صحة
لا تزال الحالة الصحية للبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، تشغل بال العالم، إذ يتلقى العلاج، داخل مستشفى جيميلي في روما مع أنباء بوجود تحسن طفيف في الفحوصات الخاصة به في نتائج أحدث فحوصات للدم أجريت له، وفقًا لما ذكره بيان الفاتيكان.
مرض بابا الفاتيكان البابا فرنسيس
وأفاد البيان أن البابا فرنسيس يتلقى العلاج في المستشفى من التهاب رئوي مزدوج، بسبب العدوى المتعددة الميكروبات التي حدثت في سياق تمدد في القصبات الهوائية والتهاب الشعب الهوائية الربو، والتي تطلبت استخدام علاج بالمضادات الحيوية القائمة على الكورتيزون، ما جعلت العلاج أكثر تعقيدا.
ماذا تعرف عن الالتهاب الرئوي المزدوج؟
الالتهاب الرئوي المزدوج، هو الإصابة بالالتهاب الرئوي الذي يؤثر على كلا الرئتين، ويطلق عليه «ذات الرئة المزدوج » أو التهاب رئوي ثنائي، دلالة على إصابة الرئة الحادة أو متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.
ويحدث الالتهاب الرئوي المزدوج من خلال الجهاز التنفسي بعد دخول مسببات الأمراض، المُسببة لالتهاب الحويصلات الهوائية، والتي تمتلئ في بعض الأحيان بالسوائل وحتى القيح، وفقًا لما ذكره الدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة لـ «الوطن».
أعراض الالتهاب الرئوي المزدوج
وقد يصاب الشخص المصاب بالالتهاب الرئوي المزدوج، بعدة أعراض على النحو التالي:
– ارتفاع درجة الحرارة.
– ألم في الصدر.
– إرهاق.
– فقدان الشهية.
– سعال مصحوب ببلغم.
– مخاط قد يحتوي على دم.
– حمى.
– صعوبات في التنفس.
– قشعريرة.
مضاعفات الالتهاب الرئوي المزدوج
تتمثل المضاعفات الخطيرة للإصابة بالالتهاب الرئوي المزدوج، إلى توقف التنفس لعدم قدرة الرئتين على القيام بدورهما، أو الانسداد الرئوي المزمن، ما يهدد حياة المريض.
الوقاية من الالتهاب الرئوي المزدوج
– ضرورة تجنب التواصل مع أشخاص مصابين بالأمراض الفيروسية والتنفسية عن قُرب.
– ممارسة عادات النظافة، مع غسل اليدين باستمرار لمدة 20 ثانية على الأقل.
– احرص على تجنب لمس العينين أو الأنف، أو الفم.
– ضرورة تناول لقاح الإنفلونزا السنوية.
– تجنب التدخين.
– تجنب التعرض للمهيجات الأخرى.
