الرباط / الأناضول
أدت فيضانات وسيول ناتجة عن أمطار غزيرة، إلى تضرر البنية التحتية وقطع طرق رئيسية في مناطق جنوب شرقي المغرب، مساء الجمعة.
وقال شهود عيان إن “السيول التي ضربت بعض المناطق في جنوب شرقي المغرب جراء التساقطات المطرية الغزيرة، أدت إلى قطع الطريق الرابط بين إقليمي ورزازات وزاكورة”.
وأضاف الشهود لمراسل الأناضول، أن “العديد من حافلات نقل المسافرين تنتظر فتح الطريق”.
كما تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر السيول والفيضانات بهذه المناطق، التي شهدت خلال الأيام القليلة الماضية أمطارا غزيرة.
والأسبوع الماضي، أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية (حكومية) نشرات إنذارية من حدوث فيضانات جراء الأمطار الغزيرة.
وحذرت المديرية من تساقطات مطرية رعدية “قوية” مصحوبة برياح، مرتقبة في الفترة الممتدة بين 19 و21 سبتمبر/ أيلول الجاري، في عدد من مناطق البلاد.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المغربية بشأن أضرار هذه الفيضانات.
يأتي ذلك بعد إعلان السلطات، في 9 سبتمبر الجاري، ارتفاع عدد ضحايا فيضانات وسيول اجتاحت محافظات جنوب شرق البلاد إلى 18 وفاة و4 مفقودين، بالإضافة إلى انهيار 56 منزلا.
وقالت وزارة الداخلية في بيان آنذاك، إن من بين الضحايا 3 أجانب من كندا وبيرو وإسبانيا.
وأوضح متحدث الداخلية رشيد الخلفي أن التساقطات المطرية المسجلة يومي 7 و8 سبتمبر تمثل ما يناهز نصف مقدار التساقطات التي تشهدها المنطقة على مدار السنة، وتتجاوز أحيانا ببعض المناطق المقدار السنوي المعتاد.
وأكد تواصل الجهود “لفك العزلة عن المناطق المتضررة، وإعادة تشغيل شبكات الربط الطرقي وشبكات التزود بالكهرباء والماء الصالح للشرب وخدمات الاتصالات”.
ومنذ أيام، تشهد مناطق جنوب المملكة أمطارا غزيرة أنعشت مخزون السدود التي تعاني ندرة المياه بسبب تراجع الأمطار خلال السنوات الماضية، ما أضر بالقطاع الزراعي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات