Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»قلة الماشية تهدد عيد الأضحى .. و”حماة المستهلك” يطالبون بحلول ناجعة
اخبار المغرب العربي

قلة الماشية تهدد عيد الأضحى .. و”حماة المستهلك” يطالبون بحلول ناجعة

الهام السعديبواسطة الهام السعدي15 فبراير، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يواجه قطاع تربية الماشية في المغرب تحديات غير مسبوقة جراء موجة الجفاف التي استمرت لست سنوات متتالية، إلى جانب الارتفاع الحاد في أسعار الأعلاف وتكاليف المدخلات الفلاحية، مما أدى إلى تراجع أعداد القطيع بشكل ملحوظ. وقد دفع هذا الوضع العديد من صغار المربين إلى التخلي عن مواشيهم، سواء عبر الذبح أو البيع، ما أثر سلبيا على الإنتاج الوطني للحوم الحمراء.

وأعلن أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تراجع القطيع الوطني من المواشي بنسبة 38 بالمائة مقارنة بسنة 2016 التي تم خلالها إجراء الإحصاء الوطني للقطاع الفلاحي، مشددا على وجود “نقص حاد أثر على إنتاج اللحوم”.

الإعلان جاء قبل حوالي ثلاثة أشهر من موعد عيد الأضحى، وبذلك يُعتبر التوقيت إشارة إلى تفاقم الأزمة في وقت يتزايد فيه الطلب على المواشي، مما يزيد من حدة النقص وأثره على أسعار اللحوم، ويؤجج النقاش الدائر بخصوص إمكانية إلغاء شعيرة النحر في عيد الأضحى المقبل.

في هذا الإطار، قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن “وزارة الفلاحة لأول مرة في تاريخها تعترف بما أصاب الثروة الحيوانية ببلادنا”، معتبرا ضمن تصريح لهسبريس أن “الأرقام المعلنة (حول القطيع) كانت متواضعة ولا تعبر عن الوضعية الحقيقية في بعض الجهات”.

وأضاف الخراطي أن “بعض الجهات عرفت تقلصا خطيرا للقطيع تجاوز 80 بالمائة، مثل منطقة أزيلال”، مؤكدا أن “الاستيراد هو حل مؤقت؛ لأن تربية المواشي هي النشاط الفلاحي الذي يربط الكساب بأرضه ويوفر شغلا مستقرا في الأرياف”.

ودعا المدافع عن حقوق المستهلك إلى “الاهتمام بالكساب وإعادة النظر جذريا في سياسة تربية المواشي ودعمها دعما صحيحا على غرار جميع الدول”.

واعتبر الخراطي أن “التجارب المتتالية في استيراد اللحوم كانت هدرا للمال العام بالدعم الذي لم يستفد منه المستهلك وكان فرصة للوسطاء الكبار من أجل الاغتناء السريع، ولم يكن همهم المساهمة في حل مشكلة اللحم داخل الوطن”.

من جانبه، قال محمد جدري، خبير اقتصادي، إن “القطيع الحيواني تأثر بشكل كبير جراء موجة الجفاف التي شهدتها البلاد خلال السنوات الست الماضية، إلى جانب الارتفاع الحاد في أسعار الأعلاف وتكاليف المدخلات الفلاحية. وقد أدى ذلك إلى تخلي العديد من صغار مربي الماشية عن قطعانهم، سواء عبر توجيهها للذبح أو بيعها بالكامل”.

وأضاف جدري في تصريح لهسبريس: “أرى أن الحل يكمن في اتخاذ مجموعة من التدابير لدعم مربي الماشية، لا سيما الصغار والمتوسطين، بهدف إعادة تأهيل القطيع الحيواني. من الضروري أيضًا توفير الأعلاف بأسعار مناسبة لمساعدتهم على استئناف الإنتاج وتحقيق الاستقرار في القطاع. ومع ذلك، فإن القطيع الحيواني لن يستعيد مستوياته السابقة لما قبل الجائحة إلا بحلول عام 2027”.

وأردف: “رغم الجهود الحكومية المبذولة، سواء عبر إلغاء الضريبة على القيمة المضافة على الأعلاف، أو تسهيل استيراد رؤوس الأغنام واللحوم المجمدة والمستوردة، إلا أن هذه الإجراءات لم تحقق الأثر المرجو على أرض الواقع. ويعود ذلك إلى تحكم كبار المستوردين في الأسعار بشكل كبير، إضافة إلى المضاربين والوسطاء الذين يستغلون الأزمات لتحقيق أرباح غير مشروعة”.

وأكد جدري أنه في ظل هذا الوضع، “باتت أسعار اللحوم الحمراء في مستويات غير مقبولة، حيث أصبحت تثقل كاهل الأسر ذات الدخل المحدود وحتى الطبقة المتوسطة. إذ لم يعد من المعقول أن يضطر رب الأسرة إلى شراء كيلوغرام واحد من اللحم بسعر يتراوح بين 120 و125 درهمًا، مما يفاقم من الأعباء المعيشية للمواطنين”.

واعتبر الخبير الاقتصادي أن “الأوان آن لإعادة النظر في منظومة الإنتاج الحيواني، خاصة أن القطيع الوطني يتأثر بعاملين أساسيين: شح الموارد المائية بسبب الجفاف، وارتفاع تكلفة المدخلات، لا سيما الأعلاف. ومن الضروري أخذ هذه المعطيات بعين الاعتبار لضمان استقرار القطاع في المستقبل، بحيث لا تؤدي كل أزمة مناخية أو اقتصادية إلى اختلالات كبرى”.

وأضاف: “الواقع اليوم أن مستوى الاكتفاء الذاتي الذي كنا نتمتع به في اللحوم الحمراء والبيضاء والبيض قد تلاشى مع أول أزمة جفاف وأولى تداعيات التضخم، مما يستدعي اتخاذ إجراءات مستدامة لحماية الأمن الغذائي الوطني وضمان استقرار الأسعار”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

زياش وكل معادي السامية لن يفلتوا”.. بن غفير يتوعد النجم المغربي بعد تدوينة “قانون الإعدام

1 مايو، 2026

احتجاجات فلسطينية ودولية على قانون “إعدام الأسرى”

21 أبريل، 2026

“الصهيونية لا تخيفنا”.. المغربي حكيم زياش يتحدى تهديدات بن غفير

21 أبريل، 2026

زياش يلهب منصات التواصل.. موجة تفاعل واسعة عقب المواجهة مع بن غفير

21 أبريل، 2026

“أنقذها ثم غادر بصمت”.. كيف تحول المغربي أيوب فاضل إلى “أيقونة” بالصين؟

20 أبريل، 2026

الكاف يعلن إصلاحات مرتقبة وموتسيبي يفتح الباب للتحقيق في مزاعم الفساد

19 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬491)
  • اخبار الخليج (33٬327)
  • اخبار الرياضة (49٬906)
  • اخبار السعودية (24٬930)
  • اخبار العالم (28٬193)
  • اخبار المغرب العربي (28٬250)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬410)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬840)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (315)
  • ترشيحات المحرر (4٬978)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬179)
  • منوعات (4٬760)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter