Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»الابتكارات ومعضلة الهيكل التنظيمي
اخبار السعودية

الابتكارات ومعضلة الهيكل التنظيمي

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال14 يناير، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

لأسباب كثيرة ومتنوعة، استوقفني مطولاً ما نشرته الصحف المحلية ووكالة الأنباء السعودية عن أن أكثر من 400 مبتكر يمثلون 90 فريقاً من المبتكرين يخوضون سباقاً حامياً في رحلة البحث عن إيجاد حلول تعزز إنتاجية القطاع العام والقطاع الخاص وابتكار حلول تقنية متقدمة تسهم في رفع مستوى الكفاءة في القطاعين الحكومي والأهلي في المملكة وذلك تحقيقاً للتكامل بين هذين القطاعين من خلال استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين الكفاءة وتسريع وتيرة الإنجاز في القطاعين.

هذه الإنجازات ليست عادية، ولا يجوز أن تتم قراءتها بمعزل عن البيئة المباشرة وغير المباشرة التي أفرزتها وحضنتها وجعلتها تزاحم أخباراً أقل من عادية تعوّد الناس على مشاهدتها في النشرات. هذه المسابقة هي أحد المؤشرات على حجم ونوع التفاعلات الإيجابية التي تشهدها مجتمعاتنا المحلية بشكل شبه دائم ومستمر انسجاماً وتناغماً من التغيير.

أولاً: لقد نجحت فكرة هذا السباق بالربط المباشر بين من يحتاج الابتكار مع من يملك القدرة على الابتكار، حيث ولى زمن العمل في جزر معزولة بين كل طرف من الطرفين. فالربط بين المشكلات الملحّة مجتمعياً ومن هم قادرون على تقديم الحلول لم يعد شأناً يخص مؤسسة بعينها. هذه ثقافة تنسف التفكير النمطي الذي يترك كل مؤسسة تحل مشكلاتها بنفسها وبإمكاناتها البشرية والمالية المحدودة، فلا مجال للأخطاء المكررة.

ثانياً: هذه السباق يكشف البعد المؤسساتي في تحديد الأزمات المهمة، كما يكشف البعد المؤسساتي في تقديم الحلول. فهذا السباق يشرف عليه عدد من المؤسسات الحكومية هي: هيئة الحكومة الرقمية، وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، ووزارة الاقتصاد والتخطيط، وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، وزارة المالية، هيئة كفاءة الإنفاق والمشروعات الحكومية، هيئة الإذاعة والتلفزيون، المركز الوطني لنظم الموارد الحكومية، البرنامج الوطني لتنمية تقنية المعلومات. فهذا لم يعد شأن وزارة بعينها. وهذا يعني أن الابتكار لم يعد شأناً فردياً، والأزمات لم تعد أزمات تعني مؤسسات بعينها، وكما يعني أن الحلول يمكن أن يستفيد منها كافة المؤسسات في القطاعين العام والخاص، مثلما أن الحلول تخدم المستفيدين والمجتمع ككل.

ثالثاً: هذه المسابقة تؤكد حجم التقارب المتنامي والمتسارع بين القطاع الحكومي العام والتجاري الخاص وردم الهوة بينهما باعتبارهما ركيزتين وطنيتين، وهي ظاهرة صحية، حيث يستهدف هاكثون إنجاز القطاعين العام والخاص. هذا التنامي والتناغم والانسجام بين القطاعين يؤكد أهمية دور القطاعين في مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي تعيشها المملكة بمختلف القطاعات.

رابعاً: هذا السباق يعني أن لا أحد خارج الشراكة، فالمبتكرون والمخترعون والمكتشفون أصبحوا ضمن دائرة الشراكة المجتمعية، فهم مدعوون لتقديم حلول لمشكلات قائمة وملحّة بدلاً من هدر طاقاتهم خارج دائرة الأولويات وبعيداً عن القضايا الكبرى سواء في هذا الموضوع أو خلافه.

من المهم هنا وفي هذا السياق أن أستحضر معضلة تعاني منها الكثير من المؤسسات متمثلة بالهيكل التنظيمي وعلاقته بالمنصات الرقمية والابتكار ككل داخل المؤسسة. الهيكل التنظيمي في أي مؤسسة إما أن يكون محفزاً للإبداع والابتكار أو أن يكون عائقاً أمام تحقيق الإبداع والابتكارات إلا ما ندر. فالهيكل التنظيمي المرن يعزز من قدرة الموظفين على تقديم أفكار جديدة وتنفيذها، كما أن التنسيق العالي والمستمر بين الإدارات يزيد كفاءة تبني الابتكارات، التسلسل الهرمي الصارم يقتل الابتكار ويتسم بالجمود ومقاومة التغيير، عكس الهيكل الأفقي المسطح، كما أن التوازن بين المركزية واللامركزية مطلب ملح للمواءمة بين سرعة اتخاذ القرارات وخلق بيئة تقبل الابتكارات وتحفظ حقوق أصحابها، مع مراعاة التضارب الذي عادة ما ينشأ بين المصالح نتيجة للتركيز على الابتكارات وهو ما يتطلب إدارة ذكية للصراعات.

أظن أن التقنية ومعطيات الرقمنة والابتكارات لا بد أن تفرض على خبراء التنظيم إعادة تصميم الهيكل التنظيمي وتحويلها من هرمية إلى أفقية، والركون ربما لفريق عمل متعدد الخلفيات والتخصصات، وتعزيز اتخاذ القرارات لدى الموظفين من أسفل، بالإضافة إلى التدريب المستمر والتأهيل لتعزيز ثقافة الابتكار.

أخيراً، الابتكار والإبداع يحتاجان إلى بيئة وهياكل تنظيمية مرنة، وأقترح أن يتم اتخاذ خطوة بهذا الاتجاه، بالتزامن مع سباق هاكثون إنجاز، بحيث تكون البيئة في كل مؤسسة صالحة وحاضنة للابتكارات وليست طاردة لها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بن سلمان يلتقي الشرع في جدة ويبحثان تطوير العلاقات

30 أبريل، 2026

تضامن خليجي مع الإمارات بعد تفكيك تنظيم إرهابي

21 أبريل، 2026

السعودية حاضرة بقوة على مؤشر المدن الذكية لعام 2026

21 أبريل، 2026

تعليق جزئي للدراسة في السعودية بسبب الأمطار الغزيرة

15 أبريل، 2026

نمو اقتصادات الخليج إلى 595 مليار دولار في ربع 2025 الثالث

15 أبريل، 2026

السعودية تعلن عودة خط أنابيب شرق-غرب للعمل بالكامل

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬544)
  • اخبار الخليج (33٬502)
  • اخبار الرياضة (50٬200)
  • اخبار السعودية (25٬083)
  • اخبار العالم (28٬364)
  • اخبار المغرب العربي (28٬425)
  • اخبار مصر (3٬060)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (11٬585)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (16٬944)
  • المال والأعمال (349)
  • الموضة والأزياء (314)
  • ترشيحات المحرر (4٬992)
  • تكنولوجيا (7)
  • ثقافة وفنون (81)
  • غير مصنف (28٬341)
  • منوعات (4٬762)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter