Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»سلامٌ على مملكة السلام
اخبار السعودية

سلامٌ على مملكة السلام

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال17 فبراير، 20252 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

مفاجأة من العيار الثقيل تلك التي أعلنها الرئيس دونالد ترمب عن لقاء مرتقب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في المملكة، وتأكيداً على جدية هذا التصريح المهم تقرر عقد اجتماع تمهيدي بين مسؤولين من الدولتين بمشاركة سعودية في الرياض. هذا الخبر تصدر وما زال يتصدر الأخبار العالمية، وقد ساهم في المزيد من سطوع المملكة في المجتمع الدولي والساحة السياسية العالمية، يرافقه سؤال كبير لماذا تم اختيار المملكة مكاناً وطرفاً وسيطاً للتباحث في أهم مشكلة عالمية راهنة.

الإجابة على هذا السؤال ليست صعبة، بل إنها واضحة جداً بالنظر إلى طبيعة سياسة وعلاقات المملكة، فهي تتمتع بعلاقات جيدة مع الطرفين الروسي والأمريكي وكذلك الأوكراني، ومنذ نشوب الحرب وهي تحافظ على توازن العلاقة مع كل الأطراف وتقف عند مسافة متساوية بينها، كما أنها ساهمت بشكل فعّال في حراك سياسي مبكر للبحث عن حلول من خلال استضافتها مؤتمراً للسلام، ودورها كوسيط لإطلاق أسرى. بالإضافة لذلك فإن المملكة لعبت أدواراً فعّالة كوسيط موثوق وراعٍ للسلام في أكثر من أزمة إقليمية ودولية، وهذه الخبرة تؤهلها لأن تكون طرفاً راعياً لمباحثات سلام في أزمة كبرى كالأزمة الروسية الأوكرانية، وبالإضافة إلى ذلك فإنه لا توجد عوامل تؤثر على حياد المملكة أو عناصر ضغط عليها من أي طرف تجعل بوصلتها تميل إلى اتجاه أكثر من آخر، وهذه حقيقة معروفة لكل أطراف الأزمة، ولولاها لما وافقت الأطراف بشكل سريع على اللقاء في المملكة، ولما اقترح الرئيس ترمب في الأساس أن تستضيف المملكة مباحثات أزمة معقدة لها تأثير كبير على الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية.

لقد أصبحت الرياض عاصمة الثقة لدى المجتمع الدولي في حل النزاعات بفضل المحددات التي تتصف بها سياساتها وفي مقدمتها السعي لإحلال السلم والاستقرار العالمي، وقدرتها على الحفاظ على علاقات متوازنة تمنحها الاحترام لدى الجميع، وعندما نطرح هذه الحقيقة فإنه لا بد من الإشارة إلى أمر مهم جداً يتمثل في شخصية الأمير محمد بن سلمان، ربان وعرّاب السياسة السعودية، الذي يحظى باحترام وتقدير زعامات العالم، وثقتهم في حكمته لإدارة الأزمات، وحرصه على أن تسود العالم علاقات إيجابية يعود نفعها على الشعوب بدلاً من الصراعات والحروب.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬516)
  • اخبار الخليج (33٬407)
  • اخبار الرياضة (50٬045)
  • اخبار السعودية (25٬008)
  • اخبار العالم (28٬271)
  • اخبار المغرب العربي (28٬330)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬489)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬890)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬984)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬253)
  • منوعات (4٬762)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter