبنان قد واجهت عائقيْن كبيرين: “أولهما النظام الطائفي، وثانيهما استبداد النظام السوري وعدوانية الكيان الإسرائيلي”، علما أن “العائق الأول بنيوي عريق، ضارب بجذوره في بنية المجتمع والسياسة في لبنان”.

المحاضرة المنظمة في أحد فنادق بيروت، حضرها، وفق ما توصلت بها هسبريس، رئيس الوزراء السابق فؤاد السنيورة، ونائب رئيس الوزراء في الحكومة الحالية طارق متري، ووزير الثقافة الحالي والمبعوث الأممي السابق في العراق وليبيا غسّان سلامة، وسفير المملكة العربية السعودية وليد البخاري، ورئيس اتحاد ناشري الصحف صلاح سلام، وذكر فيها أومليل أن “النظام الطائفي بالإضافة إلى سيئاته الكثيرة له سيئة كبرى، وهي أنه شطّر لبنان إلى لبنانين متنافرين؛ لبنان الحداثة والمعاصرة، ولبنان العصور الغابرة، أي لبنان النظام الطائفي”.

اللبنانان، وفق معلومات الجريدة الإلكترونية، هما: لبنان الحداثة “بفضل نمط عيشه ونوعية نخبته الحاصلة على أفضل المعارف والمهارات التي تمكنها من الاندماج الناجح في عالم اليوم، وحيوية رأسماله البشري في الداخل والشتات”. أما لبنان “النظام الطائفي” فـ”يحول دون إرساء أسس دولة وطنية مدنية تكون المواطنة فيها بمثابة الهوية الجامعة بشكل جدلي لمختلف الهويات الفرعية الطائفية والمذهبية، مثلما يعوق ضمان استقلال القضاء الذي هو عماد النظام الديمقراطي واستقلاله عن التبعية الطائفية والتدخلات السياسية”.

وأردف سفير المغرب السابق بمصر ولبنان وجامعة الدول العربية: “ما دام تنافس الطوائف يولد القابلية لاستدعاء التدخل الخارجي في الشأن الوطني”، فإن “السيادة والاستقلال الوطني الحقيقي يظل مهددا”، ويبقى “مشكل اللبنانيين العويص يتمثل في انشطارهم، بين هذين اللبنانَين الحداثي والعتيق”.

مع ذلك، يذكر علي أومليل أن “رهان لبنان هو أن يكون في الآن نفسه واحدا ومتعددا؛ لكنها التعددية بمعناها الديمقراطي الحديث، أي تعددية الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وتعددية وسائل الإعلام ومنابر الرأي وليس التعددية ‘الطائفية””.

وحول “العائق السوري”، ذكر الأمين العام السابق لمجلس أمناء “منتدى الفكر العربي” أن “العائق الخارجي الأساسي، الذي واجه لبنان وقيادات لبنان الوطنية، قد تمثل في النظام السوري الذي كان يمسك بخناق لبنان”، مضيفا: “كانت سوريا الأسدَين الوالد وما وَلَ، بمثابة النقيض للبنان: نظام الاقتصاد، والتعليم، وحرية التعبير، وانفتاح لبنان على العالم مقابل انغلاق النظام السوري”، مع مفارقة أن “النظام السوري الذي يحكم لبنان هو نفسه الذي يبعث إليه عمالته، وإليه تأتي طبقته الحاكمة للاستشفاء في مستشفياته، وإلى مصارفه لإيداع أموالها”.

ولكن نبه أومليل إلى أنه رغم أن “الخطر على لبنان، وعلى مدى نصف قرن، كان يأتيه من شرقه، أي من النظام السوري، فإنه رغم سقوط هذا النظام فمستقبل لبنان لا يزال معلّقا بما سوف تكون عليه سوريا المستقبل”.

الخطر الخارجي الآخر، وفق المفكر المغربي، هو “إسرائيل؛ فبالإضافة إلى كونها دولة احتلال، وفصل عنصري، واقترافها جرائم حرب آخرها ما فعلته في غزة، فإنها تشكل قاعدة للإبقاء على التخلف في المنطقة العربية”.

واسترسل الأكاديمي: “منذ أصبحت القضية الفلسطينية قضية عربية أو قضية العرب منذ النكبة الفلسطينية وقيام دولة إسرائيل عام 1948، منذ ذلك الحين قامت باسم الانتصار لفلسطين ومواجهة إسرائيل مجموعة من الانقلابات العسكرية؛ بدل أن تحرر بلدانها جعلتها توغل في التخلف، فوأدت الحياة السياسية، وفرضت نظام الحزب الوحيد حزب السلطة، وأمّمت الصحافة وحرمت حرية الرأي، وأخضعت الجامعات للمخابرات، واستعملت السلطة للإثراء ونهب المال العام”.

و”كما كانت إسرائيل السبب المباشر للانقلابات العسكرية” فقد تسببت، حَسَبَ علي أومليل، “ولو بكيفية غير مباشرة، في تقوية قوى التخلف حاملة لواء الدين؛ وذلك كردّ فعل على إحكام اليمين الديني العنصري على مقاليد الحكم في إسرائيل. فهو يعمل على استعمار كل الأرض التي يدعي أن التوراة قد وعدتهم بها. فمع أن التوراة كتاب يجله المسلمون والمسيحيون، إلا أنه لا يمثل وثيقة ملكية عقارية!”.

وبعد عقود التهجير والغارات على الفلسطينيين واحتلال أراضيهم وهدم بيوتهم، شدّد علي أومليل في محاضرته بلبنان، وفق ما توصلت به هسبريس، على أنه “ما كان لنكبة الفلسطينيين على يد إسرائيل أن تستمر منذ أربعيينات القرن الماضي (…) لولا أن إسرائيل فوق القانون الدولي، وضاربة عرض الحائط بجميع قرارات مجلس الأمن”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

زياش وكل معادي السامية لن يفلتوا”.. بن غفير يتوعد النجم المغربي بعد تدوينة “قانون الإعدام

1 مايو، 2026

احتجاجات فلسطينية ودولية على قانون “إعدام الأسرى”

21 أبريل، 2026

“الصهيونية لا تخيفنا”.. المغربي حكيم زياش يتحدى تهديدات بن غفير

21 أبريل، 2026

زياش يلهب منصات التواصل.. موجة تفاعل واسعة عقب المواجهة مع بن غفير

21 أبريل، 2026

“أنقذها ثم غادر بصمت”.. كيف تحول المغربي أيوب فاضل إلى “أيقونة” بالصين؟

20 أبريل، 2026

الكاف يعلن إصلاحات مرتقبة وموتسيبي يفتح الباب للتحقيق في مزاعم الفساد

19 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬478)
  • اخبار الخليج (33٬295)
  • اخبار الرياضة (49٬855)
  • اخبار السعودية (24٬897)
  • اخبار العالم (28٬162)
  • اخبار المغرب العربي (28٬218)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬378)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬822)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬976)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬147)
  • منوعات (4٬761)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter