Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»دولة التنمية ودول «البيان رقم 1»
اخبار السعودية

دولة التنمية ودول «البيان رقم 1»

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال24 فبراير، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

هناك معلومة مهمة يجب أن تكون واضحة لمن لا يعرف طبيعة العلاقة بين شعب المملكة وحكامها، ولا يعرف التركيبة السياسية والاجتماعية على امتداد تأريخ الدولة السعودية منذ نشأتها إلى حاضرها. العقد الاجتماعي بين مؤسسة الحكم السعودية والشعب أعمق وأقوى وأوثق من أي عقد اجتماعي عرفته الدول منذ نشوء هذا المصطلح، هناك اندماج كامل بين الطرفين لدينا يفوق أي تصور، وبيعة اختيارية توارثتها الأجيال، لأنها تأكدت أن عزها ومنعتها وأمنها وسلامها واستقرارها وتطورها وازدهارها هو الشغل الشاغل لمؤسسة الحكم السعودية.

هناك مقولة تأريخية لولي العهد الأمير محمد بن سلمان يرددها الشعب السعودي دائماً، وخصوصاً في مناسباته الوطنية، عندما صحح للمترجم خلال اجتماعه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال سموه ما معناه، إن المملكة لم تستقل وإنما أعيد توحيدها. هذه الحقيقة مهمة جداً ولها دلالات عميقة وتأثير كبير في التأريخ الاجتماعي السعودي، إذ إنه لم يتخلخل أو تعتره مؤثرات أجنبية تربك نسيجه، وأيضاً تشير هذه الحقيقة إلى أن هذا الوطن لم يُنصّب عليه حاكم بوصاية أجنبية. وبالإضافة إلى ذلك، حمى الله هذا الوطن من المكائد والمؤامرات التي كانت تريد له أن ينضم إلى الأوطان التي شهدت «البيان رقم واحد»، والتي قفز إلى كراسي الحكم فيها الطارئون القادمون على ظهور الدبابات ثم حولوها إلى أوطان تئن من كل أصناف المتاعب، ومارسوا البطش والتنكيل بشعوبها.

أخبار ذات صلة

 

الذين كانوا يصمون هذا الوطن بالبداوة والرجعية والتخلف وبقية الإكليشيهات السلبية على مدى عقود لم يعد لهم صوت أبداً؛ لأنهم لو تفوهوا الآن بمثل تلك الأوصاف سيكونون أضحوكة التأريخ. مضت المملكة تعمل بصمت ومثابرة مستثمرة مواردها وقدرات شعبها وفق سياسات حكيمة لتصل إلى ما وصلت إليه الآن. دولة كبرى والوحيدة عربياً في مجموعة العشرين الأقوى اقتصادياً، ودولة فاعلة سياسياً في المجتمع الدولي تحظى بثقة أهم وأكبر دوله. التنمية الحديثة شملت كل مدينة وقرية فيها، والأمن والاستقرار يظلل كل فرد فيها، لسبب واحد واضح ومهم هو أن الدولة تعمل من أجل شعبها، والشعب يعرف أن هذا هو الهدف الرئيسي الأسمى لدولته. إنها مشروعية التنمية والتطور والازدهار والأمن والاستقرار.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬515)
  • اخبار الخليج (33٬387)
  • اخبار الرياضة (50٬007)
  • اخبار السعودية (24٬988)
  • اخبار العالم (28٬251)
  • اخبار المغرب العربي (28٬310)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬469)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬875)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬982)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬231)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter