قال الدكتور يوسف الشرقاوي، مساعد وزير الخارجية السابق، إن التصريحات المتضاربة بين إسرائيل ولبنان حول الوصول لتسوية سياسية في بيروت، تهدف إلى محاولة إبراز صورة إيجابية، بأن هناك خطى ومساعي حميدة دبلوماسية من جانب الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، للوصول إلى تسوية للوضع في لبنان.
محاولات فصل مسار فلسطين عن لبنان
وأضاف «الشرقاوي»، خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، ببرنامج «مطروح للنقاش»، المذاع على فضائية «القاهرة الإخبارية»، أن الحديث عن تهدئة في لبنان ما هي إلا تصريحات للتمهيد للانتخابات الأمريكية، لافتًا إلى أن الإدارة الأمريكية منشغلة بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، التي ستجرى يوم 5 نوفمبر القادم، وكل ما يجري في هذه الآونة هو محاولة لفصل المسار الفلسطيني ومسار لبنان، إعلاميًا على الأقل.
لم تظهر أي نتائج لمحاولات التسوية في لبنان
وواصل: «نتائج عملية لمحاولات التسوية، لم تحدث أي جديد، خاصة في الكلمة التي ألقاها الأمين العام الجديد لحزب الله نعيم قاسم، والذي لم يتطرق إلى الحديث عن وجود مساعي أو جهود للمفاوضات، وكذلك لم يدلي الجانب الإيراني بأي تصريحات».
